|

السعودية: "الحج" ليس للتنديد بأمريكا
الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-2-2002
أعلنت
السلطات السعودية منع أي تظاهرات أو
أنشطة سياسية في موسم الحج ضد
أمريكا، في الوقت نفسه قامت
المطارات بوضع أجهزة خاصة للكشف عن
بصمات العيون والأصابع للحجيج لمنع
أي تسلل للبلاد.
وأكد
الأمير "عبد المجيد بن عبد العزيز"
أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة
الحج المركزية أن بلاده لن تسمح بأي
حال من الأحوال باستغلال تلك
الشعيرة الدينية للتنديد بالولايات
المتحدة.
وقال
الأمير لصحيفة "عكاظ" السعودية
في عددها الصادر السبت 9-2-2002: "لن
نسمح باستغلال موسم الحج إلا في أمور
العبادة؛ فنحن مستعدون لذلك، ووزارة
الداخلية أبلغت كل الجهات وكذلك
وزارة الخارجية ووزارة الحج".
في
هذا الإطار، قامت السعودية بتشديد
الإجراءات الأمنية على دخول الحجاج
إلى البلاد، وزودت مطاراتها بأجهزة
خاصة للكشف عن بصمات العيون
والأصابع. وهذه الأجهزة يمكن
بواسطتها التعرف على الأشخاص من
خلال صفات لا تتكرر، ولا يمكن
تزييفها بما يسهل من كشف أي متسلل
للبلاد.
وقال
مقدم "إبراهيم بن صالح حمدان"،
المسؤول عن الأمن في الحج لهيئة
الإذاعة البريطانية، السبت 9-2-2002:
"إنه تم زيادة مسئولي الاستخبارات
المختصين بالأمن في الحج. ومن
المتوقع أن يبلغ عدد الحجاج هذا
العام 2002 ما يقرب من 2.5 مليون حاج".
تأتي
هذه الإجراءات وسط مخاوف من إمكانية
أن يصبح موسم الحج فرصة للتعبير عن
رفض السياسات الأمريكية تجاه
المنطقة العربية، خاصة فيما يتعلق
بالقضية الفلسطينية.
كان
الحجاج الإيرانيون قد دأبوا خلال
سنوات الثمانينيات على تنظيم مسيرات
أثناء موسم الحج منددة بالولايات
المتحدة وإسرائيل. وقد لقي أربعمائة
شخص واثنان مصرعهم في عام 1987 عندما
تصدت قوات الأمن السعودية لمظاهرة
معادية لأمريكا.
يُشار
إلى أن السعودية رفضت استخدام
واشنطن لقواعدها أثناء الحملة
الأمريكية على أفغانستان
في 7 أكتوبر 2001. أدى هذا الموقف إلى
انتقادات من مسئولين أمريكيين
للسعودية، خاصة فيما يتعلق بنظامها
التعليمي، زاعمين أنه مصنع لتخريج
"الإرهابيين". كانت الأنباء قد
ترددت في نهاية شهر يناير 2002 عن نية
السعودية لتقليص وجود القوات
الأمريكية الموجودة على أراضيها،
غير أن كلا من البلدين نفيا ذلك.
|