|

عرفات: إذا غبت فأبو العلاء يخلفني
القاهرة-وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-2-2002
 |
|
عرفات رمز بالنسبة لكافة
الفلسطينيين |
قال
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لأول
مرة بأنه "إذا غاب" فسيخلفه في
رئاسة السلطة الفلسطينية أحمد قريع (أبو
علاء) رئيس المجلس التشريعي
الفلسطيني، وبالنسبة لرئاسة منظمة
التحرير الفلسطينية فسيخلفه فيها
محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير.
وأضاف
عرفات في مقابلة مع مجلة المصور
المصرية الأسبوعية التي ستصدر غدا
الجمعة 8-2-2002 أنه حسب القانون فإن
رئيس المجلس التشريعي للسلطة
الفلسطينية يخلفني لمدة 60 يوما إلى
أن تجرى انتخابات جديدة. ولم يعلن
عرفات أنه سيتنحى عن رئاسة السلطة
الفلسطينية والمنظمة. واتهم عرفات
إسرائيل بأنها تدفع أسماء رئيس جهاز
الأمن الوقائي في الضفة الغربية
جبريل الرجوب ورئيس الأمن الوقائي
في غزة محمد دحلان كـ"ورثة
محتملين"؛ من أجل أن تتخلص منهم.
وقال: "إنهم (الإسرائيليين) معنيون
بزرع بذور الخلاف بيننا، ولكن
الرجوب ودحلان قريبان من قلبي".
ومعروف
أن "أبو علاء" مفاوض فلسطيني
محترف، ومثّل الفلسطينيين في
الاتصالات السرية التي قادت إلى
التوقيع على اتفاقيات أوسلو 1993، وهو
من مواليد أبو ديس وكان يعمل مصرفيا،
كما أنه عمل كرئيس القسم الاقتصادي
في منظمة التحرير الفلسطينية ووزير
الاقتصاد في السلطة. يعتبر "أبو
علاء" من مقربي عرفات، ويتمتع
بمكانة عالية في قيادة السلطة. وهو
مسؤول منذ وقت طويل عن الاتصال مع
إسرائيل. ومنذ انتفاضة الأقصي
سبتمبر 2000 وهو يجري اتصالات تهدف إلى
وقف إطلاق النار، وفي الآونة
الأخيرة التقى مع بيريز وبلور معه
وثيقة مبادئ في محاولة لتحريك
المسيرة السلمية. وكان قريع وأبو
مازن قد أجريا منذ أسبوع محادثات مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" بمكتبه في القدس. كما يشارك
الرجوب ودحلان بصفة دائمة في
اللقاءات الأمنية الفلسطينية
الإسرائيلية.
بوش
سيضغط
تأتي
تصريحات عرفات في وقت يلتقي فيه مساء
الخميس 7-2-2002 رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بالرئيس
الأمريكي جورج بوش؛ لإجراء محادثات
حول سبل خفض "العنف" في الشرق
الأوسط، وتوفير الظروف الملائمة
لاستئناف عملية السلام. ومن المتوقع
أن يطالب شارون بوش بمزيد من
الضغوطات على الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات لاتخاذ إجراءات ضد منظمات
المقاومة الفلسطينية.
في
غضون ذلك قال الناطق باسم البيت
الأبيض آري فلايشر مساء الخميس: إن
الرئيس بوش سيغتنم لقاءه مع شارون
ليحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
على بذل المزيد في مكافحة الإرهاب،
وليؤكد أن واشنطن لا تنوي قطع
علاقاتها بالسلطة الفلسطينية.
ومنذ الثالث من ديسمبر 2001، يحاصر
الجيش الإسرائيلي عرفات في رام الله
بالضفة الغربية، حيث تنتشر الدبابات
الإسرائيلية على بعد أمتار من مقره.
ولم تحتج الولايات المتحدة على هذه
الإجراءات الاستثنائية.
كان
عرفات قد أوضح في مقال نشرته صحيفة
"نيويورك تايمز" الأحد 3-2-2002 "رؤيته
للسلام"، ووصف حركات المقاومة
الفلسطينية التي تنفذ عمليات ضد
مدنيين إسرائيليين بأنها "إرهابية"،
غير أن البيت الأبيض اعتبر أن ذلك لا
يغير شيئا في موقف واشنطن؛ باعتبار
أن واشنطن تصر على أن ترى من عرفات
أفعالا وليس أقوالا.
|