|

|
استقالة
مسؤول ملف القدس |
|
رام
الله (الضفة الغربية)– وكالات-
إسلام أون لاين.نت/12-2-2002 |
قدم
"سري نسيبة" مسؤول ملف القدس في
منظمة التحرير الفلسطينية استقالته
من منصبه، غير أن الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات رفض قبولها.
وذكرت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
العبرية أن تقديم "نسيبة"
لاستقالته جاء بسبب خلافات مع
مسؤولين في السلطة الفلسطينية. وقد
رفض مسؤولون فلسطينيون كبار الإدلاء
بأي تعليق حول هذا الموضوع.
من
جهتها قالت مصادر فلسطينية -رفضت
الكشف عن هويتها- لوكالة "قدس برس":
"إنه تم قبول استقالة نسيبة"،
مشيرة إلى أن ذلك جاء عقب تقديم
عريضة وقّع عليها عشرات الأعضاء في
المجلسين التشريعي والوطني
الفلسطينيين مطالبين بذلك.
كان
نسيبة عرضة لانتقادات عديدة لدى
الرأي العام الفلسطيني بسبب اختلاف
مواقفه من عملية السلام مع إسرائيل؛
فقد أبدى تأييده لتخلي السلطة
الفلسطينية علنا عن المطالبة بتطبيق
حق عودة لاجئي عام 1948.
وقد
عارضت إسرائيل على الدوام الاعتراف
بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين
وأحفادهم، أي حوالي 7،3 ملايين
فلسطيني.
كان
عرفات عرض في مقابلة نشرتها صحيفة
"نيويورك تايمز" في 3 فبراير 2002
"رؤية السلام" لدى
الفلسطينيين، وأكد مجددا مطالبته
باعتراف إسرائيل بحق عودة لاجئي 1948،
ولكنه
قال للمرة الأولى بأن الفلسطينيين
يجب أن يأخذوا بالاعتبار "مخاوف
إسرائيل الديموجرافية".
وأكد
مسؤولون فلسطينيون كبار خلال
المفاوضات مع إسرائيل أن الاعتراف
بهذا الحق لن ينطوي على عودة للاجئين
بأعداد كبرى، باعتبار أنها غير
واقعية، لكن عرفات لم يلمح بشكل علني
لهذه النقطة قبل الإدلاء بهذه
التصريحات.
كان
نسيبة قد صرح في شهر يناير 2002 أن "العمليات
الاستشهادية التي تنفذها بعض
الفصائل الفلسطينية هي عمليات
انتحارية لا تستهدف قتل
الإسرائيليين فقط، وإنما خلق جو من
الإرهاب والذعر".
وقال
في تصريحات أدلى بها لصحيفة "الشرق"
القطرية في 22 يناير 2002: "إن
التمييز بين المقاومة المشروعة
والإرهاب غير واقعي وسطحي؛ لأنه في
كلا الحالين يوجد الإرهاب واستعمال
العنف".
كما
صرح نسيبة أيضا في يناير 2002 في
مقابلة مع مجلة "دير شبيجل"
الألمانية أن "عسكرة النزاع خطأ،
ونحن لسنا بحاجة للسلاح. إن الدولة
الفلسطينية يجب أن تكون منزوعة
السلاح، ليس لأن إسرائيل تطالب
بذلك، ولكن لمصلحتنا الخاصة".
يُذكر
أن سري نسيبة قد تولى منصب رئيس
جامعة القدس الفلسطينية، ومسؤولية
ملف القدس في منظمة التحرير
الفلسطينية خلفا لفيصل الحسيني الذي
توفي في مايو 2001.
|