|

حريق نفطي بالسعودية بعد الكويت
الرياض - وكالات-إسلام أون لاين.نت/7-2-2002
 |
|
حريق الكويت أقال وزيرا.. فماذا سيحدث في السعودية؟ |
شب حريق عصر الخميس 7-2-2002 في مصفاة
نفطية سعودية تسمى رأس تنورة في شمال
شرق البلاد. تدير المصفاة شركة
أرامكو السعودية، وتبلغ طاقتها 300
ألف برميل في اليوم. يأتي ذلك بعد
أيام من حريق شب في مصفاة الروضتين
الكويتية يوم الجمعة الماضي 1-2-2002.
وأفاد
مسؤول في شركة "أرامكو" لوكالة
الأنباء الفرنسية أن ثلاثة أشخاص
أصيبوا بجروح طفيفة في الحريق، وقال
المسئول الذي رفض ذكر اسمه: "إن
رجال الإطفاء تمكنوا من السيطرة على
الحريق بعد ساعتين من التدخل".
وأكد "عادت إلى العمل بشكل عادي".
من جهتها أفادت شركة "أرامكو"
السعودية في بيان نشرته مساء الخميس
أن "اثنين من العاملين هناك تعرضا
للإرهاق الجسدي بسبب دخان حريق
المصفاة، وتلقيا العلاج اللازم،
وغادرا المستشفى". وذكر البيان أن
الحريق بمصفاة رأس التنورة نتيجة
عطب فني في إحدى وحدات الضغط
الثانوية في الجزء القديم من مصفاة
رأس تنورة، وقد استجابت فرق العمل
بالمصفاة بصورة فورية، ونجحت في عزل
الأجزاء المتضررة بسرعة، وتمكنت من
التحكم الكامل في الوضع، وإطفاء
الاشتعال خلال نصف ساعة". ووصف
البيان "الأضرار الناتجة عن
الحادث بأنها طفيفة"، مضيفا أنه
لم يتأثر إنتاج وتشغيل المصفاة،
ويتم حاليا إعادة تشغيل وحدات الضغط.
وأشار البيان إلى أن تحقيقا تم فتحه
لتحديد أسباب الحريق.
كان
شهود عيان قد أعلنوا في وقت سابق
للوكالة الفرنسية أن سُحبًا من
الدخان تصاعدت من المرفأ النفطي
برأس تنورة، حيث توجد المصفاة
وغيرها من منشآت تخزين النفط،
وشوهدت من على بعد عدة كيلومترات.
وتعد
مصفاة رأس التنورة موردا رئيسيا
للمنتجات النفطية المكررة في أسواق
آسيا. ويتم تصدير أكثر من خمسة
ملايين برميل نفط يوميا من مرفأ رأس
تنورة.
يُشار
إلى أن حادث حريق مصفاة الروضتين
بالكويت قد أثار جدلا واسع النطاق،
وهو ما أدى إلى استقالة الدكتور "عادل
الصبيح" وزير النفط الكويتي من
منصبه السبت 2-2-2002م لكونه المسؤول عن
الخسائر البشرية والمادية التي نجمت
عن الحادث. كما فتح الحريق ملف
الفساد في القطاع النفطي في الكويت،
خاصة أن الخبراء أجمعوا على أن سبب
الحادث ناتج عن إهمال صيانة
الأنابيب النفطية، وتعرضها للتآكل،
وهو ما كان يقتضي سرعة صيانتها
واكتشافها، لا سيما أن عمرها
الافتراضي قد انتهى منذ سنوات عدة.
|