|

بلانكيت: تزوج بريطانية ولو كنت مسلما
نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت/ 8-2-2002
 |
|
دافيد
بلانكت وزير الشئون الداخلية
البريطاني. |
شنّ
وزير الشئون الداخلية البريطاني "ديفيد
بلانكت" حملة انتقادات على
الطريقة التي يتزوج بها البريطانيون
ذوو الأصول الآسيوية، قائلا: "إنه
لا يجب على هؤلاء البريطانيين -وغالبيتهم
العظمى مسلمون- أن يتزوجوا من بلادهم
بالطريقة التقليدية التي تتم في
بلادهم".
ونقلت
صحيفة "إندبندنت" في عددها
الصادر الجمعة 8-2-2002 عن "بلانكت"
انتقاده لاختيار البريطانيين
المسلمين والآسيويين لزوجات من
بلادهم الأصلية للعيش معهم في بلدهم
الجديد بدلا من الزواج من بريطانية.
وكان
الوزير البريطاني قد أعلن الخميس
7-2-2002 أنه يجب مراجعة قوانين الهجرة
بشكل يتضمن إلزام المهاجرين باعتناق
مبادئ المواطنة، وإعلان الولاء
للملكة وللقيم البريطانية،
بالإضافة إلى اجتيازهم لاختبارات
اللغة الإنجليزية، والمعرفة العامة
بالقانون والمؤسسات البريطانية.
وانتقد
"بلانكت" الزواج الصوري الذي
يتم بين بريطانيين وأجانب بهدف
الحصول على الجنسية البريطانية،
وقال: "إن زواج البريطانيين من
أجانب يجب أن يخضع لمزيد من الضوابط"،
واقترح عامين لاستمرار الزواج
واستقراره قبل منح الطرف الأجنبي
الجنسية.
وقد
أثارت تعليقات "بلانكت" الكثير
من الاعتراضات داخل مجتمع المهاجرين
المسلمين في بريطانيا، وقال المدير
التنفيذي لمجلس رعاية المهاجرين في
بريطانيا "حبيب رحمن" لـ"إندبندنت":
"لا أحد يحترم الزواج الصوري، لكن
الهجوم بهذه الطريقة على الزواج
التقليدي يُعتبر هجوما على ثقافة
الكثير من المجتمعات الآسيوية
والأفريقية".
أما
"أحمد فيرسى" الكاتب في صحيفة
"مسلم نيوز" الصادرة
بالإنجليزية في بريطانيا فقد اعتبر
"أن هذا الموقف خطير جدًّا".
وقال: "إن الوزير انتقد زواج
المهاجرين من بلادهم الأصلية، لكنه
لم ينتقد بالمثل زواج البريطانيين
من بلاد أخرى مثل تايلاند أو الهند".
تأتي
هذه الخطوة في إطار الحملات التي
تقوم بها الحكومات الغربية لتضييق
الخناق على المهاجرين، وكان د."محمد
السيد سعيد" الباحث بمركز الأهرام
للدراسات الإستراتيجية قد قال لـ"إسلام
أون لاين.نت" بعد أحداث 11 سبتمبر:
إنه يتوقع أن تكون هناك خطط غربية
لتصفية الوجود الإسلامي في الغرب
على مدى طويل، ربما تستمر عشر سنوات.
وأضاف
أنه يتوقع أيضا أن تقوم الحكومات
الغربية بتقليص أشكال الوجود المؤقت
للأجانب في الغرب مثل الزيارة
والإقامة والمنح الدراسية، التي
تمتد بعد ذلك إلى الوجود الدائم.
|