|

الكويت:
نحن أولى بأسرى جوانتانامو
الرياض
– وكالات – إسلام أون لاين.نت / 10-2-2002
 |
|
أسير للقاعدة في جوانتانامو |
أكد
وزير الداخلية الكويتي الشيخ "محمد
الخالد الصباح" أن بلاده تطالب
بأسراها الموجودين في قاعدة "جوانتانامو"
الأمريكية في كوبا. وأضاف أن "هؤلاء
الأسرى أولادنا، ونحن أولى بالتعامل
معهم من واشنطن".
وقال
الوزير الكويتي في مؤتمر صحفي عقد مع
نظيره السعودي الأمير "نايف بن
عبد العزيز" الأحد 10-2-2002 : إن بلاده
لديها عدد من المعتقلين الكويتيين
الموجودين في جوانتانامو، وليس
صحيحا أنهما أسيران فقط، كما قالت
وسائل الإعلام. غير أنه لم يذكر عدد
الأسرى الكويتيين في قاعدة "جوانتانامو"
الأمريكية.
من
جانبه، أكد وزير الداخلية السعودي
أن بلاده مستعدة لإرسال لجنة
للتحقيق مع الأسرى السعوديين
المعتقلين في جوانتانامو إذا سمحت
السلطات الأمريكية بذلك، ولكنه في
نفس الوقت أكد أن بلاده تفضل
محاكمتهم لديها.
وأضاف
الأمير نايف قائلا: "نحن نطالب
بأسرانا؛ لأنهم سواء أخطئوا أم
أصابوا فإنهم مواطنون سعوديون،
وبلادهم أولى بهم، ويخضعون
لتحقيقاتها وللقضاء فيها". ولكنه
أشار إلى أن المطالبة بهؤلاء الأسرى
لمحاكمتهم لا تعني رضا السعودية عمن
أخطأ منهم؛ لأنها ضد الإرهاب في أي
مكان يحدث في العالم.
وأكد
وزير الداخلية السعودي أن سلطات
بلاده قد اعتقلت مؤخراً ثلاثين
سعوديا سبق أن ذهبوا إلى أفغانستان،
وكانت لهم اتصالات مع تنظيم القاعدة
أو "أسامة بن لادن"، وجارٍ
التحقيق معهم.
كان
الأمير "نايف بن عبد العزيز" قد
أعلن 29-1-2002 "أن عدد السعوديين
المعتقلين في قاعدة جوانتانامو يزيد
عن مائة شخص"، وأضاف أن بلاده لا
تعرف التهم الموجهة لهؤلاء
المعتقلين بعد أن تم القبض عليهم في
أفغانستان.
يُذكر
أن أول أسير عربي في أفغانستان عاد
إلى بلاده الجمعة 8-2-2002، كان كويتي
الجنسية عمره 16 عاماً، وذلك بعد أن
أمضى 53 يوماً في أَسر قوات التحالف
الشمالي بأفغانستان. ويبلغ عدد
الأسرى الكويتيين في القاعدة
الأمريكية بجوانتانامو وأفغانستان
ما يتراوح بين 30 و40 أسيراً، وذلك حسب
تقدير بعض المصادر الأمنية.
|