|

رامسفيلد: "جنيف" لطالبان دون القاعدة
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين.نت/8-2-2002
 |
|
وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد |
أعلن
البيت الأبيض أن معاهدة جنيف الخاصة
بأسرى الحرب سيقتصر تطبيقها على
أعضاء طالبان المحتجزين في قاعدة
جوانتانامو الأمريكية بـ"كوبا"
دون سواهم من عناصر منظمة القاعدة.
في الوقت نفسه نقل 28 أسيرا جددا من
أفغانستان إلى جوانتانامو، وأكد
وزير الدفاع الأمريكي دونالد
رامسفيلد في مؤتمر صحفى الخميس 7-2-2002
أن الرئيس جورج بوش قرر أن منظمة
القاعدة لا تدخل في إطار اتفاقية
جنيف على اعتبار أنها وثيقة بين دول
متحاربة، والقاعدة ليست دولة، بل هي
منظمة إرهابية.
وأضاف
رامسفيلد "رغم أن الولايات
المتحدة لم تعترف بنظام طالبان
كنظام أفغاني شرعي، فإن الرئيس قرر
أن يحظى المعتقلون من طالبان بغطاء
معاهدة جنيف؛ لأن أفغانستان من
الدول التي وقعت هذه الاتفاقية".
لن
تتغير أوضاعهم
ومن
جهته أكد المتحدث باسم البيت الأبيض
"آري فلايشر" أن الرئيس
الأمريكي قرر ألا يحظى أي من أعضاء
طالبان بصفة "أسير حرب"، وهو
الوضع الذي يسمح لهم برفض الرد على
أي استجواب عدا الكشف عن أسمائهم وعن
رتبهم العسكرية.
وأوضح
فلايشر "لا بد لهم للحصول على هذا
الوضع باستيفاء أربعة شروط وردت في
المادة الرابعة من اتفاقية جنيف،
ومنها الانتماء إلى رتبة عسكرية،
وارتداء الزي العسكري أو إشارات
واضحة يمكن رؤيتها عن بعد، وحمل
السلاح، والمشاركة في عمليات عسكرية
تنفذ وفقا للقانون والأعراف
العسكرية".
وادعى
فلايشر أن الولايات المتحدة ستواصل
معاملة جميع السجناء الذين أسروا في
أفغانستان سواء كانوا من طالبان أو
القاعدة، معاملة إنسانية بناء على
مبادئ اتفاقية جنيف.
وقال:
"سنقدم لهم باستمرار ثلاث وجبات
من الطعام يوميا، ومعالجة طبية،
ومأوى، وسيتمكنون من الاستحمام،
وممارسة شعائر دينهم، كما سيسمح
للصليب الأحمر الدولي بأن يقوم
بزيارة كل منهم على انفراد".
وكان
العديد من الحقوقيين قد أكدوا أن
أسرى منظمة القاعدة وطالبان يعتبرون
من أسرى الحرب، وقال د. "محمد
السيد سعيد" رئيس مركز القاهرة
لدراسات حقوق الإنسان: "إن هؤلاء
المقاتلين أيا كان انتماؤهم تم
أَسْرُهم في حرب دارت رحاها -وما
تزال- بين أفغانستان والولايات
المتحدة؛ لذا يجب أن يعاملوا معاملة
أسرى الحرب".
فوج
جديد من الأسرى
من
جهة أخرى أفاد مراسل وكالة فرانس برس
الجمعة 8-2-2002 أن مجموعة جديدة من 28
أسيرا من أفغانستان وصلت مساء
الخميس 7-2-2002 إلى قاعدة جوانتانامو
الأميركية في كوبا، وهو ما يرفع عدد
الأسرى فيها إلى 186 شخصا.
وأكدت الوكالة أن الأسرى اصطفوا
وقوفا مرتدين ملابس موحدة برتقالية
اللون وأياديهم موثقة، كما كانوا
يضعون قلنسوات على رؤوسهم، ونظارات
تحجب الرؤية.
وأشار
مصدر عسكري أمريكي أن رحلة الخميس
كانت السابعة لنقل أسرى طالبان
والقاعدة من أفغانستان.
وكانت
العديد من الدول ومنظمات حقوق
الإنسان قد انتقدت سوء معاملة
الولايات المتحدة لأسرى حركة طالبان
ومنظمة القاعدة، وطالبتها بتطبيق
معاهدة جنيف عليهم.
يذكر
أن الرئيس الأمريكي بوش قد علق عملية
نقل الأسرى الأفغان إلى كوبا في22
يناير 2002 نتيجة للضغط العالمي
والإعلامي.
|