English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

احتجاج هولندي على إقصاء برلماني مسلم

لاهاي (هولندا) - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2002

مسلمون هولندويون باحد مساجد روتردام

شهدت المساجد في مدينة روتردام الهولندية يوم الجمعة 8-2-2002 تنظيم حملة لجمع توقيعات المسلمين على عريضة احتجاجية ضد إقصاء "محمد الرباع" العضو المسلم في البرلمان الهولندي، من لائحة حزبه "اليسار الأخضر"، المقدمة لخوض الانتخابات التشريعية في شهر مايو 2002.

وقال "إبراهيم بورزيق" منسق لجنة "أصدقاء الرباع" التي تقود الحملة الاحتجاجية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 8-2-2002: "إن ما لا يقل عن 1200 شخص وقّعوا على العريضة الاحتجاجية التي ستُرفع إلى قيادة حزب اليسار الأخضر، وهم يهمون بدخول مساجد مدينة روتردام لأداء صلاة الجمعة". وأضاف بورزيق "إن 1200 شخص يمثل عددًا كبيرًا يجب أن تأخذه قيادة اليسار بعين الاعتبار، إن كانت ما تزال حريصة على ضمان غالبية أصوات المسلمين كما كان الشأن في السابق".

من جانبه، قال "محمد أبوليل" -عضو المجلس البلدي لناحية "دلفس هافن" في روتردام، وعضو حزب اليسار الأخضر-: "إن إقصاء الرباع عن اللائحة الانتخابية لحزبه يوم الخميس 8-2-2002، قد جاء بسبب تخطيط قيادة الحزب للدخول في الائتلاف الحكومي بعد الانتخابات إلى جانب حزب العمل الحاكم، وهو أمر قد يشكل الرباع حجر عثرة أمامه؛ لما عرف عنه من مبدئية لن تقبل بتنازل الحزب عن مبادئه لأجل المشاركة في الحكم".

وأضاف "أبوليل" الذي ساهم بفعالية في الحملة التضامنية مع النائب المسلم: "إن الاستعاضة عن الرباع بمسلمين آخرين أضعف إشعاعا وأقل خبرة، يؤكد عدم رغبة قيادة حزب اليسار الأخضر في وجود شخصيات سياسية قادرة على إعلان رفضها والتعبير عن مواقفها بشجاعة، حتى وإن كانت النتيجة خسارة الحزب لعدد من مقاعده في البرلمان، بالنظر لما يشكله النائب الرباع من وزن وشعبية داخل الأقلية المسلمة".

حزب الرباع

ويعتقد محللون سياسيون في هولندا أن حزب اليسار الأخضر قد يخسر جزءًا كبيرًا من قاعدته الانتخابية، بعد اتخاذه قرارا بإقصاء "الرباع"؛ فالمواطنون من أصل مغربي يصوتون عادة بنسبة لا تقل عن 70% لصالح اليسار الأخضر، مشكلين بذلك ما يقارب ربع الأصوات التي يحصل عليها هذا الحزب في الانتخابات البلدية والبرلمانية معا.

ويسمي جل المغاربة -الذين يقارب تعدادهم في هولندا 400 ألف- اليسار الأخضر "حزب الرباع"، ويصوتون للحزب بناء على هذا الاعتبار الشخصي، وذلك خلافا للناخب الهولندي الذي يميل عادة للتصويت على البرامج، وليس على الأشخاص.

ويتوقع مراقبون أن يراجع عدد كبير من الناخبين المسلمين مواقفهم الانتخابية بعد إقصاء الرباع، وربما يصوتون لـ"خديجة عريب" المرشحة المسلمة عن حزب العمل الحاكم، التي تأتي غالبا في المكانة الثانية من حيث الشعبية في أوساط المسلمين في هولندا، بعد النائب المقصى.

وتعود شعبية "محمد الرباع" داخل الأقلية المسلمة في هولندا -وخصوصا بين العرب- إلى مواقفه السياسية الثابتة طيلة ثلاثين عاما في الدفاع عن حقوق الأجانب والأقليات في هولندا، وانتقاده السياسة الخارجية الهولندية القائمة على الانحياز الأعمى للولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان الرباع أول مسلم يُختار في الغرب لزعامة حزب سياسي؛ حيث عُين سنة 1994 من قِبل المؤتمر العام لحزب اليسار الأخضر لقيادة لائحته الانتخابية، كما كان أول نائب مسلم يدخل البرلمان الهولندي في نفس العام، وأول نائب مسلم يتم التجديد له؛ حيث نجح في الحفاظ على مقعده البرلماني في انتخابات 1998.

وشارك الرباع طيلة السنوات الثمانية الماضية في عدد من اللجان البرلمانية، من أهمها لجنتا التعليم واللاجئين، وكرس من خلال مشاركته في اللجان وأسئلته للحكومة صورة النائب الملتزم بالدفاع عن قاعدته الانتخابية، التي تتكون في غالبيتها من المهاجرين من أصل مغربي.

الدفاع عن المسلمين

وعلى الرغم من توجهه اليساري الراديكالي، فإن محمد الرباع وقف وحيدا عام 1998 في البرلمان الهولندي، للدفاع عن حق المسلمين في إنشاء مدرسة ثانوية حكومية إسلامية، انطلاقا من أن ذلك نابع من الحقوق التي منحها الدستور الهولندي للأقليات الدينية، ونجح بعد مفاوضات عسيرة مع مختلف الفرق النيابية في انتزاع حق مؤسسة "ابن خلدون" للتعليم الثانوي الإسلامي في افتتاح أول ثانوية إسلامية في أوربا الغربية سنة 1999.

يُذكر أن خمسة مرشحين مسلمين في الانتخابات البرلمانية الهولندية، قد ضمنوا إلى حد كبير فوزهم بمقاعد في البرلمان الجديد جراء تواجدهم في مواقع متقدمة على لوائح أحزابهم الانتخابية.

ولا تزال أحزاب اليسار الهولندي: "العمل" و"اليسار الأخضر" و"الاشتراكي" الأكثر ترشيحا للمسلمين، كما يذكر أيضا أن الأقلية المسلمة تملك سبعة نواب في البرلمان الحالي من مجموع 150 نائبًا.

كانت السلطات المحلية قد وافقت الإثنين 4-2-2002 في مدينة "روتردام" الهولندية على إنشاء مركز للتصويت في مسجد "غول تبه"، في ضاحية "دلفس هافن" التي يقيم بها عدد كبير من أبناء الأقلية المسلمة في هولندا، وذلك خلال الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في 6 مارس 2002؛ وهو ما سيفتح المجال أمام مشاركة كبرى للمسلمين في العملية الانتخابية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع