English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

قبطي بارز: حادث المنيا عارض

القاهرة – نشوة نشأت – إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2002 

البابا شنودة وشيخ الأزهر ولقاءات مستمرة

أكد"جمال أسعد عبد الملاك" النائب القبطي السابق بالبرلمان المصري أن المصادمات التي وقعت بين المسلمين والأقباط بقرية "بني واللمس" بمحافظة المنيا لن تهدد الوحدة الوطنية، ولا تؤثر على العلاقات القوية التي تربط بين المسلمين والأقباط.

كانت مصادمات قد وقعت بالقرية بشمال صعيد مصر الأحد 10-2-2002، وأسفرت عن إصابة 11 شخصاً بينهم اثنان من رجال الشرطة وعدد من المسيحيين والمسلمين.

وقال "عبد الملاك" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 11-2-2002: "إن هذا النوع من المصادمات الفردية قد حدث من قبل، وسيتكرر في المستقبل طالما كانت هناك علاقات شخصية واحتكاكات بين البشر"، مؤكدًا على أنه لا ينبغي تحمليها أكثر مما تحتمل.

وأضاف "إن الحادث لا يعدو أن يكون نزاعا فرديا نتيجة بعض السلوكيات الخاطئة من كلا الطرفين"، مؤكدًا على أنه ليست له أي علاقة بالدين سواء الإسلامي أو المسيحي، وحذر من استغلال أطراف خارجية لتلك الأحداث وتوظيفها لخدمة مصالحها.

وأكد الناشط القبطي أن هذه الأمور تتكرر في قرى الصعيد؛ حيث تنتشر العصبية والمفاهيم الخاطئة لدى بعض الناس، حيث اعتبر قلة من المسلمين بالقرية أن بناء كنيسة وتشييدها وترميمها سواء بقرار من المحافظ أو بدونه عمل يتنافى مع كرامتهم، وبالتالي جاء رد فعلهم خطئا عندما قاموا برمي الكنيسة بالحجارة اعتراضا على صوت أجراسها.

وأشار إلى أنه لا ينبغي على المواطنين القيام بتلك الأعمال التي تشكل عبئًا على كاهلهم، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، وينبغي على العقلاء تنبيه الجهلة وغير المثقفين من كلا الجانبين بخطورة قيامهم بتلك الأعمال التي تؤثر بشكل أو بآخر على العلاقات التاريخية بين المسلمين والمسيحيين.

وأكد "جمال أسعد عبد الملاك" أن المشادات سواء وقعت بين المسلمين والمسلمين، أو بين المسيحيين والمسيحيين، أو حتى بين المسلمين والمسيحيين - تُعتبر تنفيساً عن الهموم الحياتية للسكان، ولا سيما في ظل حالة الكساد والبطالة والأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

صوت الأجراس

ومن ناحية أخرى.. قال شهود عيان بقرية "بني واللمس": "إن سبب وقوع الحادث يرجع لعدة اعتبارات؛ أهمها: أن هذه الكنيسة تم بناؤها بدون الحصول على ترخيص رسمي من محافظ المنيا، حسبما يقضي قرار رئيس الجمهورية، كما أنها بُنيت بجوار مسجد، وتم استقدام أجراس الكنيسة من روما، وتركيبها في احتفال كبير مورست خلاله بعض الطقوس الكنسية التي لم يعتدْ عليها أهل القرية طيلة حياتهم".

وأضاف شهود العيان "عندما أقامت الكنيسة ظهر الأحد 10-2-2002 احتفالا كبيرا لافتتاحها صادف أداء المسلمين بالمسجد المجاور للكنيسة لصلاة الظهر، فاعترض بعض المصلين على رفع أصوات الأجراس أثناء الصلاة؛ وهو ما شوش عليهم، وحدثت مشادة كلامية تطورت عندما قام بعض الأطفال والصبية برمي الكنيسة بالأحجار، وسرعان ما تطور الأمر وحدث ما حدث".

صلح المحافظ

وأشار شهود العيان إلى أن محافظ المنيا وعددًا من القيادات التنفيذية والشعبية فضلا عن بعض الرموز المسيحية والإسلامية بالمحافظة قد عقدوا صلحا بين المسلمين والمسيحيين بالقرية مساء الأحد، أكد خلاله المحافظ على الوحدة الوطنية بين الطرفين، مشيرًا إلى أن ما حدث تصرف فردي من بعض الشباب الجهلة الذين لا ينتمون إلى أي تنظيمات أو جماعات، وأن النيابة ستأخذ مجراها في التحقيق لمعاقبة من تسببوا في الحادث.

ومن جانبها.. بدأت النيابة العامة في مركز "مغاغة" الذي تتبع له القرية -ويبلغ عدد سكانها 8 آلاف نسمة بينهم 400 قبطي فقط- التحقيق في المواجهات التي أسفرت أيضا عن إحراق كنيسة "السيدة العذراء" وخمسة منازل مجاورة وثلاث سيارات، واعتقلت الأجهزة الأمنية 43 متهمًا من مثيري الشغب.

وكانت الحكومة المصرية قد اتخذت عدة خطوات لصالح الأقباط، أبرزها رد الأوقاف القبطية بدءًا من عام 1997م التي سبق أن ضمتها وزارة الأوقاف المصرية بعد ثورة 1952، وصدور قرار من رئيس الجمهورية أوائل عام 1998 بتفويض المحافظين كل في إقليمه سلطة التصريح بترميم الكنائس، وهو ما تم تطويره فيما بعد بشكل هادئ إلى تفويض كامل في التصريح ببناء الكنائس الجديدة ليقضي بذلك على عقبات "الخط الهمايوني" التي قررت في العهد الملكي، واستمرت حتى 1998.

كما وافقت الحكومة المصرية على إذاعة الصلوات المسيحية واحتفالات الأعياد القبطية عبر الإذاعة والتلفزيون، كما تعطل الدراسة والامتحانات أثناء الأعياد المسيحية مثلما يحدث في الأعياد الإسلامية، وتستعد الحكومة لإدخال حقبة التاريخ القبطي كجزء من منهج التاريخ الذي يجري تدريسه في المدارس المصرية.

ووقعت أحداث "الكُشح" الثانية 2-1-2000 إثر مشاجرة بين تاجر مسيحي وسيدة مسلمة، وسبق تلك الأحداث واقعة أخرى في 14-8-1998 في قريتي "الكشح" و"دار السلام" بمحافظة سوهاج جنوب مصر.

يُذكر أنه في مصر التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 65 مليون نسمة يصل عدد الأقباط فيها لنحو 6 ملايين قبطي حسب الأرقام الرسمية، بينما تقدرهم الكنيسة المصرية بأكثر من 10 ملايين مسيحي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع