English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رمضان يدعو العرب للتصدي للغطرسة الأمريكية

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/11-2 -2002 

طه ياسين رمضان

دعا نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" القادة العرب إلى اتخاذ موقف موحد لمواجهة الغطرسة الأمريكية، كخطوة على طريق التضامن العربي، وذلك في القمة العربية المقرر انعقادها في بيروت في 23 من شهر مارس 2002.

وقال "رمضان" في تصريحات نشرتها الصحف العراقية الإثنين 11-2-2002: "إن الأهداف الأمريكية ضد الأمة العربية صارت مفهومة لدى جميع المعنيين على الساحة العربية"، وأضاف "إن القادة العرب مدعوون في لقائهم المقبل إلى إظهار وقفة عربية موحدة تجاه قضاياهم المصيرية، ولو بحد أدنى وبخطوة جادة على طريق التضامن".

وكان رمضان قد أدان في التصريحات التي أدلى بها خلال افتتاح معرض المنتجات السورية في بغداد الأحد 10-2-2002 "التهديدات الأمريكية تارة للعراق وتارة لفلسطين"، وقال: "إن الولايات المتحدة كشفت عن نواياها في عدائها التقليدي للعرب والمسلمين على وجه الخصوص"، داعيا العرب إلى "وقفة واحدة في مواجهة هذه الغطرسة".  

يُشار إلى أن المعرض الذي يقام بمعرض بغداد الدولي وبمشاركة أكثر من 100 شركة سورية متخصصة في الصناعات الغذائية والدوائية والإلكترونية والإنشائية والهندسية والألبسة، سيستمر لمدة أسبوع.

كما أكد نائب الرئيس العراقي على رغبة العراق في إجراء حوار مع المنظمة الدولية بدون شروط، وقال: "أبدينا استعدادنا للحوار المفيد والإيجابي مع الأمين العام كوفي عنان والمنظمة الدولية دون شروط مسبقة، على أن يعرض الطرفان ما يجدانه مهما ومفيدا لهما في حرية".

إذا شمل إسرائيل...

ومن ناحية أخرى.. أكدت صحيفة "الثورة" العراقية أن العراق سيكون أول المتحمسين لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل إذا شمل القرار إسرائيل، وانتقدت واشنطن التي تلاحق العراق على شيء لا يملكه، في حين تترك إسرائيل تفعل ما تشاء!.

وقالت الصحيفة الناطقة باسم حزب "البعث" الحاكم في عددها الصادر الإثنين 11-2-2002: "إن العراق خالٍ تماما من أسلحة الدمار الشامل، كما أنه لا يعتزم إنتاجها"، موضحة أن العراق يحث على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع هذه الأسلحة.

وأضافت أنه "إذا كان هناك من يشك في صدق ذلك فليعمل على إخلاء المنطقة كلها من هذه الأسلحة، ويلزم كافة أطرافها بنظام ضمانات موحد"، مؤكدة أن العراق سيكون عندئذ أول المتحمسين لهذا الإخلاء، ويلتزم بما يلتزم به الجميع دون أن يشعر بالظلم.

واعتبرت الصحيفة أنه ليس من العدالة أو الموضوعية أو الأخلاق أن يتم ملاحقة العراق على شيء لا يمتلكه بناء على شكوك مفتعلة وافتراضات مغرضة تضع دول المنطقة تحت المجهر الأمريكي، بينما يترك الكيان الصهيوني ليفعل ما يشاء!.

عودة المفتشين مبرر للعدوان

وأشارت صحيفة الثورة العراقية إلى الفقرة (14) من القرار رقم (687) الذي أصدره مجلس الأمن الدولي لتحديد شروط وقف إطلاق النار بعد حرب الخليج (1991)، متسائلة: "إذا كانت أمريكا تخشى حقا من احتمال أن يسعى العراق إلى امتلاك أسلحة دمار شامل؛ فلماذا لا تسعى لتطبيق هذه الفقرة؟"، مؤكدة أن واشنطن تحاول أن تجعل من إسرائيل صورة مصغرة لها، وتريد أن تهيمن عسكريا على دول المنطقة مثلما تريد لنفسها الهيمنة عسكريا على العالم.  

كما انتقدت صحيفة "بابل" تصريحات المسؤولين الأمريكيين الذين يطالبون بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق للتأكد من أنه لا يطور أسلحة للدمار الشامل، معتبرة أنها كذبة أصبحت تجيدها الإدارة الأمريكية.

وأكدت الصحيفة التي يشرف عليها "عدي صدام حسين" -النجل الأكبر للرئيس العراقي- أن افتراءات الإدارة الأمريكية ما هي إلا بدع تريد من خلالها تبرير العدوان على العراق، مستغلة في ذلك موضوعا مستهلكا، وهو لجان التفتيش.

وأشارت إلى أن المنصفين في العالم يعلمون جيدا أن هذه اللجان أنجزت كل ما هو مخطط لها من مهام تجسسية، مؤكدة أن العراق يعرف جيدا أنه حتى إذا وافق على عودة هذه اللجان التجسسية فإن ذلك لن يلغي فكرة العدوان عليه.

لا أرى مبررا لضرب العراق

ومن جهة أخرى.. أكد وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" أن أي هجوم أمريكي ضد العراق سيكون خطئا كبيرا يعمل على تعقيد الأمور، مشيرا إلى أنه سيؤدي إلى انقسام جانب من معسكر التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة ما تسميه بالإرهاب، مؤكدا أن مصر أعلنت من البداية أنها ضد توسيع الحرب على أفغانستان.  

وقال "ماهر" لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 11-2-2002: "لا أرى سببا يدعو إلى ضرب العراق"، مشيرا إلى أنه لم يتم توجيه أي اتهام للعراق في اعتداءات 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، داعيا إلى العمل على تخفيف العبء عن الشعب العراقي، مع مطالبة بغداد في الوقت ذاته باحترام قرارات الأمم المتحدة والتوقف عن الإدلاء بتصريحات تثير قلق جيرانها.

وأضاف "لدينا الأسباب التي تدفعنا للاعتقاد بأن المراقبين الدوليين قاموا بعملهم، وقضوا على رغبة العراق بامتلاك أسلحة نووية"، موضحا أنه إذا كان الأمر يتعلق بانتهاك الاتفاقات فإن إسرائيل تقوم يوميا بتدمير المنازل واغتيال فلسطينيين.

يُشار إلى أن مصر عرضت على الولايات المتحدة مساعدتها في حربها على ما تسميه واشنطن بالإرهاب، غير أنها أعلنت أنها لن ترسل جنودا إلى أفغانستان للاشتراك في الحرب ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد وصف العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها تشكل "محور الشر"، متهما إياها بالسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع