English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قصف غزة بعد عملية بئر سبع

غزة - وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-2-2002

النصر قادم رغم حصاركم

قصفت الطائرات الإسرائيلية مساء الأحد 10-2-2002 مقر قيادة الأمن الفلسطيني في مدينة غزة، وهو ما أسفر عن جرح ثمانية عشر شخصاً. يأتي ذلك بعد أن نفذ فدائيان فلسطينيان هجومًا على مقر القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع.

وقالت مصادر فلسطينية طبية لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 10-2-2002: إن الجرحى الفلسطينيين في القصف الإسرائيلي قد وصلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة وغالبيتهم من المدنيين نتيجة إصابتهم بشظايا الصواريخ.

وقال شهود عيان للوكالة: إن مقاتلات إسرائيلية أمريكية الصنع من نوع إف 16 قامت بإطلاق ثلاثة صواريخ على مقر قيادة الأمن العام الفلسطيني. وأضافوا أن "النيران اشتعلت في المقر الذي يضم كافة الأجهزة الأمنية، كما أحدث القصف دمارا كبيرا في المقر".

من ناحية أخرى، ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية الأحد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" يجري اجتماعاً مع حكومته الأمنية المصغرة في مزرعة شارون بصحراء النقب جنوب بئر السبع؛ للبحث في الرد على الهجوم الفدائي. وأضافت الإذاعة أنه يشارك في الاجتماع مسؤولون في الجيش وأجهزة الأمن، إضافة إلى شارون ووزير الخارجية شيمون بيريز، والدفاع بنيامين بن أليعازر.

وكان فدائيان فلسطينيان قد نفذا ظهر الأحد 10-2-2002 هجومًا على مقر القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي في مدينة بئر السبع، أسفر عن استشهادهما، ومقتل إسرائيليتين، وإصابة 20 آخرين من جنود الاحتلال.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن اثنين من الفدائيين فتحا النار على سيارة بالقرب من مدخل القاعدة في بئر السبع جنوب إسرائيل، وقد هرعت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان لإسعاف المصابين.

ونقلت الإذاعة عن أحد الضباط الذين كانوا في مكان الحادث قوله: إنه استل مسدسه الشخصي، وقام بإطلاق النار باتجاه الفلسطينيين حتى آخر طلقة؛ حيث هرب واحد منهما، لكن رجال الأمن الإسرائيليين الذين تواجدوا هناك أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني وأردوه قتيلاً. وقال شاهد عيان: "إن الفلسطينييْن كانا يلبسان زيًّا مدنيا عاديا، وقاما بإطلاق النار بجميع الاتجاهات".

من جهته أعلن مسؤول إسرائيلي أن الهجوم الفدائي على مدخل مقر القاعدة الجنوبية للجيش الإسرائيلي في بئر السبع جاء نتيجة تصريحات الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" التي تكلم فيها عن "ملايين الشهداء".

قذيفة القسام

كان مصدر عسكري إسرائيلي قد أفاد الأحد سقوط قذيفة من طراز القسام في حقل تابع لكيبوتز إسرائيلي شمال شرق صحراء النقب جنوب إسرائيل، مشيرًا إلى أن القذيفة تم إطلاقها من قطاع غزة، لكنها لم تؤدِ إلى إصابة أحد.

من جهة أخرى توغل الجيش الإسرائيلي ظهر الأحد لمسافة أكثر من كيلومترين داخل مناطق خاضعة للسلطة الفلسطينية شرق جباليا في شمال قطاع غزة، مطلقا قذائف الدبابات.

يأتي ذلك بعد أن تصدى المواطنون ورجال الشرطة الفلسطينيون لعملية توغل جديدة للجيش الإسرائيلي فجر الأحد 10-2-2002 في مخيم "عسكر" للاجئين بمدينة نابلس بالضفة الغربية. وجاء هذا التوغل إثر وقوع عملية فدائية فلسطينية مساء السبت 9-2-2002 أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة ابنها وحفيدها.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع