English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

رباني: الأمم المتحدة خدعتني

كابول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2002

برهان الدين رباني

أكد الرئيس الأفغاني السابق "برهان الدين رباني" أن ممثلي الأمم المتحدة قد خدعوه باتفاق بون في ديسمبر 2001، الذي نحاه جانبًا في تشكيل حكومة أفغانستان الجديدة، ووصف رباني الاتفاق بأنه بمثابة وصمة عار في تاريخ البلاد؛ فبموجبه أصبحت أفغانستان تحت وصاية كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال رباني في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" السبت 9-2-2002: "إن ما جرى في بون كان فضيحة بكل المقاييس؛ فمن العار على أي بلد أن يتم تشكيل حكومته خارج حدوده، وما كان يخطر على بال أي واحد من الذين قاتلوا دفاعاً عن شرف هذا البلد وكرامته أن ينتهي ذلك الجهاد يومًا ما بتشكيل حكومة أفغانية في ألمانيا". وتساءل رباني: "هل هذه هي الدولة الإسلامية التي قاتلنا وقوتلنا لكي نقيمها في نهاية المطاف؟".

وأضاف رباني أنه قام بسؤال "الأخضر الإبراهيمي" مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان حول ما إذا كان سيتم اتخاذ قرارات مصيرية في اجتماع بون، فأجاب الإبراهيمي: "إن ذلك لن يحدث؛ فالاجتماع لمجرد التشاور وتكوين أرضية مشتركة بين الفصائل الأفغانية المختلفة، وإذا كان لا بد من تقرير شيء، فسيكون ذلك في كابول وليس في بون".

وتابع رباني "لكن الذي حدث جاء مختلفًا تمامًا، وعلى النقيض مما اتفقوا معنا عليه؛ حيث تم اتخاذ قرارات مصيرية في بون برغم غياب القادة الميدانيين الذين نذروا حياتهم للدفاع عن كرامة هذا البلد ومصيره". وأكد رباني أنه لو كان يعلم أنه ستُتخذ قرارات مصيرية في بون لقام بإرسال وفد آخر أقوى من الوفد الذي أرسله للمؤتمر.

وقال الرئيس الأفغاني السابق: "إن مهازل كثيرة حدثت في بون، من بينها أن المؤتمر فرض قائمة الوزراء على رئيس الحكومة الأفغانية، في حين أن رئيس الحكومة في الدول الديمقراطية هو الذي يختار وزراءه، كما أن اتفاق بون حدد عدد الوزراء بـ23 شخصاً يمثلون كافة الفصائل، لكن المؤتمر رفع الرقم إلى 39، لإرضاء الأمزجة المختلفة، فجاءوا بشاب عمره لا يتجاوز الثلاثين ليعمل وزيراً وعينوه لإرضاء أبيه، كما عينوا آخر وهو شبه أُمِّيّ إرضاء لنفوذ قبيلته".

لا للقوات الأجنبية

من ناحية أخرى، طالب رباني برحيل القوات الأجنبية من أفغانستان في أقرب وقت، وأن يتركوا للأفغان تقرير مصيرهم بأنفسهم. كما طالب برحيل كل الأجانب المقيمين في أفغانستان سواء من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي.

وأضاف أنه إذا كان الأفغان قد ضاقوا بالقتال ذرعا، فإنهم لن يصبروا طويلاً على استمرار وجود القوات الأجنبية على أرضهم؛ إذ ستظل مصدراً للاستفزاز وجرحا للكرامة الوطنية.

وأشار رباني إلى أنه إذا بقيت القوات الأجنبية لأكثر من خمسة أشهر مقبلة -نهاية فترة الحكومة المؤقتة-، أو إذا تجاوزت العام على أبعد الفروض؛ فسيعني ذلك أن تلك القوات لا تريد لأفغانستان أن تستقر.

وأعرب رباني عن معارضته لدعوة بعض المثقفين الطاجيك لإقامة نظام فيدرالي كحلّ للمشكلات العرقية، وأضاف أنه يفضل استمرار الوضع الحالي مع إعطاء سلطات أوسع وأكبر لمجالس شورى الولايات..

يُذكر أن وفود الفصائل الأفغانية المشاركة في مؤتمر بون الثلاثاء 4-12-2001 قد اتفقوا على وثيقة اقترحتها الأمم المتحدة لإنشاء حكومة مؤقتة تحكم أفغانستان لمدة 6 أشهر، برئاسة الزعيم الباشتوني "حامد كرزاي"، وذلك بعد تنازل رباني عن السلطة. وبعد انتهاء الشهور الستة سيتولى المجلس الأفغاني الأعلى "لويا جيركا" تعيين حكومة انتقالية تدير شؤون البلاد في مرحلة انتقالية ثانية تستمر قرابة العامين. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع