|

الإيرانيون
يحملون أكفانهم
طهران-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-2-2002
 |
|
الإيرانيون تظاهروا وحرقوا دمية بوش |
دعا
الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"
القادة الأمريكيين إلى الاستيقاظ
وتغيير سياستهم إزاء إيران. وجاءت
دعوة "خاتمي" أمام عشرات الآلاف
من الإيرانيين الذين تجمعوا في ساحة
آزادي (الحرية) في طهران للاحتفال
بالذكرى الـ 23 لقيام الثورة
الإسلامية والتنديد بالموقف
الأمريكي ضد بلادهم.
وذكرت
وكالة الأنباء الفرنسية أن آلاف
الإيرانيين من الرجال والنساء
والأطفال انطلقوا للتظاهر صباح
الإثنين 11 -2-2002، وهتفوا بشعارات
مناهضة للرئيس الأمريكي "جورج بوش"
ورئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون".
وأشارت
الوكالة إلى أن 40 ألف عنصر من
الجماعات الإسلامية الإيرانية قد
حملوا الأكفان البيضاء، مؤكدين
عزمهم على الاستشهاد في حال وقوع
هجوم أمريكي ضد إيران، وحملوا
لافتات مكتوب عليها: "أيها المرشد
الحكيم (مرشد الجمهورية الإسلامية
آية الله علي خامنئي)، إننا مستعدون
للاستشهاد".
وهتفت
مجموعة تضم 200 طالبة تجمعن في ساحة
جمهوري: "أمريكا وإسرائيل، لا
تعتقدان أننا لن نصفعكما؛ لأننا
نساء".
وقد
تم تنظيم تظاهرات مماثلة في مختلف
المدن الإيرانية بدعوة من القادة
السياسيين والدينيين الإيرانيين من
الإصلاحيين والمحافظين، بهدف إثبات
وحدتهم في مواجهة التهديد الأمريكي
الموجه ضد بلادهم.
وتجري
هذه التظاهرات في إطار الاحتفالات
التي بدأتها إيران مطلع فبراير
الجاري 2002، وتتضمن عشرة أيام من
المهرجانات؛ وذلك لإحياء الذكرى
الثالثة والعشرين لقيام الثورة
الإسلامية.
يشار
إلى أن العلاقات بين واشنطن وطهران
قد تدهورت بعد خطاب الرئيس الأمريكي
جورج بوش الثلاثاء 29-1-2002 الذي اعتبر
فيه كلا من إيران والعراق وكوريا
الشمالية بأنها "محور الشر" في
العالم.
وقد
انتقدت إيران تلك التصريحات، محذرة
من عواقب توجيه الولايات المتحدة أي
ضربة عسكرية إليها.
كما
دعا مرشد الجمهورية الإسلامية "آية
الله علي خامنئي" الإيرانيين إلى
المشاركة بكثافة في التجمعات من أجل
"إظهار عزمهم وقوتهم وتشددهم مرة
جديدة حيال أمريكا"، وحثت كل من
الإذاعة والتلفزيون الإيرانيين الشعب على "تسديد لكمة إلى
الزعماء الأمريكيين".
حرب
إيرانية أمريكية
من
جهة أخرى كشفت أوساط المخابرات
الباكستانية أن إيران وضعت خططا
لمهاجمة القوات الأمريكية المنتشرة
في أفغانستان وذلك في حال قيام
الولايات المتحدة بمهاجمتها، وأن
"إسماعيل خان" حاكم إقليم "هراة
" سيكون المساعد الأكبر في
الهجمات.
وأشار
موقع "القناة" على الإنترنت http://www.alqanat.com
الإثنين 11-2-2002 إلى أن خان تلقى
مؤخرًا مبالغ مالية كبيرة لإعداد
فرق أفغانية تكون مهمتها بشكل خاص
مساعدة قوات كوماندوز، وفرق
استشهادية إيرانية في تنفيذ عمليات
ضد القوات الأمريكية في أفغانستان.
وأشارت
القناة إلى أن طهران تعد لما وصفته
بـ"مجزرة ضد القوات الأمريكية في
أفغانستان في حال مهاجمة إيران"،
ملمحة إلى أن باكستان نقلت تلك
المعلومات إلى أجهزة المخابرات
الأمريكية.
|