English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بن أليعازر: حزب الله يؤوي أعضاء للقاعدة

نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين. نت/6-2-2002

عنان يستقبل بن أليعازر

اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" حزب الله اللبناني بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة، وطالب الولايات المتحدة بتكثيف بحثها عنهم في جنوب لبنان.

وزعم بن أليعازر في لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" بنيويورك الثلاثاء 5-2-2002 أنه يوجد تعاون بين حزب الله اللبناني مع تنظيم القاعدة، وهو ما يشكل خطرا على العالم.

وادعى بن أليعازر أن إيران تسعى إلى إنتاج قنبلة ذرية بحلول عام 2005 بدعم من روسيا وكوريا الشمالية، وقال: "إن ترك أسلحة نووية في أيدي آيات الله أو في أيدي أولئك الذين ينشرون وجهات نظرهم الأصولية، لن يسفر عن أمور جيدة".

وادعى وزير الدفاع الإسرائيلي "أن إيران تمتلك صواريخ بعيدة المدى مزودة برؤوس غير تقليدية كيميائية أو بيولوجية يمكن أن تطال إسرائيل في كافة أراضيها، كما أنها تشكل خطورة على كافة دول العالم".

وجدد بن أليعازر اتهامه لإيران بمسئوليتها عن إرسال 50 طنا من الأسلحة إلى السلطة الفلسطينية على متن سفينة "كارين إيه" التي ضُبطت في البحر الأحمر في 3-1-2002.

و من جهة أخرى.. أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال "شاؤول موفاز" أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الثلاثاء 5-2-2002 "أن بلاده على استعداد لمواجهة أي هجوم صاروخي من جانب إيران".

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت الثلاثاء أن جنودا إسرائيليين وأمريكيين قاموا في شهر يناير 2002 بتدريبات دفاعية ضد هجوم محتمل بصواريخ سكود العراقية.

القاعدة بإيران

ومن جهته.. جدد وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" الثلاثاء 5-2-2002 اتهامه لإيران بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة، وقال: "إن الحكومة الإيرانية لا تتعاون كثيرا في الحملة التي أطلقتها واشنطن لمكافحة الإرهاب".
وأشار رامسفيلد إلى أن الحدود الأفغانية مع جميع دول المنطقة ليست مغلقة بإحكام، وأن هناك أشخاصا يعبرونها باستمرار.

تتواكب اتهامات رامسفيلد مع الحملة العدائية التي بدأها الرئيس الأمريكي جورج بوش بوصف إيران بأنها من دول "محور الشر" الساعية لامتلاك أسلحة الدمار الشامل.

ومن جانبه.. أعلن وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" الثلاثاء 5-2-2002 أن إيران ستطرد أي عنصر من تنظيم القاعدة أو حركة طالبان قد يكون على أرضها، وطالب الولايات المتحدة أن تقدم العون للحكومة الإيرانية للقبض على هذه العناصر بدلا من توجيه الاتهامات لها.
وقال خرازي أثناء مؤتمر صحفي: "على غرار ما نفعل منذ خمسة أعوام، فإننا سنواصل اعتقال الذين يعبرون الحدود من أفغانستان أو باكستان بصورة غير مشروعة"، وأضاف "أن حدودنا مع أفغانستان وباكستان طويلة جدا ومن الصعب مراقبتها، وأن الكثيرين أرادوا الذهاب إلى أفغانستان فيما مضى، ولقد فككنا العديد من الشبكات" في إشارة إلى المقاتلين العرب في صفوف القاعدة الذين حاولوا دخول أفغانستان من إيران.
ومن جانبه استنكر آية الله "الموسوي ريجنوردي" رئيس المحكمة العليا السابق بطهران الاتهام الأمريكي لإيران بدعم الإرهاب، قائلا: "نحن بريئون من هذا الاتهام براءة الذئب من دم ابن يعقوب".

وأضاف ريجنوردي في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية الأربعاء 6-5-2002: "نحن من أوائل من أيدوا حكومة كرزاي الانتقالية بأفغانستان، وطالبنا بطرد حركة طالبان من كابول ليسود السلام.. فكيف إذن نتّهم بدعم طالبان وبأننا نؤوي أفرادا من تنظيم القاعدة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع