|

كتائب شهداء الأقصى تحل نفسها
غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2002
 |
|
قوات الأقصى حلت نفسها |
أعلنت
كتائب "شهداء الأقصى" أحد
الأجنحة العسكرية لحركة فتح في بيان
لها قبولها قرار حلها الذي اتخذته في
اجتماع سري الأسبوع الماضي قيادة
حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات".
وقالت القيادة السياسية لكتائب
شهداء الأقصى في بيان لها الإثنين
11-2-2002: "إننا نعلن قبولنا لقرار
المجلس الثوري لحركة فتح الذي اجتمع
برئاسة الأخ أبو عمار –ياسر عرفات-،
وقرر حل كتائب شهداء الأقصى وكتائب
العودة".
وكان مسؤولون من حركة فتح في الضفة
الغربية أشاروا إلى مناقشات في
المجلس الثوري لحركة فتح بهذا
الشأن؛ حيث أيدت الأغلبية حل كتائب
شهداء الأقصى.
وأكد البيان أن القرار اتُّخذ "من
منطق مسؤوليتنا إزاء شعبنا وقضيتنا
وحرصنا على الوحدة الوطنية
الفلسطينية، ومنع الاقتتال
الداخلي، وقطع الطريق على المحاولات
الصهيونية للضغط على المقاومة، وزرع
بذور الفتنة والخلافات والشقاق بين
أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار البيان إلى أن "الانصياع
لقرار المجلس الثوري وقرار القائد
الأخ أبو عمار لا يعني بأي شكل توقف
مقاومتنا للعدو، بل إننا تؤكد على
استمرارها في كل أرجاء فلسطين طالما
استمرت الحملات العدوانية
الصهيونية العنصرية على شعبنا
ومقدساته".
وأضاف "لذلك نعلن مجددا أن
مقاتلينا وأسلحتنا تحت إمرة السلطة
الوطنية الفلسطينية، ونعلن
انصياعنا الكامل لتوجهات السلطة
وقراراتها".
من جهة أخرى.. أفاد مراسل "إسلام
أون لاين.نت" في فلسطين أنه لم
يصدر أي بيان عن القيادة الميدانية
العسكرية للكتائب حتى مساء الإثنين
11-2-2002.
كانت
صحيفة "الوطن" السعودية ذكرت في
عددها الصادر الأحد 10-2-2002 أن اجتماعا
طارئا للمجلس الثوري لـ"حركة فتح"
برئاسة الرئيس ياسر عرفات اتخذ
قرارا مفاجئا بأغلبية أعضائه
باستثناء عضوين لم يصوتا على القرار
الذي يقضي بحل "كتائب شهداء
الأقصى" و"كتائب العودة"،
واعتبار كل منتسب لهذين التنظيمين
خارجا عن القانون يلزم ملاحقته
وسجنه.
وقال مصدر مطلع لـ"الوطن": "إن
هذا القرار الخطير جاء بناء على
توصية أمريكية إسرائيلية بوقف
عمليات التنظيمين المشار إليهما حتى
لا يطال الحصار كل قادة حركة فتح في
الأراضي الفلسطينية بحيث يمنع هؤلاء
من التحرك على غرار الرئيس عرفات".
|