|

كرزاي يعفو عن 350 أسيرا
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-2-2002
 |
|
الأسرى يستمعون لخطاب كرزاي |
أمر
رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية
"حامد كرزاي" بإطلاق سراح 350
أسيرا ينتمون إلى حركة طالبان،
مؤكدا أنهم أبرياء، وأن عملية إطلاق
سراحهم تندرج في إطار العفو عن ما
أسماه بالمقاتلين البسطاء.
أعلن كرزاي ذلك خلال احتفال أقيم
السبت 9-2-2002 أمام القصر الرئاسي في
كابول حضره الأسرى وكلهم من
الأفغان، محذرا مقاتلي طالبان
السابقين من مغبة العودة إلى حمل
السلاح، ودعاهم إلى البحث عن عمل.
وكان أول أسير عربي كويتي في كابول
عاد إلى بلاده الجمعة 8-2-2002 م، بعد أن
أمضى 53 يوماً أَسيرا لدى قوات
التحالف الشمالي بأفغانستان، وتم
إطلاق سراحه بعد أن تأكدت السلطات
الأفغانية من عدم تورطه في أي أنشطة
أو أعمال قتالية، داخل البلاد.
يذكر
أن القوات الأمريكية تحتجز أسرى
تنظيم القاعدة وطالبان في قاعدة "جوانتانامو"
بكوبا، وقد وصل عدد الأسرى
المحتجزين بها حتى الآن إلى 186 شخصا.
يشار
إلى أن القوات الأمريكية في
أفغانستان تحتجز حوالي 370 أسيرا، غير
أن هذا العدد في تزايد نتيجة لقيام
القوات الأمريكية ومسئولي
المخابرات بالتحقيق مع آلاف السجناء
المحتجزين لدى التحالف الشمالي.
قانون
للصحافة
من
جهة أخرى.. أعلن "سيد مخدوم رحين"
وزير الإعلام والثقافة الأفغاني أن
كرزاي وافق على صدور قانون جديد
للصحافة ينص للمرة الأولى في تاريخ
البلاد على السماح بفتح محطات
تلفزيونية وإذاعية خاصة.
وأوضح
مخدوم لوكالة الأنباء الفرنسية
السبت 9-2-2002 أن هذا القانون اتخذ بناء
على اقتراح من وزارته، مشيرا إلى أن
القانون الجديد مستمد من دستور 1964
الذي صدر أثناء النظام الملكي،
والذي نص على الملكية الخاصة
للصحافة المكتوبة.
وقال الوزير: "إن الفرق الوحيد
الآن هو رفع الاحتكار عن الإذاعة
والتلفزيون"، مضيفا "أنه من حق
أي مواطن أفغاني امتلاك محطة
تلفزيونية أو إذاعية، لكن هذا لن
يطبق على الأجانب".
واعتبر
أنه لن يتم وضع قيود على تطبيق هذا
القانون طالما أنه ليس هناك إخلال
بالنظام أو الأمن، وطالما لم يحصل
قدح وذم أو تعرض للأديان.
|