بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مفتي سنغافورة: تعليم الصغيرات مقدم على الحجاب

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/6-2-2002

مفتي سنغافورة الشيخ سيد عيسى

دعا مجلس الشؤون الإسلامية في سنغافورة - أعلى سلطة دينية للمسلمين بالبلاد - أولياء أمور الطالبات الأربع في الصف الأول الابتدائي الذين أصروا على ارتدائهن الحجاب مخالفين للقوانين التعليمية التي تمنعه في المدارس، إلى إرسال بناتهم إلى المدارس دون ارتدائهن للحجاب.

صدر هذا الرأي الثلاثاء 5-2-2002 على لسان رئيس مجلس الشئون الإسلامية "معروف صالح"، ومفتي سنغافورة الشيخ "سيد عيسى سمايت" الذي أكد من جانبه أنه إذا كان على المسلمين أن يختاروا بين الحجاب والتعليم، فإنه يرى أن عليهم تقديم التعليم لبناتهم على ارتدائهن اللباس الشرعي، مؤيدا بذلك رأي رئيس الوزراء السنغافوري "غوه تشوك تونغ".

وقال سيد عيسي مفتي سنغافورة: إن التعليم مطلب عام للمسلمين، وسينفع أبناءهم ومجتمعهم وبلادهم، وأما الحجاب فهو مطلب خاص لبنات المسلمين ونسائهم، وأضاف "أن سياسة منع الحجاب لا تُفرض إلا خلال ساعات الدراسة داخل المدرسة، والتعليم أهم من ارتداء الحجاب"، غير أن المفتي لم يشر إلى ما إذا كان سيناقش الحكومة في أمر السماح لبنات المسلمين بارتداء الحجاب إذا وصلن للمرحلة الثانوية أم لا.

ومن جانبه.. أيد معروف صالح رئيس مجلس الشئون الإسلامية رأي المفتي، وقال بأن على أولياء الأمور أن يتحلوا بالحكمة في محاولتهم لتغيير سياسية منع الحجاب في المدارس، مركزا على ما قاله المسؤولون السنغافوريون من أن "التعليم في سنغافورة يعد من أفضل أنظمة التعليم في العالم، وأنه من صالح المسلمين أن لا يمنعوا بناتهم من الاستفادة منه بحجة منع الحجاب فيه"، وأشار إلى أن النظام التعليمي لا يفرض على الطالبات تغيير معتقداتهم الدينية. كما أيد هذا الرأي عدد من الشخصيات الإسلامية المعروفة في البلاد، ومنهم "علي محمد" رئيس مجلس إدارة مسجد السيدة خديجة رضي الله عنها .

عمامة السيخ

وتجدر الإشارة إلى أنه يُسمح لأبناء الأقلية السيخية -وغالبيتهم من أصل هندي- بلبس العمامة السيخية في المدارس التي يُعرف بها رجال وأولاد السيخيين، وقد سمحت لهم الحكومة بذلك على أساس ما أسمته بقرار استثنائي، لكن المسؤولين السنغافوريين يرفضون مقارنة ذلك بالدعوات الموجهة لهم بالسماح لبنات المسلمين بلبس الحجاب الشرعي، مع أن عدد المسلمين أكبر من عدد السيخ في سنغافورة.

ورفض اثنان من أولياء أمور الطالبات المسلمات رأي المجلس الإسلامي السنغافوري، وقال "محمد ناصر" الذي تم فصل ابنته الإثنين 4-2-2002 بسبب حجابها: "كان عليهم أن يجمعوا عددا من علماء الشرع من منظمات إسلامية مختلفة، ويناقشوا الأمر لأنه يهم جميع الأقلية المسلمة بدلا من أن يُناقش داخل المجلس فقط ليخرجوا بهذه النتيجة".

