English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كتائب الأقصى تعلن امتلاكها صواريخ

فلسطين - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-2-2002

أعلنت كتائب "شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح" عن قيامها بقصف مستوطنة "نيتسر حزاني" المحتلة، وموقع عسكري على حدود الـ 67 بالقرب من منطقة "عبسان" في خان يونس بصاروخي: أقصى 1، وأقصى 2.

وجاء في بيان عسكري صدر عن كتائب شهداء الأقصى الثلاثاء 5-2-2002 حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه أن "إحدى المجموعات العاملة في الكتائب قامت بقصف مستوطنة وموقع عسكري صهيوني بصواريخ (أقصى 1 وأقصى 2) وبقذائف الهاون، وذلك كأولى حلقات الرد على اغتيال القائد البطل ناصر أبو عاذرة قائد شهداء الأقصى في رفح، والقادة الشهداء: إبراهيم جربوع، وأيمن البهداري، وماجد معمر، وموسى أبو سنيمة".

وأضاف البيان أن "كتائب الأقصى تنظر لعملية اغتيال أبطالها التي نفذتها الأيادي الصهيونية الغادرة على أنها عملية جبانة تكشف القناع عن حقيقة الكيان الصهيوني، وإصرار هذه العصابة على مواصلة همجيتها البربرية الغاشمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وأن سياسة شارون الوقحة لن تثني الكتائب عن مقاومة الاحتلال والتمسك بخيار المقاومة والانتفاضة".

وشددت الكتائب في بيانها "على أن الدم لا يُقابَل إلا بالدم، والقتل بالقتل، والذعر بالذعر، والقصف بالقصف؛ فشارون وزمرته البربرية لا يعرفون إلا لغة الموت، ولا يخاطبون الشعوب إلا بها، وستكون الأيام القادمة أكبر شاهد على رد الكتائب".

وأنهت الكتائب بيانها بالقول: "نقسم بالله العظيم قاهر الجبارين، ومُذل المستكبرين بألا تهنأ دولة صهيون بالأمن والأمان، وسندخل الرعب في بيوتهم" .

ومن جانبها.. قالت مصادر مطلعة في كتائب شهداء الأقصى -رفضت ذكر اسمها- لـ "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 6-2-2002: "إن صاروخ أقصى (1) يشبه إلى حد بعيد صاروخ القسام؛ حيث تمت الاستفادة من هذه التجربة، وأكدوا قدرة الصاروخ على حمل رأس متفجر بوزن عدة كيلوجرامات، وهو يطلق من بطاريات خاصة. أما صاروخ أقصى (2) فهو أصغر حجماً، لكنه أكثر قوة وقدرة على حمل الرأس المتفجر، وهو يشبه إلى حد ما صواريخ أرض أرض، وهو يطلق من منصة خاصة".

وأضافت المصادر أنه تم تنفيذ تجارب ناجحة على الصاروخين، من حيث الانطلاق والمدى والقدرة التفجيرية، مؤكدة أن استخدامهما يأتي للرد على العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

ويأتي الإعلان عن امتلاك كتائب الأقصى للصاروخين وإدخالهما كسلاح رادع في ميزان المواجهة مع الإسرائيليين بعد أسابيع من إعلان كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تصنيع وتطوير صواريخ قسام (1) وقسام (2) بمدى يصل لنحو عشرة كيلومترات

يُذكر أن كتائب شهداء الأقصى شكلت -خلال انتفاضة الأقصى في الضفة الغربية- مجموعات في قطاع غزة إلى جانب التشكيلات الأخرى المقربة من فتح، مثل: كتائب أبو الريش، ولجان المقاومة، وميليشيات فتح، وكتائب شهداء فلسطين، والتزمت بخيار المقاومة، ونفذت مئات العمليات، خاصة في مجال الكمائن ومهاجمة سيارات المستوطنين والمواقع الاحتلالية، إضافة إلى عدة عمليات استشهادية أبرزها العملية الأولى من نوعها التي نفذتها الاستشهادية "وفاء إدريس".

وعارضت الكتائب على الدوام الدعوات المتكررة التي وجهها عرفات لوقف إطلاق النار، وانتقدت بشدة وصفه للمقاومين بـ"المجموعات الإرهابية "، ويعتبر إعلان الكتائب عن امتلاك صواريخ الأقصى (1) والأقصى (2) قفزة نوعية في العمل المسلح، وسيؤدي إلى تفاقم حالة الرعب الإسرائيلي.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت 14-1-2002 باغتيال "رائد الكرمي" قائد كتائب شهداء الأقصى، وعلى إثر ذلك أعلنت الكتائب وقف إطلاق النار الذي التزمت به بناء على دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16-12-2001 أصبح ملغى.

يُشار إلى أن وفاء إدريس التي نفذت عملية القدس الغربية التي جرت الأحد 27-1-2002، وأدت إلى إصابة أكثر من 70 إسرائيليا من كتائب الأقصى.

اعتراض شحنة للصواريخ

ومن ناحية أخرى.. قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتراض شاحنة تنقل صواريخ أشبه بقذائف ذاتية الدفع "قسام-1" -فلسطينية الصنع يبلغ مداها حوالي 1.5 كم- في منطقة شمال نابلس المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني بالضفة الغربية.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية -رفضت ذكر اسمها- لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 6-2-2002: "إن الشاحنة كانت تحوي إلى جانب الصواريخ كمية كبيرة من الأسلحة التي خُبئت تحت حمولة من الخضار".

ومن جانبها.. ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذه هي المرة الأولي التي يتم العثور فيها على صواريخ من نوع القسام، التي يصنعها الفلسطينيون يدويا في الضفة الغربية، وقد استخدمت هذه الصواريخ حتى الآن ضد أهداف إسرائيلية في قطاع غزة فقط.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع