English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مقتل قائد الجماعة الإسلامية بالجزائر

الجزائر - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2002 

عنتر الزوابرى

لقي "عنتر الزوابري" قائد الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر مصرعه مساء الجمعة 8-2-2002 على يد قوات الأمن في مدينة "بوفاريك" الواقعة في سهول "المتيجا" على بعد 35 كم من جنوب العاصمة.

وأكد مصدر رسمي جزائري لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 9-2-2002 أن قوات الأمن قتلت "الزوابري" ومعه عضوين آخرين تابعين لجماعته، في المنزل المحاذي لملعب مدينة بوفاريك، حيث كانت تجري مباراة لكرة القدم.
وأوضح المصدر -الذي لم يكشف هويته- أن أجهزة الأمن قد تعرفت بشكل قطعي على الزوابري، كما اكتشفت أيضا أسلحة وبعض الوثائق السرية في هذا المنزل الذي كان يُستخدم كمخبأ.
وتولى الزوابري –31 سنة- قيادة الجماعة الإسلامية خلفا لـ"جمال زيتوني" الذي قُتل في معارك داخلية بين عناصر الجماعة في يوليو 1996، وقد ارتكبت الجماعة في عهد الزوابري العديد من المجازر الجماعية، خاصة في سهول "المتيجا" التي ينحدر منها، وذلك حسب ما تقوله سلطات الأمن الجزائرية.
وبحسب سلطات الجزائر، فإن أشد هذه المجازر ما حدث في بلدتي "الرايس" و"بن طلحة" اللتين سقط فيهما مئات الضحايا في سهول المتيجا في أغسطس وسبتمبر 1997.

يُشار إلى أن الزوابري قد حُكم عليه بعقوبات سابقة بالإعدام، كان آخرها العام الماضي 2001؛ حيث حكمت محكمة الجنايات في الجزائر غيابيًّا عليه بالإعدام.

وكانت الجماعة الإسلامية المسلحة قد اتُهمت بقتل 22 شخصا الأسبوع الماضي على حاجز أقامته قرب "عين الدفلى" (160 كم غرب العاصمة) على الطريق بين العاصمة ووهران كبرى مدن الغرب الجزائري.
وترفض الجماعة الإسلامية المسلحة -إضافة إلى المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة "حسن حطاب"- سياسة الوئام المدني للرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة"، وتواصلان عمليات الاعتداء والقتل في الجزائر.
ومعروف أنه قُتل منذ بداية عام 2002 أكثر من مائتي شخص، بينهم 60 إسلاميا مسلحا، في أعمال عنف في الجزائر. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع