|

بوش لشارون : سنضغط على عرفات
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين.نت/8-2-2002
 |
|
لقاء بوش و شارون فى واشنطن |
وعد
الرئيس الأميركي جورج بوش رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأنه
سيستمر في الضغط على الرئيس ياسر
عرفات؛ لحمله على مكافحة -ما أسماه-الأنشطة
الإرهابية.
وقال
بوش في ختام لقائه بشارون في واشنطن
الخميس 7-2-2002: "ما زلنا نعتبر عرفات
المحاور المميز من الجانب الفلسطيني"،
رافضا دعوة شارون للبحث عن مسؤولين
فلسطينيين آخرين كبديل لرئيس السلطة
الفلسطينية.
وأعلن
بوش أنه أدرج في الموازنة الأمريكية
300 مليون دولار للشعب الفلسطيني
ستوزعها منظمات غير حكومية.
بديل
لعرفات
من
جهته أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي
أنه يعتبر عرفات "عقبة أمام
السلام، وأنه لن يكون شريكا في
التفاوض مرة أخرى"، داعيا في
الوقت نفسه إلى انبثاق قيادة
فلسطينية بديلة.
وقال
شارون في لقاء صحافي عقب محادثاته مع
الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني الخميس:
"إن عرفات أصبح خارج اللعبة بعد أن
نصب نفسه على رأس ائتلاف إرهابي"
على حد زعمه.
وأضاف
"من الممكن التحدث مع فلسطينيين
آخرين كما فعلت في السابق"، مشيرا
إلى لقائه الأربعاء 30-1-2002 مع ثلاثة
مسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى من
بينهم رئيس المجلس التشريعي
الفلسطيني أحمد قريع وأمين سر
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية محمود عباس.
وأكد شارون على أنه وافق على طلب
هؤلاء المسؤولين بعقد لقاء آخر بين
الجانبين بعد عودته من الولايات
المتحدة.
وأعلن
شارون مجددا أن إسرائيل لا تنوي
التعرض لعرفات جسديا، مشيرا في
الوقت نفسه إلى أنه لم يسمع أي
انتقاد من جانب الولايات المتحدة
بشأن وضع الرئيس الفلسطيني قيد
الإقامة الجبرية في مكاتبه برام
الله منذ 3-12-2001.
كما
ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه
تبنى خطة مساعدة للشعب الفلسطيني
ممولة من المجتمع الدولي من شأنها أن
تسمح بتوفير 100 ألف فرصة عمل على مدى
خمس سنوات في قطاع غزة، و لم يعط
شارون أية تفاصيل أخرى عن هذه الخطة
التي عرضها على بوش.
يذكر
أن زيارة شارون للبيت الأبيض تعد
الرابعة من نوعها منذ انتخابه في
فبراير 2001، في الوقت نفسه لم يتلق
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات
أي دعوة من الرئيس بوش لزيارة واشنطن
منذ أن تسلم رئاسة الولايات المتحدة.
ومن
المقرر أن يتوجه شارون إلى نيويورك
الجمعة 8-2-2002؛ حيث سيشارك في اجتماع
تنظمه منظمات يهودية.
|