|

مظاهرات
إسرائيلية دعما لرافضي الخدمة
القدس
المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-2-2002
 |
|
متظاهرون يطالبون بوقف الاحتلال |
تظاهر
10 آلاف إسرائيلي في تل أبيب مساء
السبت 9-2-2002 بدعوة من 28 حركة يسارية
وداعية للسلام؛ تأييدا للضباط
الإسرائيليين الرافضين الخدمة
العسكرية في الأراضي المحتلة،
والمطالبين بإنهاء الاحتلال
للأراضي الفلسطينية، وذلك في أكبر
نشاط احتجاجي تشهده المدينة منذ
اندلاع الانتفاضة.
وذكرت
صحيفة الحياة اللندنية الإثنين
11-2-2002 أن المتظاهرين حملوا لافتات
مكتوب عليها "الاحتلال عقاب جماعي"
، و"الاحتلال يولد جرائم حرب"،
و"السلام هو الأمن"، كما دعا
المتظاهرون إلى انسحاب الجيش
الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية،
واستئناف مفاوضات السلام.
ونقلت
الصحيفة عن "أوري أفنيري" أحد
دعاة التظاهرة قوله: "إن المجتمع
الإسرائيلي أخذ يصحو من كابوس سيئ"،
وأشار إلى أن إسرائيل مرت بعام من
سفك الدماء والإحباط.
وحيا
أفنيري الضباط والجنود الذين رفضوا
الخدمة قائلا: "أقول اليوم للشباب
الرافضين: تشجعوا وواصلوا، أنتم
الضمير الإسرائيلي".
ومن
جانبه دعا الدكتور "جمال زحالقة"
القيادي في التجمع الوطني
الديمقراطي -إحدى الحركات المشاركة
في التظاهرة- إلى إقامة جبهة عمل ضد
الاحتلال لدعم رافضي الخدمة
العسكرية، وتكون قادرة على مواجهة
سياسة شارون وتدعم حقوق
الفلسطينيين، وإقامة السلام العادل
وليس السلام الذي تحاول إسرائيل
إملاءه على الفلسطينيين.
وقال
زحالقة: "إن أبرز ما جاءت به
التظاهرة تأييد رافضي الخدمة ودعوة
الجنود إلى رفض تنفيذ أوامر القتل
والقصف والاغتيالات"، وأشار إلى
أن بعض قادة اليسار الراديكالي قد
أيدوا للمرة الأولى ظاهرة رفض
الخدمة العسكرية في الأراضي
الفلسطينية.
ويقول
"يشاي روزين تسفي" الذي تم حبسه
في السجن العسكري عقابا له على رفض
الخدمة: "نرى آلاف الفلسطينيين
يعيشون في ظل الفقر والإذلال، أما
نحن فنتلقى الأوامر برغم إدراكنا أن
ذلك سيسبب لهم المزيد من الفقر
والإهانة"، ووصف تسفي الحكومة
الإسرائيلية بأنها "منبع الإرهاب".
دعم
رافضي الخدمة
من
جهة أخرى.. ذكرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية أنه سيتم
إقامة أمسية ثقافية بمشاركة عدد
كبير من الفنانين في 18 فبراير 2002 بتل
أبيب، وذلك دعما لرافضي الخدمة
العسكرية في الأراضي المحتلة.
وقالت
الصحيفة في موقعها على الإنترنت
الأحد 10-2-2002: إنه قد بادر إلى هذه
الأمسية بعض المؤيدين لرافضي
الخدمة، من بينهم ضباط احتياط
يتفاوضون حاليا مع الجيش لكي يعفيهم
من الخدمة، إلى جانب أعضاء حركة "بروفيل
حداش"، التي تعمل من أجل مدنية
المجتمع الإسرائيلي، وإلغاء قانون
التجنيد الإجباري وجعل الجيش مهنيا.
وأشارت
الصحيفة إلى أنه سيشارك من الفنانين
في هذه الأمسية، نخبة من المطربين
الإسرائيليين من بينهم "تامر نفار"
من اللد، الذي سيغني بالعبرية
وبالعربية، كما ستتضمن الأمسية
قراءات شعرية وأغاني. يُشار إلى أن 52
عسكريًّا إسرائيليًّا قد نشروا
إعلانا في الصحف الإسرائيلية في
24-1-2002 أعلنوا فيه رفضهم الالتحاق
بالخدمة العسكرية وقتل الفلسطينيين
في الأراضي المحتلة.
وقد
تم جمع توقيعات خمسمائة مقاتل وضابط
على عريضة للضباط الخمسين الرافضين
للخدمة العسكرية، تسمى بـ "عريضة
ضباط 2002" .
|