|

تشيني: اشنقوا عرفات!
نشرة المصدر – إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2002
 |
|
ديك تشينى
|
أعلن
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" أنه فوجئ بالموقف
المتطرف لكبار قادة الإدارة
الأمريكية إزاء "عرفات"، وقال
في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت
الإسرائيلية الخميس7-2-2002: "كان
تشيني -نائب الرئيس الأمريكي- أكثر
تطرفا من رحبعام زئيفي، الذي قتلته
عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بسبب تطرفه، بل كان تشيني أكثر تطرفا
مني!! وقال لي عن عرفات: من ناحيتي
تستطيعون شنقه". وسمع بن أليعازر
أقوالا مشابهة من مستشاري وزير
الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد".
من
جهة أخرى نفى البيت الأبيض الجمعة
8-2-2002 أن يكون نائب الرئيس الأمريكي
ديك تشيني قال لوزير الدفاع
الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر: إن
بإمكان إسرائيل "شنق" الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وصرح
"شين ماك كورمك" المتحدث باسم
مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض "لا
يوجد فرق بين التعليقات العامة والخاصة
لنائب الرئيس، كما أنها لا تختلف عن
تصريحات الرئيس الخميس 7-2-2002
في المكتب البيضاوي بشأن سياستنا
حيال الرئيس عرفات والسلطة
الفلسطينية".
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية "إريل
شارون" قد التقى فجر الخميس 7-2-2002
في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج
بوش، وقبل ذلك التقى بن أليعازر مع
نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"
ومع مستشارة الأمن القومي "كوندوليزا
رايس".
فيما قالت كوندوليزا رايس لوزير
الدفاع الإسرائيلي -نقلا عن بوش-:
إنها يائسة من عرفات، وقالت: "ليس
هنا ما يمكن الحديث معه بشأنه"،
إلا أنها مع ذلك ناشدت بن أليعازر أن
يسمح لعرفات بالخروج من إقامته
الجبرية في رام الله. وحذرت رايس من
"أن استمرار اعتقاله سيعززه".
وتشير
"يديعوت أحرونوت" إلى أن إدارة
بوش لا تُبدي تحفظات من سياسة
التصفيات التي تقوم بها حكومة
شارون؛ من هدم البيوت والعمليات
الانتقامية لجيش الاحتلال في أعقاب
العمليات الفدائية. وقال وزير
الخارجية الأمريكي "كولين باول":
"إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها".
وعززت مستشارة الأمن القومي هذا
الرأي.
وطرحت الإدارة الأمريكية مطلبا
واحدا فقط من إسرائيل في الموضوع
الفلسطيني، وهو التخفيف عن السكان.
وعقب بن أليعازر على هذا المطلب بأنه
"يجب أيضا التخفيف عن السكان
الإسرائيليين من العمليات
الإرهابية". وأورد بن أليعازر
مثالا ما حصل في جنين بعد أن قرر رفع
الطوق عن المدينة. وقال: "بعد ست
ساعات من ذلك وقعت عدة عمليات".
وتحدث بن أليعازر أيضا عن عملية
إطلاق النار في مستوطنة "حمرا"
أمس الأول، وعن محاولات تخريبية
أخرى جرت في الآونة الأخيرة -حسب
زعمه-.
ولكن
المواضيع الأساسية في مباحثات وزير الدفاع الإسرائيلي
كانت الخطر من العراق
وإيران؛ حيث قال: "نحن سنكون أول
من يتلقى ضربة من العراق بعد أن
تعملوا ضدها". وتساءل وزير الدفاع
الأمريكي: ما هي إمكانية أن يهاجم
العراق إسرائيل بصواريخ برؤوس
كيماوية أو بيولوجية؟ فأجاب بن
أليعازر: إن هذا لم يحدث في حرب
الخليج، ولكن قد يحدث في الجولة
القادمة.
وطلب بن أليعازر في مباحثاته مع
رامسفيلد أن تعمل القوات الأمريكية
في غرب العراق في المناطق التي من
الممكن أن تطلق منها صواريخ باتجاه
إسرائيل، وطلب إشعارا بمدة كافية
قبل الهجوم الأمريكي، وكذلك طالب
بإقامة جهاز خاص للبلدين للتنسيق
الميداني.
|