بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا ترسل إشارات إيجابية لعرفات

واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين/ 12-2-2002

عرفات ..النصر قادم رغم ما يفعلون

أرسلت الولايات المتحدة عدة إشارات إيجابية توحي بتغيير موقفها من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ فلأول مرة منذ عدة أسابيع تعبر واشنطن عن "قلقها البالغ" من القصف الإسرائيلي الوحشي لمدينة غزة الذي استمر يومي الأحد والإثنين 10-2-2002، 11-2-‏2002‏؛ فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" مساء الإثنين: "على الرغم من أننا نتفهم ضرورة اتخاذ إسرائيل إجراءات للدفاع عن النفس، فإننا قلقون للغاية من الهجمات الإسرائيلية على منشآت للسلطة الفلسطينية، وخصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية". وأضاف قائلا: "إن هذه الهجمات الإسرائيلية لن تؤدي إلى نتائج مجدية".

ترافق مع هذا الموقف إشادة لوزارة الخارجية الأمريكية بالرسالة التي وجهها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى واشنطن حول سفينة الأسلحة "كارين إيه". كانت إسرائيل قد اعترضت هذه السفينة في شهر يناير 2002، وزعمت أنها قادمة إلى السلطة الفلسطينية من إيران، وهو ما نفاه الرئيس عرفات بشدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" مساء الإثنين: "إن عرفات أرسل رسالة إيجابية إلى الإدارة الأمريكية حول موقفه من قضية السفينة". غير أن باوتشر لم يكشف فحوى رسالة عرفات، وقال: "نأمل الآن أن نرى عملا قويا وحازما لا رجعة عنه من جانب عرفات والسلطة الفلسطينية وفق الخطوط التي أشارت إليها الرسالة".

كان مسؤول فلسطيني قال قبل يومين لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن عرفات أبلغ الأمريكيين أن السلطة لا تقيم علاقات تسلح مع إيران، وتعتزم معاقبة المسؤولين عن السفينة".

كانت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" تبنت الرواية الإسرائيلية حول السفينة، واتهمت السلطة الفلسطينية بالضلوع في تهريب الأسلحة. كما جعلت واشنطن من قصة السفينة مفصلا في تحديد تعاملها مع عرفات، مطالبة إياه باعتقال الضالعين فيها، ومنع أية محاولات في المستقبل لتهريب أسلحة.

حل كتائب الأقصى

 اللافت أن هذا التغيير الذي وصفه البعض بـ"الطفيف في الموقف الأمريكي" تزامن مع إعلان كتائب "شهداء الأقصى" -أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح مساء الإثنين- قبولها قرار حلها الذي تم اتخاذه في اجتماع سري برئاسة ياسر عرفات، غير أن قناة "الجزيرة" القطرية قالت صباح الثلاثاء 12-2-2002 : "إن هناك خلافات حادة داخل المجلس الثوري لحركة فتح حول قرار حل هذه كتائب"، ونقلت الجزيرة عن مسؤول في حركة فتح -لم تذكر اسمه- قوله: "إنه ليس لدى كتائب الأقصى نوايا بإلقاء السلاح، على ضوء التصعيد الإسرائيلي الذي لا يسبق له مثيل". وأشار إلى أن هناك "أحاديث" حول خفض مستوى المقاومة المسلحة، ولكن ليس تجريدا كاملا لسلاح كتائب فتح.

وقال المسؤول الفلسطيني: "حتى وإن صدر نداء واضح ورسمي عن عرفات لكتائب شهداء الأقصى لإلقاء السلاح، فجزء من رجال فتح -وعلى الأخص في مناطق نابلس وطولكرم وجنين ورفح- لن يسارع بالانصياع لهذا النداء، وإذا استمر التصعيد، فمن المتوقع تزايد التنسيق بين فدائيي حركة فتح".

 كانت الإدارة الأمريكية قد مارست ضغوطا مكثفة على القيادة الفلسطينية لتجريد الفصائل المسلحة لحركة فتح من سلاحها، كما طالبت بحل حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي.

اعتقال 14

في غضون ذلك قال راديو إسرائيل صباح الثلاثاء: "إن السلطة الفلسطينية اعتقلت 14 مواطنا من بين المطلوبين الـ 33 الذين وردت أسماؤهم في القائمة التي قدمها المبعوث الأمريكي أنتوني زيني إلى السلطة"، وأشار راديو إسرائيل إلى أن السلطة الفلسطينية أفرجت مؤخرا عن سبعة من المعتقلين وفيهم عناصر كان لهم دور في أكثر من عشرين عملية استشهادية في فلسطين المحتلة عام 1948.

وأضاف أن من بين المفرج عنهم "محمد طوالبة" قائد الجناح العسكري لحركة لجهاد الإسلامي في جنوب الضفة الغربية، و"سليم حجة" الذي كان له ضلع في إحدى العمليات الاستشهادية في تل أبيب وعمليات أخرى.

كان الرئيس عرفات قد أعلن في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية مساء الإثنين أنه يفعل ما بوسعه لوقف العنف في الشرق الأوسط، وإعادة إطلاق المفاوضات، وقال: إن الفلسطينيين لهم الحق في "مواجهة اعتداءات" الجيش الإسرائيلي، وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة، وأشار إلى أن النصر قادم رغم كل ما يحدث في الأراضي المحتلة.

يُشار إلى أن عرفات يحاصره الجيش الإسرائيلي منذ الثالث من ديسمبر في رام الله في الضفة الغربية، وكان الجيش الإسرائيلي قد واصل مساء الإثنين ولليوم الثاني على التوالي، غاراته الجوية؛ وهو ما أسفر عن إصابة 37 فلسطينيا بجروح، وذلك ردا على عملية فدائية في بئر سبع، وإطلاق قذائف القسام يوم الأحد على إسرائيل.

واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية التي شنتها طائرات (إف-16) سجن غزة، ومنشآت تابعة لأجهزة الاستخبارات الفلسطينية و"الفرقة 17" -الحرس الرئاسي الفلسطيني-. وغالبية الجرحى الفلسطينيين من عناصر قوات الأمن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع