English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كتائب الأقصى تنفي حلها وترد بعمليات

القدس- النجاح للصحافة ووكالات- إسلام أون لاين.نت/12-2-2002 نفت

فدائيو الأقصى يردون بعمليات ضد الإسرائيليين

نفت قيادات فلسطينية صدور قرار بحل كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة، مؤكدة أن الأجنحة العسكرية ستستمر حتى يخرج آخر جندي من الأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد أكد مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح الفلسطينية أنه لم يصدر أي قرار بحل كتائب شهداء الأقصى أو كتائب العودة أحد الأجنحة العسكرية للحركة. وأشار إلى أنه لا يمكن حل الأطر الكفاحية في حركة فتح إلا بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال البرغوثي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية عصر الثلاثاء 12-2-2002: "إن البيان الذي صدر مساء الإثنين وادعى أن هذه الكتائب قبلت قرار الحل لا أساس له من الصحة؛ لأنه لم يصدر أصلا أي قرار بهذا المعنى".

وأكد أن السياسيين والقادة الميدانيين في حركة فتح يتفقون على استمرار النضال بكل الوسائل المتاحة ما دام هناك جندي إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

قيادات الأقصى تنفي

من جانبه نفى قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة طولكرم لمراسلة "إسلام أون لاين.نت" أي معلومات تتحدث عن قرار بحل الكتائب، ووجه تحذيرا شديد اللهجة إلى مسئولي السلطة الفلسطينية من مغبة المساومة أو المساس بالمقاومة.

وأكد المسئول الفتحاوي أن القرار لو صدر فإنه سيكون تنفيذا لتوصية أمريكية إسرائيلية بوقف عمليات كتائب الأقصى والعودة، أو بحصار كل قادة حركة فتح في الأراضي الفلسطينية بحيث يُمنع هؤلاء من التحرك على غرار عرفات.

وقال مسئول الكتائب الذي طلب الإشارة إلى اسمه بـ (ف.ج): إن كتائب شهداء الأقصى ستستمر بالمقاومة بعد أن اتخذت قرارا إستراتيجيا بهذا الخصوص.

الرد في اقتحام السجن

وعلى ذات الصعيد اعتبر قيادي بكتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس، ويدعى "ياسر.ص" أن الشعب الفلسطيني رد على مزاعم حل كتائب الأقصى، معطيا مثالا على ذلك باقتحام سجني نابلس وجنين، وإطلاق سراح 22 معتقلا من تنظيم كتائب شهداء الأقصى.

وأضاف المسئول الفتحاوي أن قيادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية وطلائع الجيش الشعبي (كتائب العودة)، مصممة على ضرب الأمن الإسرائيلي وبث الرعب بين صفوف المحتلين عبر كل وسيلة، وتابع: "إن شهداء الأقصى ستنقل المعركة إلى الشوارع والمصايف والمستوطنات ووسائط النقل".

ونفى ياسر أن يكون هناك أي تعامل مع قرار القيادة السياسية للحركة بحل الجناح العسكري فيها حتى لو اعتبر أفراد هذا الجناح "خارجين عن القانون"، وقال: "إننا لا نأخذ الشرعية من القيادة بل من القاعدة"، مشيرا إلى الشارع الفلسطيني.

رد عملي

يشار إلى أن كتائب شهداء الأقصى قد أعلنت مسئوليتها عن عدة عمليات ضد مواقع للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية مساء الإثنين 11-2-2002، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا هو "النهج الوحيد للكتائب للرد على جرائم شارون".

وقال بيان صدر عن كتائب الأقصى تسلمته مراسلة "إسلام أون لاين.نت": "إن مجاهدي شهداء الأقصى هاجموا بالأسلحة الرشاشة مساء الإثنين 11-2-2002 حاجزا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في رام الله ونابلس، كما هاجموا بالأسلحة الرشاشة موقعا لجنود حرس الحدود الإسرائيليين قرب طولكرم. وأضاف البيان أن مجموعات شهداء الأقصى تصدت لتوغل قوات الاحتلال في شرق نابلس بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.

كتائب العودة: صوت واحد

على ذات الصعيد، أصدرت كتائب العودة بيانا صباح الثلاثاء 12-2-2002 أكدت فيه أنها ستستمر في نهج المقاومة جنبا إلى جنب مع كل مجاهدي ومناضلي الشعب الفلسطيني لدحر الاحتلال وطرد المستوطنين الغزاة. في الوقت نفسه اعلنت في الوقت نفسه أعلنت كتائب العودة مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة بسيارة مستوطنين بالقرب من مستوطنة بيت شيمش قرب رام الله، وكذلك مسئوليتها عن هجوم بالأسلحة الرشاشة على دورية لجنود الاحتلال جنوب رام الله صباح الثلاثاء.

كانت أنباء قد تضاربت عن اتخاذ المجلس الثوري لحركة فتح برئاسة الرئيس ياسر عرفات قرارا بحل كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة. ونقلت وسائل الإعلام المختلفة بيانا نسبته لكتائب الأقصى الإثنين 11-2-2002 أعلنت فيه قبولها قرار حلها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع