English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تبيع أسلحة "عميلة"!

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2002 

السيناريو الأول: تشتبك طائرتان حربيتان أمريكيتا الصنع، تنتميان لبلدين متحاربين، وبالرغم من تطابق نظم الملاحة والتسليح والقدرات التقنية والهيكل في الطائرتين، فإن هناك استثناء واحدا؛ حيث إن المصنعين الأمريكيين زرعوا معدات إلكترونية خفية في الطائرة التي تنتمي للبلد الأقل "صداقة أو ولاء" لأمريكا.

وعندما تستقبل هذه المعدات الخفية إشارة من قمر صناعي أمريكي، فإن الإشارة تشل الطائرة تماما وتخرجها عن سيطرة قائدها، وتجعلها سهلة الإسقاط.

السيناريو الثاني: عندما يسافر زعيم دولة ما على متن طائرته الرئاسية -الأمريكية الصنع- للمشاركة في مؤتمر دولي مثلا، فإنه قطعا سيناقش خلال رحلته قضايا سياسية وأمنية وتجارية غاية في الحساسية مع الوفد المصاحب له، ومن خلال هاتفه.

لكن الذي لا يعرفه هذا الزعيم أن الأمريكيين زرعوا وسائل تنصت بالغة الحساسية في طائرته، تمكن وكالات الاستخبارات الأمريكية وحلفاءها من الوقوف على خططه ورؤاه، بما يصب في مصلحة أمريكا وحلفائها، ويضر بمصالح هذا البلد.

إذا كنت تظن أن هذين السيناريوهين نوع من الخيال، وشطحة بعيدة عن التصديق، فإن صحيفة "فرونتير بوست" الباكستانية لها رأي آخر؛ حيث نشرت في الأسبوع الماضي -وتحديدا يوم الإثنين 4-2-2002- ما يؤكد السيناريوهين.

واستندت الصحيفة الباكستانية فيما ذهبت إليه على إزاحة الحكومة الصينية الستار عن اكتشافها لزرع الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 25 وسيلة تنصت في الطائرة الرئاسية الجديدة الأمريكية الصنع (بوينج 767).

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الصينيين قد اتهموا الاستخبارات الأمريكية بأنها المسؤولة عن زرع معدات التنصت، وقالوا: "إن هذه الوسائل متقدمة للغاية، ويمكن تنشيطها عن بُعد بواسطة الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات".

وفيما رفض كل من وزارة الخارجية الأمريكية أو وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية CIA التعليق على هذه المعلومات هوّن وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" من شأنها في تصريح له مع محطة NBC الأمريكية، وقال: إنه ليس لديه معلومات عن زرع أجهزة تنصت في الطائرات التي تبيعها أمريكا، وشكك في أن تؤثر هذه المسألة على العلاقات بين واشنطن وبكين، وأضاف رامسفيلد "نحن بلدان كبيران.. ولدينا الكثير من المصالح المشتركة".

تعطيل الطائرات أسهل

وقالت صحيفة "فرونتير بوست": "إن مشتريي الطائرات الأمريكية أصابهم القلق بعد الكشف عن وسائل التنصت المزروعة في طائرة الرئيس الصيني جيانج زيمين، وثارت لديهم شكوك حول سهولة تعطيل طائرة مقاتلة أمريكية.

وعضدت الصحيفة الباكستانية فكرتها بتصريح لمسؤول أمريكي في القوات الجوية أكد فيه أنه إذا كان القمر الصناعي يمكنه القدرة على تنشيط وسيلة تنصت مزروعة على متن طائرة رئيس دولة عظمى بحجم الصين، فإن تنشيط وسيلة مزروعة في طائرة F-16 مثلا أيسر.

وقال المسؤول الأمريكي -الذي لم يفصح عن هويته-: "إن أداة التنشيط قد لا يزيد حجمها عن زر صغير في قميص، وقد تكون مدسوسة في أي مكان بهيكل المقاتلة الأمريكية الصنع، أو في أي مكان ضمن الأميال الممتدة من الأسلاك داخل الطائرة".

وأوضح أن المشترين الأجانب عادة ما يوقعون عقودا إضافية مع المصنع الأمريكي خاصة بصيانة الطائرة، وهو ما يقلل من فرصة اختبار الطائرة بدقة، وكشف ما بها من خفايا، وأكد أن هذه الطائرات "معقدة للغاية، ولا توجد فرصة حقيقية لتقنيي الملاحة الجوية الأجانب للكشف عن كل ما بداخل الطائرة، وما هو مدسوس بعناية في أعماقها". وتابع المسؤول الأمريكي أنه حتى لو حاولوا "فإنهم يجب عليهم معرفة أين يجب التفتيش". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع