English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مغاربة: الرحيل للغرب هو الحل

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/ 7-2-2002

أصبحت كلمة "الهجرة الشرعية أو غير الشرعية إلى بلد غربي آخر" هي حلم كل شاب مغربي يأمل في تحسين أوضاعه المعيشية، خاصة مع ازدياد نسبة الفقراء والبطالة التي وصلت إلى 20 مليون مواطن.

يقول "أبو بكر جامعي" الصحفي لصحيفة "لوموند" الفرنسية الصادرة الأربعاء 6-2-2002: "إن العاهل المغربي الملك محمد السادس، ورئيس الحكومة عبد الرحمن اليوسفي منحا الشعب حرية التعبير، ولكنهما منحاه أيضا التدهور الاقتصادي والبطالة المستفحلة والرواتب المنخفضة؛ وهو ما أجبر الجميع على الخضوع للخيار الوحيد المتاح وهو الرحيل إلى أوروبا".

وأضاف قائلا: "إن الهجرة هي أمل كل مواطن وإن اختلف بلد المهجر؛ فبعد أن كانت الهجرة إلى فرنسا في الغالب ودول الاتحاد الأوروبي، تحولت إلى كندا وأستراليا؛ حيث أغلقت الدول الأوروبية أبوابها أمام المهاجرين".

كان موقع " fr.allafrica.com/"على شبكة الإنترنت قد أكد أن نسبة البطالة في المغرب قد وصلت إلى 67%، وأن أكثر من 20 مليون مواطن أغلبهم من الشباب لا يجدون أي مصدر للدخل، وتقوم أسرهم بإعالتهم. وقد استندت هذه الأرقام إلى التقارير التي نشرتها هيئة الدراسات الإحصائية المغربية في عام 1999.

الوساطة والفساد

من جانبه يقول أحد مديري المشروعات التجارية في الدار البيضاء -رفض ذكر اسمه- للوموند: "إن الحالة الاقتصادية متردية وغير مستقرة بالمغرب؛ وهو ما يعوق بقاء المشروعات الاقتصادية عن الازدهار".

وأضاف: "بصراحة لا يستطيع أي شاب في بلادنا الحصول على عمل إلا إذا كان ينتمي إلى إحدى العائلات المعروفة في المغرب ذات المحسوبية".

أما "شفيقة" وهي طبيبة نفسية فتقول: "إن سبب الإحباط لدى الشباب المغربي يعود إلى أنهم دائما يقارنون أنفسهم بالشباب في الدول الغربية والعالم الأول، ناسين أنهم لن يجدوا حياة أفضل في دول المهجر، فلن تتم معاملتهم كأبناء البلد، بل كغرباء يحتاجون إلى المال".

وأضافت: "لا تقتصر رغبة الهجرة على الشباب العاطل، بل كذلك الشباب الذين دخلوا إلى الحياة العملية واكتشفوا أن رواتبهم لن تعينهم على العيش في المستوى المطلوب".

وقالت الطبيبة: "إن الرغبة في الهجرة اجتاحت المغرب العربي في السنوات الأخيرة؛ فمواطنو الجزائر يريدون الفرار من أحداث القتل اليومية التي تجتاح بلدهم، ومواطنو تونس يريدون الهرب من الديكتاتورية، أما المغاربة فيريدون الهرب من الفقر والبطالة".

ومن جانب آخر يقول المحلل السياسي المغربي "محمد طوسي": "لا يجب أن تكون أحداث سبتمبر هي الشماعة التي تعلق عليها كل دولة مشاكلها، بل علينا أن ندرك أن مشكلة البطالة مشكلة من داخل الدولة".

ويقدر عدد المهاجرين المغاربة الشرعيين في دول الاتحاد الأوروبي بحوالي 1.2 مليون مواطن، منهم 500 ألف مغربي في فرنسا، و274 ألف في هولندا، وفي أسبانيا يوجد 116 ألف مغربي، وفي بلجيكا 106 آلاف مواطن، أما ألمانيا فيبلغ عدد المهاجرين المغاربة بها 104 آلاف مواطن، أما كندا فيوجد بها 60 ألف فرد مغربي، وفي أستراليا يوجد أقل أعداد للمهاجرين المغاربة؛ حيث يقدرون بـ 500 فرد، أما الولايات المتحدة فيوجد بها 85 ألف مهاجر مغربي، ومعظمهم في ولايتي كاليفورنيا وتكساس. وبالنسبة للمهاجرين المغاربة إلى البلدان الغربية بشكل غير شرعي فلم يتم إحصاؤهم أو تقدير نسبتهم.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع