بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موالون لكرزاي عذبتهم أمريكا

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/12-2-2002

تأييد الأفغاني لكرزاي ليس حصانة من الأمريكيين

كشف بعض الأسرى الأفغان عن تعرضهم للضرب والإهانة على يد الضباط الأمريكيين خلال احتجازهم في قاعدة أمريكية بمدينة قندهار. وقال هؤلاء الأسرى: إن اثنين منهم فقدا الوعي أثناء الضرب، بينما الآخرون يعانون من كسور في الأضلع والأسنان والأنوف.

وأجرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية حوارا مع هؤلاء المحتجزين في عددها الصادر الإثنين 11-2-2002، بعد أن أطلقت السلطات الأمريكية سراحهم؛ حيث تبين عدم وجود علاقة لهم بطالبان أو بتنظيم القاعدة. بل إن البعض منهم موال لرئيس الحكومة الأفغانية الجديدة حامد كرزاي.

وتنقل الصحيفة عن "نور الله" -40 عاما- من قرية أروزجان التي تبعد 250 كم شمال قندهار قوله: "كان الأمريكيون يلكموننا ويركلوننا بأرجلهم، ويصرخون فينا: أيها الإرهابيون أنتم قاعدة، أنتم طالبان!".

أما "عبد الرؤوف" -60 عاما- فيحكي للصحيفة تفاصيل اعتقاله قائلا: "إنه يعمل رئيسا لمركز الشرطة بقرية أروزجان وهو يتبع لحكومة الأفغانية المؤقتة. وبينما هو جالس ليلا سمع إطلاق نار وأصواتا تصرخ خارج المركز، واكتشف أنهم جنود أمريكيون. ويتابع عبد الرؤوف أنه صرخ في رجاله "لا تهربوا إنهم أصدقاؤنا ولن يصيبونا بأي أذى".

ويقول عبد الرؤوف بأنه بعد بضعة لحظات تلقى ضربة أسقطته على الأرض، ثم توالت الركلات في ظهره وصدره، فصاح باللغة الباشتونية "نحن أصدقاء! نحن أصدقاء!"، ثم توقف عن الصراخ بعد تكسر في عظام صدره وفقد الوعي.

صنع في أمريكا

وتنقل الصحيفة تجربة "أمان الله" -25 عاما- الذي كان ينام مع ثلاثة من رفاقه في إحدى مدارس قرية أروزجان قوله: "سمعت في البداية صوت صاروخ، بعد ذلك بدقيقتين بدأ إطلاق النار، وسمعت صراخا في خارج الغرفة التي كنت أنام بها".

يضيف أمان الله أنه وثلاثة من رفاقه هربوا من النافذة بعد أن اقتحم الجنود الأمريكيون الغرفة بالمدرسة، وأمطروا المكان بالرصاص، لكنه عندما نظر خلفه وهو يهرب رأى الجنود الأمريكيين يمسكون بابن عمه الذي كان يحاول الهروب معه.

اختبأ أمان الله في مسجد قريب من المدرسة حيث قضى الليلة، وعاد في اليوم التالي للمدرسة ليجد ابن عمه مقتولا برصاص في رقبته ومعدته وكتفه.

ويضيف أن الجروح تبين أن ابن عمه تم ضربه من الظهر. وكان مربوط اليدين وراء ظهره بأغلال بلاستيكية بيضاء كُتب عليها "made in u.s.a " (صنع في أمريكا). شرع أمان يحل وثاق ابن عمه تمهيدا لنقل جثمانه إلى أسرته لتتولى دفنه.

آسفين لقصفكم

تقول واشنطن بوست بأن الولايات المتحدة أطلقت يوم الأربعاء 6-2-2002، سراح 27 محتجزا لديها كانت قد اعتقلتهم أثناء غارة على قرية أروزجان. وكانت الغارة الأمريكية قد وقعت يوم 24-1-2002، واستهدفت مدرسة محلية ومركزا للشرطة قال مسئولو البنتاجون بأنه مخبئ للقاعدة وطالبان، وقد قُتل 21 شخصا آخرون في الهجوم على القرية، وجرح جندي أمريكي واحد.

ويقول أحد الأسرى بأن الضباط الأمريكيين الذين أطلقوا سراحهم قالوا لهم: "آسفين جدا لقد قصفنا القرية عن طريق الخطأ“.

وتضيف الصحيفة أن المسئولين في الإدارة الأمريكية بعد أن عرفوا أنهم ارتكبوا خطأ بهجومهم على القرية يقومون الآن بتوزيع مبالغ مالية لتعويض الأسر المتضررة. غير أن قيادة القوات الأمريكية في أفغانستان ترفض الاعتراف بأنها ارتكبت أية أخطاء.

من وشي بالقرية؟

تنقل "واشنطن بوست" عن مسئولين أفغان أنهم يعتقدون أن هناك من وشي بالقرية عن عمد، وأقنع القوات الأمريكية بأن أعضاء القاعدة وطالبان يستخدمون المباني التي تم قصفها في القرية.

ويقول "محمد خان" حاكم المنطقة التي تتضمن قرية أروزجان: "إن الأمريكيين يعرفون من هو المسئول، لقد مات ناس، وأيا كان المسئول فيجب أن يُعدم"، ويرجع المسئولون الأفغان في أروزجان عمليات الوشاية إلى الصراعات بين القادة المحليين.

أما المسئولون في البنتاجون فيقولون بأنهم قرروا أن يستهدفوا المدرسة ومبنى الحكومة بناء على محادثات مع السكان المحليين ومراقبة الأنشطة في المكان.

وطبقا لـ"عبد القدوس عرفاني" رئيس قرية أروزجان، فإن المبنى الحكومي كان يشغله مسئولون موالون لكرزاي، من بينهم عبد الرؤوف رئيس الشرطة. والمبنى كان به ذخيرة من بقايا طالبان، أما المدرسة فكانت تُستخدم لتخزين السلاح الذي تم الحصول عليه خلال عملية لنزع السلاح قامت بها لجنة محلية في المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع