|

صالح : بن لادن بريء من تفجير كول
صنعاء - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/9-2-2002
 |
|
الرئيس اليمني
على عبد الله صالح |
أكد
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
أن التحقيقات المشتركة حول تفجير
المدمرة الأمريكية "كول" في
ميناء عدن، لم تثبت أن "أسامة بن
لادن" أعطى الأوامر بضرب المدمرة
الأمريكية.
وقال
في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه
شبكة "سي إن إن" الأمريكية
بثتها السبت 9-2-2002: "إن الحملة
العسكرية التي قامت بها الولايات
المتحدة الأمريكية في أفغانستان
للقضاء على تنظيم القاعدة وإقصاء
طالبان من الحكم، مبنية على مؤشرات،
ولم تكن هناك قرائن بأن تنظيم
القاعدة وراء هذه الأحداث التي وقعت
في كل من عدن على المدمرة كول، ودار
السلام ونيروبي، وأحداث 11سبتمبر 2001
في أمريكا، وربما ما حدث في
الرياض والخبر".
وأضاف
الرئيس اليمني قائلا: "كلها
مؤشرات تصب لدى الأجهزة الأمنية
الأمريكية تقريبا، ليس لدينا وثائق
أكيدة بأن أسامة بن لا دن وطالبان هم
الذين اتخذوا هذه القرارات، ولكنها
مؤشرات".
وحول
مدى الأمن المتوفر في ميناء عدن
وإمكانية عودة السفن الأمريكية
للتزود بالمؤن منه بموجب الاتفاق
القائم بين صنعاء وواشنطن، قال
الرئيس اليمني: "نحن لم نلغ
الاتفاقية، ولكنها توقفت من جانب
واحد بعد أحداث كول"، واستدرك "لكن
باستطاعة السفن الأمريكية أن تحصل
على الخدمات من ميناء عدن في ظل
بلاغات مسبقة وذلك لاتخاذ
الاحتياطات الأمنية اللازمة".
وجدَّد
الرئيس صالح موقف بلاده الداعم
لاستئصال ومكافحة الإرهاب، لكن دون
استخدام القوة العسكرية، وقال: "نحن
مع الولايات المتحدة، ومع دول
العالم في مكافحة الإرهاب واستئصال
جذوره، أما مبدأ الحرب فنحن لسنا مع
الحرب، ولنا وجهة نظر حول الحرب".
وأضاف
"كان من الممكن أن يحل محل الحرب
العمل الأمني والاستخباراتي، وبدلا
من الحملة العسكرية كان من الممكن أن
تكون هناك حملة أمنية أو استخباراتية للقضاء على الإرهاب".
توسيع
الحرب
وأكد
الرئيس اليمني عدم موافقة بلاده على
توسيع رقعة الحرب، لكي تشمل أي بلد
عربي أو إسلامي، أو بلد أجنبي، وقال:
"إن هذا ما تراه السياسة اليمنية".
ولم
يستبعد صالح لجوءَ قوات الشرطة
والجيش لاستخدام القوة لاعتقال
الأفراد المطلوبين والمتهمين
أمريكيًّا بأنهم من تنظيم القاعدة،
وقال: "إن السلطات الأمريكية
أبلغتنا بأن هناك أشخاصا يمنيين
ينتمون إلى تنظيم القاعدة موجودون
في البلاد، وقامت الحكومة بمداهمة
ومتابعة هؤلاء الأشخاص، وكان هناك
اشتباك مع العناصر التي تؤويهم
نتيجة لسوء فهم أثناء التحرك الأمني
والعسكري بين المواطنين الذين احتمى
بهم هؤلاء المدَّعى عليهم والمشتبه
بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة".
وأضاف
علي عبد الله صالح قائلا: "إن
الدولة مستمرة في ملاحقة هؤلاء، وما
زالت تواصل السير في متابعتهم
ومطاردتهم في الصحاري والجبال للقبض
عليهم والتحقيق معهم"، وأوضح أن
الحكومة سوف تستخدم شتى الوسائل
لإقناع القبائل بعدم إيواء مثل هذه
العناصر، واستخدام الجهاز
الاستخباراتي والأمني للقبض عليهم"،
وقال: "إذا استدعى الأمر
الاستخدام العسكري فليس هناك ما
يمنع من استخدام القوة العسكرية حتى
يتم القبض عليهم".
وأعرب
الرئيس اليمني عن أمله في أن تتفهم
الولايات المتحدة أنه ليس من
مصلحتها أن تكون علاقتها غير جيدة مع
العرب، وأن انحيازها لإسرائيل سيؤثر
سلبا على العلاقات العربية
الإسلامية الأمريكية.
|