English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إغلاق مكاتب "حكمتيار" في إيران

طهران – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-2-2002

حكمتيار

أغلقت السلطات الإيرانية صباح الأحد 10-2-2002 مكاتب "جُلب الدين حكمتيار" زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني في مدينة "مشهد" شمال شرق البلاد.

ونقلت صحيفة "إيران" الحكومية عن "حسين ضارع" مساعد حاكم محافظة خراسان قوله: "إن مكاتب حكمتيار اللاجئ حاليا تم إغلاقها بقرار رسمي من وزير الداخلية". وأكد مصدر إيراني -رفض ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية أنه يمكن لحكمتيار أن يبقى في إيران، لكنه لن يمارس أي نشاط سياسي معارض للحكومة الانتقالية الأفغانية التي يترأسها "حامد كرزاي".
كان وزير الداخلية الإيراني "عبد الواحد موسوي لاري" قد ألمح الخميس 7-2-2002 إلى أن بلاده قد تتخذ إجراءات ضد حكمتيار. وقال الوزير الإيراني لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "إن معارضي الحكومة الانتقالية الأفغانية لن يستطيعوا خلق توترات بين طهران وكابول".

ويُعتبر حكمتيار من قادة الجهاد الأفغاني ضد الغزو السوفيتي وقائد أكبر أحزاب المقاومة آنذاك، غير أنه دخل في معارك طاحنة ضد غريمه القائد الراحل "أحمد شاه مسعود" بعد تسلم المجاهدين الأفغان السلطة عام 1992؛ وهو ما أدى إلى خراب العاصمة كابول.

وقد دخل حكمتيار كابول كرئيس وزراء عام 1996 بعد اتفاق مع حكومة الرئيس "رباني"، غير أنه خرج إلى إيران في سبتمبر 1996 بعد دخول طالبان العاصمة "كابول".

وندد حكمتيار بالعمليات العسكرية الأمريكية التي اندلعت ضد أفغانستان في السابع من أكتوبر 2001، ودعا إلى تشكيل وحدة وطنية تضم في صفوفها طالبان أيضا ضد الولايات المتحدة. وأكد حكمتيار في تصريحات له منتصف شهر ديسمبر 2001 أن أمريكا تنوي بناء قواعد دائمة في أفغانستان، وتوقَّع أن يصل عدد القوات الأمريكية والبريطانية والغربية إلى 50 ألف جندي قريبًا.

وعارض حكمتيار "مؤتمر بون" -ديسمبر 2001- الذي جاء بالحكومة الانتقالية الأفغانية، ووصفه قائلاً: "إنه مؤتمر أمريكي حققت واشنطن من ورائه هدفين: الأول: إنهاء حكم طالبان، وإبعاد العناصر الإسلامية من الحكومة المستقبلية. والثاني: الحصول على وثيقة أفغانية تقدم الغطاء الشرعي للوجود الأمريكي في أفغانستان".
كانت إيران قد أعلنت مطلع شهر فبراير أنها ترغب في "تقوية" حكومة كرزاي، وأعلنت تعزيز مراقبة حدودها مع أفغانستان وباكستان لـ"منع أي دخول غير شرعي" إلى أراضيها.

يُشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي رونالد رامسيفلد أعلن في الخامس من فبراير 2002 أنه لا يوجد "أي شك" في أن أعضاء شبكة "القاعدة" بزعامة "أسامة بن لادن" وجدوا ملجأ في إيران.. الأمر الذي نفته طهران مرات عدة.

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وضع إيران ضمن ما أسماه "محور الشر"، الذي ضم له العراق وكوريا الشمالية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع