|

مواطنون يتصدون لاقتحام مخيم بنابلس
نابلس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-2-2002
 |
|
مقاومة التوغل تتم بكل الوسائل |
تصدى
المواطنون ورجال الشرطة
الفلسطينيون لعملية توغل جديدة
للجيش الإسرائيلي فجر الأحد 10-2-2002 في
مخيم عسكر للاجئين بمدينة نابلس
بالضفة الغربية. جاء هذا التوغل إثر
وقوع عملية فدائية فلسطينية مساء
السبت 9-2-2002 أدت إلى مقتل مستوطنة
وإصابة ابنها وحفيدها.
وقال شهود العيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن المواطنين
الفلسطينيين اشتبكوا مع قوات
الاحتلال التي كانت تفتش منازلهم
بالمخيم. أدت الاشتباكات إلى إصابة
ثلاثة رجال أمن فلسطينيين وثلاثة
مدنيين أصيبوا بجروح خلال تبادل
إطلاق النار".
وقال
مصدر فلسطيني للوكالة الفرنسية: "إن
ثلاث دبابات وعشرات المركبات
العسكرية توغلت مسافة 500 متر تقريبا
في المدينة، ولكن الاشتباكات مع
المواطنين أجبرت قوات الاحتلال على
الانسحاب".
وقد
أعلن ناطق باسم جيش الاحتلال
للإذاعة العبرية صباح الأحد عن
انتهاء عمليات التوغل التي نفذها في
ضواحي مدينة نابلس.
يأتي
ذلك بعد مقتل مستوطنة إسرائيلية
مساء السبت خلال تعرضها لهجوم شنه
فدائيون فلسطينيون في الضفة الغربية.
وأوضح مستوطنون للوكالة الفرنسية أن
المستوطنة المقتولة اسمها "أتلا
ليبوفسكي" -78 عاما-، من سكان
مستوطنة "مالي أفراييم". وقد
أطلق الفدائيون عليها النار في
السيارة التي كانت تقلها مع ابنها في
جنوب نابلس.
وذكرت
مصادر طبية أن ابنها الذي كان يقود
السيارة أصيب بجروح طفيفة، ولكنه لم
يتوقف بل أكمل طريقه لبضعة
كيلومترات بحثا عن مساعدة، قبل أن
يتم نقله إلى
المستشفى.
عمليات
أخرى
كانت
الضفة الغربية وقطاع غزة قد شهدا
مساء السبت العديد من عمليات
المقاومة؛ فقد صرح مصدر عسكري
إسرائيلي للإذاعة العبرية بأن عبوة
ناسفة انفجرت بالقرب من سيارة
إسرائيلية كانت على طريق مستوطنة
"براخا" جنوبي مدينة نابلس في
الضفة الغربية.
من جهة أخرى حاولت فتاة فلسطينية في
الخامسة عشرة من العمر طعن امرأة
يهودية بالسكين، وذلك في حي "تل
الروميدة" في مدينة الخليل. وقامت
قوات حرس الحدود بتمشيط المنطقة،
وعثروا على المشتبه بها عندما كانت
تختبئ في إحدى البنايات.
كان
شبان فلسطينيون قد اشتبكوا مع
الجنود الإسرائيليين أثناء محاولات
جيش الاحتلال تفتيش بيوت قرية "طمون"
بنابلس مساء السبت.
وقد
اقتحمت دبابات ومدرعات إسرائيلية
قرية طمون بنابلس يوم الجمعة 8-2-2002،
واختطفت أربعة فلسطينيين تشتبه في
أنهم ساعدوا فلسطينيا على تنفيذ
هجوم فدائي على مستوطنة "حمرا"
بالقرب من نابلس يوم الأربعاء 6-2-2002،
وقُتل في هذا الهجوم أربعة
إسرائيليين، وأصيب مثلهم.
في
غضون ذلك أيد وزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي المجتمعون في أسبانيا
السبت 9-2-2002 خطة فرنسية تدعم إقامة
دولة فلسطينية. وقال وزير الخارجية
الفرنسي "أوبرت فيدرين": إن
إقامة دولة فلسطينية مستقلة يجب أن
تكون "نقطة البدء لعملية التفاوض".
وتتعارض الخطة الأوروبية مع سياسة
الولايات المتحدة التي تؤيد عملية
تدريجية لاستئناف مباحثات السلام.
يُشار
إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية
"إريل شارون" قد غادر مساء
السبت الولايات المتحدة عائدا إلى
بلاده، بعد أن حاول لمدة ثلاثة أيام
إقناع المسؤولين الأمريكيين
بمقاطعة الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات".
وقبل الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي
استقبل شارون في البيت الأبيض
الخميس 7-2-2002 ممارسة ضغط على الزعيم
الفلسطيني، ولكنه رفض وضعه خارج
اللعبة السياسية، كما كان يتمنى
رئيس الحكومة الإسرائيلية.
|