|

نساء لبنان يدعمن عرفات بالاعتصام
بيروت-وكالات-إسلام أون لاين.نت/8-2-2002
 |
|
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات |
اعتصم
أكثر من 3 آلاف امرأة فلسطينية وطفل
أمام مقر قيادة القوة الدولية
التابعة للأمم المتحدة بجنوب لبنان؛
دعما للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
الذي تحاصره إسرائيل منذ أكثر من
شهرين في رام الله بالضفة الغربية.
وقالت
وكالة فرانس برس الجمعة 8-2-2002: إن
الاعتصام الذي استمر لمدة ساعة جاء
تلبية لدعوة الاتحاد العام للمرأة
الفلسطينية، وهتفت المشاركات "لا
بديل عن أبو عمار"، و"بالروح
والدم نفديك يا فلسطين"، كما رفعن
لافتات كتب عليها "الرئيس عرفات
رمزنا؛ فلينسحب الاحتلال من أرضنا"
وهن يلوحن بصور الرئيس الفلسطيني
وبالأعلام الفلسطينية.
ولف
الأطفال الكوفيات الفلسطينية،
وأمسكوا بأغصان الزيتون تعبيرا
عن رغبتهم في السلام، و كان
للأطفال هتافاتهم أيضا منها "الختيار
(أحد ألقاب عرفات) أخذ قرار،
والكوفية لن تنهار".
ووصلت
المعتصمات أمام مقر قيادة القوة
الدولية التابعة للأمم المتحدة في
حافلات كبيرة أقلتهن من ثلاثة
مخيمات تقع في ضواحي صور "83 كم
جنوب بيروت".
وسلمت المشاركات أحد مسؤولي قوات
الطوارئ الدولية مذكرة من "الاتحاد
العام للمرأة الفلسطينية"، موجهة
إلى الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان تطالب فيها المنظمات
الدولية والمجتمع الدولي بمساندة
الشعب الفلسطيني.
وجاء
في المذكرة "إن إخواننا
الفلسطينيين يعانون يوميا من
الإرهاب المنظم، وإن محاولات رئيس
وزراء إسرائيل إريل شارون لتقطيع
أوصال الوطن لن تمكنه من اغتيال حلم
قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها
القدس".
يشار
إلى أن عرفات محاصر من الجيش
الإسرائيلي في رام الله بالضفة
الغربية منذ بداية ديسمبر 2001.
ويرفض
شارون فك حصار عرفات إلا بشروط من
ضمنها القبض على قاتلي وزير السياحة
الإسرائيلي "رحبعام زئيفى"
الذي اغتيل في 17-10-2001 ردا على قيام
قوات الاحتلال باغتيال "أبو علي
مصطفى" زعيم الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين بقصف مكتبه في مدينة
رام الله في شهر أغسطس 2001م.
وكان
نحو 300 من النشطاء الإسرائيليين
اليهود والعرب قد التقوا السبت 2-2-2002
مع ياسر عرفات في مكتبه برام الله،
بعد أن اجتازوا حاجز "قلنديا"
سيرا على الأقدام لدعم رئيس السلطة
الفلسطينية.
|