أيد هذا الرأي "فاروق داود" والد التلميذة التي تم منحها مهلة حتى الإثنين القادم 11-2-2002 لتخلع الحجاب، أو تواجه الفصل كغيرها، وقال فاروق بأن ابنته سوف تستمر في ارتداء الحجاب رغم أنه "يحترم رأي المجلس الإسلامي والمفتي". وكانت تلميذة ثالثة قد فُصلت الإثنين الماضي أيضا فيما قررت أسرة تلميذة رابعة تحويلها للدراسة في المنزل والاكتفاء بحضورها الامتحان النهائي آخر العام الدراسي.

صندوق ماليزي للحجاب

التعليم مقدم على ارتداء الأطفال للحجاب

وعلي جانب آخر.. تطور الموقف الماليزي المنتقد لسياسية سنغافورة في منع الحجاب بالمدارس الحكومية بإعلان "محفوظ عمر" رئيس شباب الحزب الإسلامي الماليزي المعارض عن تأسيس صندوق مالي لدعم الطالبات السنغافوريات المسلمات اللاتي تم فصلهن بسبب حجابهن. وسيبدأ نشطاء الحزب ابتداء من الأربعاء 6-2-2002 بمشروع تجميع رنغكت (عملة ماليزية) ماليزي واحد من كل متعاطف ماليزي مع قضيتهن. وعبّر محفوظ عن استغرابه من ربط لبس غطاء رأس التلميذات بالمدارس بقضية تهديد الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن هناك عوامل أخرى يمكن أن تثير التأزم بين الأعراق والأديان .

كما أرسل الشيخ "نيك عبد العزيز" رئيس مجلس علماء الحزب الإسلامي، رئيس وزراء ولاية كلانتان الماليزية رسالة إلى كبير وزراء ومؤسس سنغافورة الحديثة "لي كوان يو" يعبر فيها عن أسفه على قرار فصل الطالبتين المسلمتين بسبب الحجاب، وتعرض غيرهما لنفس المصير. وقال في رسالته التي بعثها مساء الثلاثاء 5-2-2002: "أشعر بالحزن والأسى من هذا التصرف الذي يمكن أن يكون له أصداء سلبية في ماليزيا وسنغافورة .. فقد ينظر إلى حكومة سنغافورة بسبب ذلك على أنها تكبت الحريات الدينية، وسيؤدي ذلك إلى تصورات سلبية عنها خصوصا من مسلمي البلدين، وأنتم مدركون تماما لهذه التصورات السلبية".

وأكد الشيخ عبد العزيز على أن من سياسة حزبه هي عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى الداخلية، لكنه أردف قائلا في رسالته لرئيس وزراء سنغافورة السابق الذي ما يزال مؤثرا في رسم سياسات البلاد: "إننا قلقون لأن موقف حزبنا مبني على مبادئ الإسلام التي لا تعرف حدودا جغرافية، وإنني أخشى أن يؤثر ذلك على المشاعر المتبادلة بين سكان بلدينا، وإنني واثق من أننا بحاجة إلى تدخل حكمتكم لتصحيح القرار، وآمل أن تستمر حماية روح حسن الجوار بين البلدين".

حزب بروناوي ينتقد

كما انضم لصفوف المنتقدين للسياسية السنغافورية حزب "التضامن الوطني" من سلطنة بروناي حيث دعا "أوانغ الحاج محمد حتي" رئيس الحزب في تصريح له الأربعاء 6-2-2002 الحكومة السنغافورية إلى إعمال التسامح والليونة في سياساتها، وقال بأن حزبه يعد حاليا رسالة احتجاج ليقدمها للسفارة السنغافورية قريبا، مؤكدا أن الحجاب لم ولن يهدد الوحدة الوطنية في المجتمع، وأنه ليس من علامات التطرف الديني؛ فممارسة الشعائر الدينية حق إنساني عالمي، كما أشار إلى السياسية المزدوجة التي تتسامح مع لباس السيخ والراهبات والكهان البوذيين من لباسهم، وتتشدد مع حجاب المسلمات.

يذكر أن الحجاب إلزامي على تلميذات المدارس في بروناي من المسلمات، ولغير المسلمات الحق في الدراسة دون تغطية الرأس كما هو الحال في ماليزيا.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع