English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إعادة احتلال في نابلس.. واستشهاد ثلاثة

القدس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2002

فلسطينيون يتوعدون إسرائيل بعمليات استشهادية

أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي احتلال بلدة "طمون" شمالي مدينة نابلس في الضفة الغربية بالكامل فجر السبت 9-2-2002، وذلك بعد ساعات من انسحابها منها. تتكرر عمليات التوغل والانسحاب الإسرائيلية من أجل اختطاف نشطاء في المقاومة الفلسطينية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال استقدمت مزيدا من التعزيزات في عمليات مداهمة وتفتيش لجميع بيوت بلدة طمون، وتحدث سكان البلدة عن عمليات اختطاف لناشطين فلسطينيين، كما أن هناك حشودا عسكرية على مداخل بلدة "طوباس" المجاورة تمهيدا لاجتياحها.

تأتي هذه الإجراءات بعد ثلاثة أيام من الهجوم الفدائي على مستوطنة "حمرا" بالضفة الغربية، التي أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين ومنفذها.

في غضون ذلك استشهد صبى فلسطيني يبلغ من العمر 14 سنة خلال عملية توقيفه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة الجمعة 8-2-2002. وزعم مصدر إسرائيلي صباح السبت أن الفتى الفلسطيني أصيب على الأرجح بسكتة قلبية، غير أن مصادر فلسطينية نفت ذلك لوكالة الأنباء الفرنسية، وقالت: "إن الصبي اعتقل مع ثلاثة آخرين للاشتباه بأنهم اعتدوا على شابة إسرائيلية وصديقها بعد ظهر الجمعة في منتزه داخل مدينة القدس".

وتفيد المعلومات الأولية بأن مجموعة من الصبية الفلسطينيين هاجموا عددا من المستوطنين في المنطقة، وقاموا بطعن إحدى المستوطِنات بسكين، قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية وتطلق عليهم نيران أسلحتها. وقد توفيت المستوطِنة في وقت لاحق متأثرة بجروحها.

كان التلفزيون الإسرائيلي قد أعلن أن فلسطينيين اثنين استشهدا مساء الجمعة في انفجار السيارة التي كانا يستقلانها بالقرب من بلدة "مي عامي" في شمالي إسرائيل. وحسب التلفزيون فإن الرجلين قُتلا -على ما يبدو- في انفجار حل قبل أوانه، بينما كانا في طريقهما للقيام بعملية تفجير في الأراضي الإسرائيلية.

وتقع بلدة مي عامي على مقربة من محور الطرق الذي يربط بين مدينة الخضيرة على ساحل المتوسط والعفولة. وتبعد مي عامي نحو 15 كيلومترا عن مدينة جنين في الضفة الغربية.

في غضون ذلك، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس الجمعة أنها ستواصل عملياتها الاستشهادية ضد إسرائيل، متهمة الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بممارسة الإرهاب.

وقال "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي في حماس في كلمة ألقاها خلال مهرجان خطابي أقامته الحركة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، بمشاركة أكثر من عشرة آلاف فلسطيني -: "لا يعنينا القول بأن ما نمارسه إرهاب، أو أننا منظمة إرهابية؛ فنحن أصحاب القضية"، وقد شهد المهرجان عرضًا لصواريخ قسام واحد واثنين.

كانت حماس قد ألغت قرار وقف العمليات الاستشهادية في يناير-2002 بعد مقتل أربعة من أعضائها في غارة إسرائيلية، وهو ما قالت: "إنه يفتح الباب أمام حرب شعواء ضد إسرائيل".

كانت إسرائيل قد أعلنت يوم الأربعاء 6-2-2002 أنها ضبطت شاحنة محملة بصواريخ قسام قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع