|

إيران تشدد المراقبة البحرية بالخليج
طهران – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2002م
قام سلاح البحرية الإيرانية بتشديد المراقبة في مياه الخليج العربي؛ تخوفًا من قيام الولايات المتحدة بتوجيه ضربة بحرية عسكرية لها.
ونقلت
الإذاعة الإيرانية عن قائد البحرية
الأميرال "عباس محتج" قوله
الأحد 11-2-2002م: إن البحرية عزَّزت من
مراقبتها لتحركات السفن والغواصات
المارة في المياه الخليجية.
ويأتي
تشديد إيران لمراقبتها البحرية بعد
تهديدها للولايات المتحدة بوقف ضخّ
النفط، وعرقلة تصدير نفط الدول
الخليجية إلى أوروبا، في حالة
تعرضها لهجوم عسكري من واشنطن.
وأكَّد
"محمد باقر ذو القادر" نائب
قائد الحرس الثوري الإيراني -الباسدران-
الأحد 10-2-2002م أنه إذا هاجمت واشنطن
طهران فستكون منطقة الخليج مقبرة
لها.
وقال
باقر للتلفزيون الإيراني: "إن
إيران ليست أفغانستان، والحرب ضدنا
لن تنتهي في شهرين أو ثلاثة فقط"،
وأضاف: "أن الأمريكيين الذين
يصيحون الآن كالسكارى، ويشنون حربًا
إعلامية ضد طهران سيفهمون خطأهم مع
مرور الوقت".
ومعروف
أن إيران تمتلك أحد أكبر مصادر النفط
والغاز في العالم، وتعتبر موردًا
أساسيًّا للطاقة الأوروبية لا
يُستغنى عنه بسهولة. وتُعَدّ إيران
ثاني أهم منتج للنفط في منظمة الدول
المصدرة للنفط (الأوبك)، وتنتج 3.5
ملايين برميل يوميًّا، تصدر منها 2.1
مليون برميل يوميًّا.
أما
بالنسبة لدول الخليج فتصدر حاليًا
مليون برميل من إنتاجها النفطي الذي
يبلغ 40 مليونًا يوميًّا للولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي
واليابان. وحسب تقديرات وزارة
الطاقة الأمريكية فإن حصة دول
الخليج من تصدير النفط العالمي التي
بلغت 45% في عام 1998م سترتفع إلى 65% في
عام 2020م.
التظاهر
ضد أمريكا
من
ناحية أخرى.. دعا مرشد الجمهورية
الإسلامية "آية الله علي خامنئي"
شعبه إلى الخروج في مظاهرة كبيرة
الإثنين 11-2-2002 بمناسبة الذكرى
الثالثة والعشرين لقيام الثورة
الإسلامية 1979م.
ونقلت
الإذاعة الإيرانية الرسمية عن
خامنئي قوله: "إن الإيرانيين
شعبًا ومسؤولين سيشاركون الإثنين في
المظاهرة؛ لإظهار وحدتهم،
وحيويتهم، وقوتهم، وصلابتهم ضد
أمريكا". وأشار إلى أن القادة
الأمريكيين يسعون عبر تصريحاتهم إلى
ترهيب الشعب والقادة الإيرانيين.
واستنكر
مرشد الجمهورية تصريحات الرئيس
الأمريكي جورج بوش في 29 يناير 2002م
التي اعتبر فيها إيران إحدى دول "محور
الشر"، إلى جانب العراق وكوريا
الشمالية.
من
جانبه دعا الرئيس الإيراني "محمد
خاتمي" شعبه إلى الخروج في مظاهرة
يوم الإثنين؛ لإظهار الشجب للسياسات
الأمريكية تجاه بلاده. وقال خاتمي في
تصريحات الأحد: إن مشاركة أعداد
كبيرة في المظاهرة ستظهر وحدة
الإيرانيين، ودفاعهم عن شرف البلاد
واستقلالها.
كان
القادة الإيرانيون قد ضاعفوا في
اليومين الماضيين من دعواتهم للشعب
الإيراني بالمشاركة بكثافة في
مظاهرة الاحتفال بالثورة
الإسلامية، كما أطلق التلفاز
والإذاعة الرسميان حملة تعبئة
واسعة، داعين الشعب للمشاركة في
مظاهرة الإثنين.
وذكرت
صحيفة "كيهان" المسائية الأحد
أن حوالي 40 ألف شخص من الباسيج (الميليشيات
الإسلامية) سيشاركون في المظاهرة.
وأضافت الصحيفة أن المتظاهرين
سيسجلون أسماءهم كمتطوعين؛ لشنِّ
عمليات فدائية في حال وقوع هجمات
أمريكية على بلادهم.
كان
الرئيس الإيراني السابق "علي أكبر
هاشمي رفسنجاني" قد صرَّح الإثنين
4-2-2002م بأن قيام أمريكا بشنِّ هجوم
عسكري محتمل على بلاده سيؤدي إلى
أزمة طاقة خطيرة في العالم،
وسيتجاوز سعر برميل النفط 50 دولارًا.
|