بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

توغل بحلحول.. واقتحام سجن الخليل

الخليل – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-2-2002 

منزل مدمر من جراء القصف الاسرائيلي

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر الثلاثاء 12-2-2002 في مدينة "حلحول" بالضفة الغربية، واختطفت ناشطين فلسطينيين. في الوقت نفسه اقتحم 300 مواطن فلسطيني سجن الخليل، وأفرجوا عن 17 معتقلا من ذويهم.

وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية أن التوغل في مدينة حلحول أسفر عن مقتل الشاب "طارق الهندواي" -22 عاما-، كما قامت قوات الاحتلال باختطاف المواطن "خالد نبيل زماري" وشقيقه "صائب" بتهمة الانتماء إلى التنظيم التابع لحركة فتح. وانسحبت القوات الإسرائيلية من المدينة بعد تدمير ثلاثة منازل فلسطينية، وزعمت إسرائيل أن هذه المنازل تُستخدم لتصنيع قذائف الهاون.

من ناحية أخرى أعلن راديو تل أبيب الثلاثاء: "أن الجيش الإسرائيلي سحب معظم قواته من طمون في الضفة الغربية، تاركا قوة عسكرية لتطويق القرية". وكانت إسرائيل قد اقتحمت طمون منذ أربعة أيام، وزعمت أن ناشطين بالقرية ساعدوا الفدائي الذي نفذ عملية مستوطنة "الحمرا" يوم الأربعاء 6-2-2002.

وفي بلدة "الرام" بالضفة الغربية اختطفت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين مساء الإثنين 11-2-2002 للاشتباه في قيامهم بأنشطة ضد إسرائيل. وتقع "الرام" في قطاع يخضع أمنيا لإسرائيل وإداريا للفلسطينيين، وقد شاركت وحدات من الجيش وحرس الحدود في هذه العملية. وتم نقل المختطفين إلى مقر "الشين بيت" وهو جهاز الأمن الداخلي للاستجواب داخل إسرائيل.

فك أسر 17 معتقلا

من ناحية أخرى اقتحم 300 متظاهر فلسطيني سجن الخليل في جنوب الضفة الغربية، وأفرجوا عن 17 معتقلا من بينهم "أيوب سدر"، وهو قيادي بحركة الجهاد الإسلامي.

وقال شهود عيان للوكالة الفرنسية: "إن المتظاهرين قاموا مساء الإثنين 11-2-2002 بتحطيم زجاج نوافذ السجن وأبوابه دون حدوث مواجهات مسلحة مع حراس السجن أو سقوط جرحى".

كانت إسرائيل قد حاولت اغتيال سدر في 10 ديسمبر2001 بقصف سيارته؛ وهو ما أدى إلى إصابته بجروح وقتل طفلين.

 كان مئات من الفلسطينيين قد حاولوا صباح الإثنين اقتحام مبنى سجن غزة المركزي لإطلاق سراح المعتقلين فيه بعد أن تعرض السجن إلى قصف إسرائيلي عنيف، غير أن المحاولة باءت بالفشل بعد أن أطلقت الشرطة الفلسطينية أعيرة نارية في الهواء أدت إلى تفرقة المتظاهرين، ومنعتهم من الاقتراب من باب السجن.

وأكد مصدر في الشرطة الفلسطينية للوكالة الفرنسية أن القصف الإسرائيلي أجبر المسؤولين على الإفراج عن بعض المساجين الجنائيين ذوي الأحكام الخفيفة في سجن غزة، وأشار إلى أنه تم نقل المساجين على خلفية أمنية وسياسية -بعضهم أعضاء في حركة حماس- إلى مكان آمن، ولم يكشف المصدر عنه.

ويوجد في سجن غزة حوالي 500 سجين على الأقل، من بينهم سجناء سياسيون وجنائيون، ويقع مبنى السجن في تجمع يضم أيضا عدة مكاتب تابعة لأجهزة الأمن الفلسطيني.

كانت المقاتلات الإسرائيلية من طراز (إف 16) قصفت بالصواريخ عدة منشآت فلسطينية في محيط سجن "غزة " الإثنين؛ وهو ما أدى إلى إصابة 37 فلسطينيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع