|

كرزاي يفتح صفحة جديدة مع باكستان
إسلام آباد - وحدة الاستماع والمتابعة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2002
 |
|
كرزاي
ومشرف
في
مؤتمر صحفي
|
أعلن
رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية
"حامد كرزاي" أن بلاده ستفتح
صفحة جديدة مع باكستان يسودها
التعاون، مؤكدًا أنه تم دفن أي سبب
لتوتر العلاقة بين البلدين.
وقال
كرزاي في مؤتمر صحفي مع الرئيس
الباكستاني برويز مشرف الجمعة 8-2-2002
بإسلام آباد: "ندين بالفضل
للحكومة الباكستانية في القضاء على
الشبكات الإرهابية التي عانينا منها
كثيرا لسنوات طويلة؛ فلولا تعاونها
مع الولايات المتحدة في حربها ضد
الإرهاب لما أُنقذ الشعب الأفغاني".
وأضاف
"الرئيس مشرف كان هو أول قائد دولة
اتصل بي عند تشكيل الحكومة
الانتقالية، وقد تعهد بتقديم
المساعدات لإعادة إعمار أفغانستان،
وبناء مؤسساته من جديد، وأعتقد أن
وجود بيت لي في بيشاور دليل على
الصلات الوطيدة مع باكستان".
وتُعتبر
باكستان من الدول التي دعمت وصول
طالبان إلى الحكم في كابول عام 1996،
وهي المعمل الذي أخرج أعضاء طالبان؛
حيث تعلم أغلبهم في المدارس الدينية
بباكستان، وكانوا يتلقون الدعم من
حكومة إسلام آباد.
وأكد
كرزاي أن التعاون مع الولايات
المتحدة مستمر حتى يتم القضاء على
آخر عناصر الإرهاب في أفغانستان،
المختبئين في الكهوف وتحت الأرض -على
حد قوله-، مشيرًا إلى أن تواجد
القوات الأمريكية أمر مفيد
لأفغانستان ودول الجوار.
الأسرى
الباكستانيون
وفيما
يتعلق بالأسرى الباكستانيين الذين
اعتقلتهم الولايات المتحدة ضمن
عناصر طالبان والقاعدة قال كرزاي:
"سيتم التحقيق مع كل فرد منهم،
ونعد بإعادة الأبرياء إلى بلادهم".
وعن
عودة اللاجئين الأفغان المقيمين في
باكستان، قال كرازي: "بالرغم من أن
هؤلاء اللاجئين يعيشون بشكل طيب في
باكستان؛ فإن عودتهم إلى مدنهم
وقراهم أمر واجب"، وأشار إلى
رغبته في أن تمنحه الحكومة
الباكستانية المهلة الكافية لإعادة
إعمار البلاد كي يجد هؤلاء اللاجئون
مأوى عند عودتهم.
وجود
مؤقت للقوات الدولية
في
الوقت نفسه قال رئيس الحكومة
الأفغانية الانتقالية إن الحرب ضد
الإرهاب في أفغانستان لن تدوم أكثر
من سنة، وإن انتشار القوات الأجنبية
هناك أمر مؤقت.
وقال كرزاي في مقابلة مع صحيفة "الشرق
الأوسط" اللندنية الجمعة: "لا
مفر من الاعتراف بأن الناس الذين
أنهكهم الاقتتال وعكّر صفو حياتهم،
يرحبون بتلك القوات في الوقت الراهن".
وأضاف "جاءت القوات الدولية إلى
بلادنا لمهمة أساسية تتمثل في
مكافحة الإرهاب، وسندعم بقوة هذه
الرسالة".
وفيما
يتعلق بالوضع المالي في أفغانستان
بعد الإطاحة بطالبان، قال كرزاي: "إن
الحكومة المؤقتة تسلمت بلدًا مفلسًا
وخزينة خاوية، وحين انسحبت حكومة
طالبان من كابول فإن مسؤوليها أخذوا
معهم كل ما في خزانة الدولة من أموال"،
موضحًا أنهم استولوا على نحو 9.8
ملايين دولار.
وتابع "إن الحكومة السابقة لم
تدفع رواتب موظفي الدولة البالغ
عددهم 250 ألف شخص طيلة الأشهر الستة
الأخيرة"، مضيفا أن الحكومة
الجديدة تحتاج لنحو 300 مليون دولار
لدفع المتأخرات، ولتبدأ في دفع
الرواتب بانتظام اعتبارا من مارس 2002.
وتعتبر
زيارة "حامد كرزاي" إلى باكستان
هي الأولى منذ توليه منصبه في 22
ديسمبر2001.
|