English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسرار الجماعة المسلحة بالجزائر رحلت مع "الزوابري"

محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين.نت/11-2-2002

جعفر الهواري

أكد "جعفر الهواري" عضو الجبهة الإسلامية الجزائرية للإنقاذ في الخارج، أن مقتل "عنتر الزوابري" زعيم أكبر جماعة مسلحة في البلاد سيؤدي إلى طمس الكثير من الحقائق الخاصة بالجماعة الإسلامية المسلحة والمجازر التي ارتكبتها وراح ضحيتها آلاف الجزائريين منذ عام 1992.وقال "الهواري" عضو الهيئة التنفيذية للجبهة في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن زوابري أخذ معه أسرارا كثيرة، وكان الأفضل القبض عليه حيا؛ لأن الجماعة الإسلامية المسلحة هي جماعة مجهولة، والشعب الجزائري كان يريد أن يعرف حقيقتها ومن يقف وراءها".

وأضاف الهواري: "من مفارقات الأزمة الجزائرية منذ بدايتها عام 1992، أنه لم يتم القبض على أي زعيم من زعماء الجماعة المسلحة كي نعرف حقيقتها"، غير أنه أكد في الوقت نفسه على أن القضاء على زوابري يعتبر شيئا إيجابيا للشعب الجزائري.

وتساءل الهواري: ما إذا كان النظام الحاكم يريد حل أزمة العنف في الجزائر؟ أم أنه من خلال مقتل زوابري يريد فقط تبييض سجله والتأكيد علي أنه يحارب الإرهاب؟

وقال عضو الجبهة الإسلامية: "إن العنف ورقة في يد النظام الحاكم يلعب بها متى يشاء؛ فالحكومة عندما تريد وقف العنف فإنها توقفه"، مشيرا إلى أن أحداث 11 سبتمبر وتداعياتها لها تأثير كبير على تغيير توجه السلطة في الجزائر.

وحول ما إذا كان تكثيف عمليات قوات الأمن والجيش مؤخرا ضد الجماعات المسلحة مؤشرا على انتهاء مرحلة الحوار مع المسلحين شدَّد الهواري على أنه لم يكن هناك حوار سياسي حقيقي أو وئام في الجزائر، وأكد أن الأزمة لن تنتهي إلا عن طريق حل سياسي سلمي.

وفيما يتعلق بالمستقبل السياسي في الجزائر في ظل هذه التفاعلات وإمكانية استيعاب الجماعات الإسلامية لإنهاء دائرة العنف في البلاد قال الهواري: "لا بد من التفريق بين الجماعات المسلحة المعارضة للنظام وهي (الجماعات الإجرامية) وبين التيار الذي يمثل الجبهة الإسلامية للإنقاذ".

وأضاف قائلا: "إن الجماعات المسلحة هي فئة لا تتعدى بضعة آلاف بين حامل للسلاح ومؤيد له، وبذلك فهي ليس لها موضع في الخريطة السياسية، بل هي أداة لتبرير إقصاء وتهميش شريحة كبيرة من الشعب الجزائري، كما أن هذه الجماعات لم يكن لها مشروع سياسي ولا تؤمن أصلا بالعمل السياسي".

وأوضح أن التيار الذي تمثله الجبهة الإسلامية للإنقاذ يؤمن بالعمل السياسي السلمي، ويطالب بفتح المجال السياسي والحوار والتغيير السلمي.

وأكد الهواري أن النظام الجزائري يستمد شرعيته من الانقلاب على خيار الشعب، وفرض لعبة سياسية جديدة يكون محورها الأساسي هو الجيش وليس الشعب؛ فكل المناصب يعينها الجيش ولا يريد أن يتغير هذا الوضع.

وأوضح أن دخول الجبهة الإسلامية للإنقاذ سيغير هذه اللعبة التي يمسك بها أصحاب القرار والعسكر، وقال الهواري: "لا أتوقع حدوث تغيير سياسي في الوضع الحالي، والانتخابات المقبلة ستكون نتائجها معروفة مسبقا، وستتبع نظام الحصص التي يقسمها أصحاب القرار لتكريس النظام القائم".

أسرار كثيرة رحلت مع الزوابري

وكان "عنتر الزوابري" قائد الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر قد لقي مصرعه مساء الجمعة 8-2-2002 على يد قوات الأمن في مدينة "بوفاريك"، الواقعة في سهول "المتيجا" على بعد 35 كم من جنوب العاصمة.

وقد ارتكبت الجماعة في عهد الزوابري العديد من المجازر الجماعية، خاصة في سهول "المتيجا" التي ينحدر منها، وذلك حسب ما تقوله سلطات الأمن الجزائرية.

وبحسب تصريحات السلطات الجزائرية فإن أشد هذه المجازر ما حدث في بلدتي "الرايس" و"بن طلحة" اللتين سقط فيهما مئات الضحايا في سهول "المتيجا" في أغسطس وسبتمبر 1997.

وترفض الجماعة الإسلامية المسلحة إضافة إلى المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة "حسن حطاب" ـ سياسة الوئام المدني للرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، وتواصلان عمليات الاعتداء والقتل في الجزائر. وتشير الإحصاءات إلى مقتل أكثر من مائتي شخص تقريبا، من بينهم 60 مسلحا في أعمال عنف بالجزائر منذ بداية عام 2002م.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع