|

إف 16 تقصف والمقاومة تتصدى لتوغل بنابلس
نابلس-
النجاح للصحافة- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/11-2-2002
 |
|
تصاعد الدخان جراء القصف |
قصفت
المقاتلات الإسرائيلية من طراز إف 16
بالصواريخ مقر اللجنة العلمية
الفلسطينية في محيط سجن غزة المركزي
بغزة، وهو ما أدى إلى تدميره الإثنين
11-2-2002.
وأكدت
مصادر طبية لـ "فرانس برس"
الإثنين: "إن 37 فلسطينيا أصيبوا
بجروح نتيجة القصف بينهم مصور
التلفزيون الفلسطيني نبيل أبو دية،
ومصور قناة الجزيرة القطرية محمود
عبيد وحالتهما متوسطة".
وذكر
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية الإثنين 11-2-2002: أن دبابتين
وجرافة عسكرية إسرائيلية توغلت
لأكثر من 700 متر في أراضي المواطنين
شرق مخيم "المغازي" للاجئين
الفلسطينيين جنوب مدينة غزة، وتقوم
بعملية تجريف في الأراضي الزراعية.
كانت
المقاومة الشعبية الفلسطينية
الباسلة قد أجبرت القوات
الإسرائيلية على الانسحاب من مدينة
نابلس في الضفة الغربية بعد أن توغلت
فيها فجر الإثنين 11-2-2002.
وقال
سكان المنطقة الشرقية بالمدينة
لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
الإثنين11-2-2002: "إن 40 دبابة
إسرائيلية توغلت في الساعة الخامسة
فجرا لمسافة تزيد عن الكيلومترين
للمدخل الشرقي للمدينة، وأطلقت
وابلاً من الرصاص والقنابل الصوتية
باتجاه منازل المواطنين في المنطقة".
وأضاف
السكان "أن القوات الإسرائيلية
شرعت عقب وصولها في شن حملة تفتيش
واسعة في المنازل، وقامت بإخراج
المواطنين من منازلهم، وعاثت فيها
عبثا ونهبا، غير أن شبان فلسطينيين
في منطقة مخيم بلاطة المحاذي
للمنطقة الشرقية تصدوا للقوات
الاحتلال ودخلوا معهم في مواجهات
مسلحة".
وأكد
السكان أنه بعد تصدي الشباب
الفلسطيني للقوات الإسرائيلية،
اضطرت عشرات الدبابات والآليات
العسكرية إلى التراجع والعودة
لأطراف المدينة التي يخيم عليها
حالة من الترقب والقلق، في ظل أنباء
صحفية إسرائيلية تؤكد نية الجيش
الإسرائيلي في اجتياح مدينة نابلس
بالكامل وإعادة احتلالها.
يُذكر
أن مواطنين ورجال شرطة فلسطينيين
كانوا قد تصدوا لعملية توغل للجيش
الإسرائيلي فجر الأحد 10-2-2002 في مخيم
عسكر للاجئين بمدينة نابلس بالضفة
الغربية.
من
جهة أخرى، أكدت المصادر الأمنية أن
"قطاع غزة منذ الأحد 10-2-2002 لا يزال
مقسما إلى ثلاثة أقسام بفعل إغلاق
الجيش الإسرائيلي للطرق الرئيسية
التي تصل شمال القطاع بجنوبه.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد أغلق المفترقات
الرئيسية في قطاع غزة، وهي: أبو هولي
في دير البلح، والمطاحن بخان يونس،
والشهداء جنوب غزة في وجه
الفلسطينيين أثناء حركة تنقلهم
وعودتهم إلى منازلهم.
وكانت
طائرات مقاتلة ومروحيات عسكرية
إسرائيلية قد شنت مساء الأحد 10-2-2002
غارة على منشآت مدنية وأمنية
فلسطينية في مدينة غزة وشمال القطاع.
|