English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

ماليزيا تمنع إحياء جماعة الأرقم

كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/10-2-2002

أعضاء ينتمون لجماعة الأرقم

اتخذت الحكومة الماليزية إجراءات لمنع إحياء جماعة "دار الأرقم" الماليزية بعد 7 سنوات من حظرها؛ بسبب انحرافات عقائدية في فكرها. قامت الحكومة بنفي "أشعري محمد" –65- مؤسس الجماعة إلى جزيرة "لابوان" المعزولة، التي تقع غرب ولاية صباح الشرقية.

وقال "يوسف رملي" رئيس شرطة ولاية "صباح" السبت 9-2-2002: إن قرار نفي أشعري لجزيرة لابوان صدر من وزير الداخلية الماليزي "عبد الله أحمد بدوي". وأشار إلى أنه من السهل مراقبة تحركاته في هذه الجزيرة الصغيرة.

أضاف رملي "إننا نراقب تحركات أشعري لنرى ما إذا كان يسعى بالفعل إلى إحياء حركته بشكل أو بآخر"، غير أن "أشعري" ينكر بشدة أنه يحاول إحياء فكر جماعته كما كانت.

وقد عاش أشعري السنوات الماضية مع أفراد تابعين له في دائرة "راوانغ" خارج العاصمة كوالالمبور، منذ أن تم منعه من التحرك خارج دائرة "راوانغ" بولاية سلانغور.

"رفقاء" بدل الأرقم

ويقول مسئولون ماليزيون -رفضوا ذكر اسمهم- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن التحرك الأخير للحكومة ضد جماعة الأرقم جاء بعد أن قام أعضاء سابقون بتوسيع أنشطتهم التجارية داخل دائرة راوانغ. وتم تسمية الشركات والمحلات التابعة لهؤلاء الأعضاء بـ"رفقاء" بدلا من الأرقم، وقد شغل "أشعري محمد" منصب الرئيس التنفيذي لهذه الشركات التجارية.

وقامت شركات "رفقاء" ببناء 4 مجمعات سكنية وتجارية؛ اثنان منها في دائرة "راوانغ"، ومجمع ثالث في دائرة كاجانغ، ومجمع رابع في منطقة "رومبيان" في ولاية بهانغ.

ويقول "محمد فاضل" أحد كبار مديري مجموعة شركات "رفقاء": "إننا ندير عملا تجاريا قانونيا ومسجلا ومعلنا.. وأي اتهام لأشعري محمد الشرطة أعلم بصدقه؛ لأنها تراقبه طوال الوقت".

40 نوعا من الأنشطة

تضم مجموعة شركات رفقاء أكثر من 40 نشاطا، وترفع شعار "حياة إسلامية من خلال الأعمال التجارية". وأهم هذه الأعمال: مجمع "إخوان" التجاري الذي يضم 6 أقسام إعلامية تضم فرقتين للأناشيد للكبار والصغار، وفرقة مسرح إسلامي، وقسم إنتاج صوتي ومرئي، وأستوديو تصويريا.

كما تمتلك "رفقاء" أكثر من سوبرماركت، ومطاعم عديدة، ومعامل لتصنيع وتعليب الأطعمة والأعشاب والمشروبات والأطعمة المجمدة والزيوت، وورش تصليح سيارات، وإنتاج وبيع الأقمشة والمنسوجات، وأعمالا فنية خاصة بالزخرفة والخط العربي والجاوي، وأعمالا زراعية خصوصا في زراعة الأرز، وأكثر من 6 أنواع من العيادات الطبية الحديثة والروحية والشعبية، والتجارة بالكتب، ثم افتتاحهم لفندق صغير.

وتوج الرفقاء أعمالهم التجارية بحضورهم المعارض المحلية والدولية، إضافة لامتلاكهم شركة "رجال" للسياحة والسفر، وتقوم هذه الشركة السياحية بأنشطة ورحلات ترفيهية تربوية إلى إحدى جزر جنوب تايلاند عدة مرات شهريا حسب برنامج يستمر لمدة 5 أيام يضم محاضرات و"تعليمات".

ومن الناحية التعليمية أسس الرفقاء مدرسة "مركز حب الله للتعليم متعدد الأغراض"؛ لتدريب أكثر من 1000 طالب وطالبة -ثلثهم من الإناث- على فنون تقنية وحرفية مختلفة، ويتلقون دروسا دينية مسائية.

سابقا.. 27 عاما و400 ألف

يُذكر أن الحكومة الماليزية قد شنت حملة واسعة النطاق على جماعة دار الأرقم في عام 1994 بعد 27 عاما من انتشار أنشطتها وتغلغلها بين الملايويين المسلمين، واتهمتها حينذاك بنشر أفكار منحرفة عقائديا وفقهيا.

واعتقلت الحكومة خلال حملتها 15 من كبار قادة الجماعة، على رأسهم أشعري لمدة شهرين، ظهر بعدها على شاشات التلفزيون معلنا توبته عن أفكاره.

كانت جماعة الأرقم في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات قد وصلت إلى ذروة نشاطها بضمها أكثر من 400 ألف عضو حسب إحدى التقديرات، فيما تقلل تقديرات رسمية من حجم أعضائها إلى 100 ألف عضو وهو أقل التقديرات. غير أن ما أنجزته في مجالات اقتصادية وإعلامية وفنية وتجارية أشعر الحكومة بأن هذه الجماعة تتوجه نحو تكوين "دولة داخل دولة"، خصوصا عندما بلغت أرصدتها حسب إحدى الإحصاءات في نهاية الثمانينيات 300 مليون رنغكت ماليزي (120 مليون دولار أمريكي آنذاك) قبل حلها بسنتين أو ثلاث.

انحراف أم طموح سياسي؟

وبدأت الحكومة إغلاق مؤسسات الجماعة تدريجيا مع بداية عام 94، وأخضعت أعضاءها لبرامج "تأهيل ديني" لتصحيح أفكارهم، وتم منعهم بعدها من لبس زيهم الموحد، وهو الدشداشة (الجلباب العربي) بألوان غامقة للرجال مع عمائم تشبه عمائم بعض الجماعات الصوفية في آسيا الوسطى، والجلابيب النسائية مع النقاب الأسود للنساء والفتيات.

ويقول مراقبون في الشأن الإسلامي بماليزيا: إن منع الحركة لم يكن لمجرد أفكارها المنحرفة عن عقيدة أهل السنة والجماعة، ولكن بسبب توسع الحركة وظهور طموح سياسي كبير لرئيسها "أشعري".

وقد اعتبر الحزب الحاكم حركة الأرقم تحديا له؛ حيث إن الحزب الإسلامي المعارض والأوسع انتشارا حاليا لم يكن قد بلغ هذه الدرجة من النفوذ في المجتمع آنذاك إلا بعد عام 1998، خصوصا عندما جذبت الجماعة أفرادا من مختلف طبقات المجتمع بما في ذلك أبناء القادة السياسيين والفنانين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع