English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

جدل حول بناء أحياء إسلامية في هولندا

لاهاي - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/5-2-2002

جدل بين المسلمين حول الاحياء الجديدة

أعلنت إحدى شركات الإسكان الهولندية التي يوجد مقرها في مدينة "ألميرا" شمال غرب البلاد، عن خطتها لإنشاء أحياء ومجمعات سكنية خاصة بالأجانب، وفقا لانتماءاتهم الثقافية والدينية، وهو ما سيساهم في خلق أحياء إسلامية، يطغى عليها الطابع المعماري الإسلامي، ونمط حياة أصول وجنسيات أبناء الأقلية المسلمة المنحدرين غالبا من المغرب وتركيا.

وأثار إعلان شركة "السكن للجميع" (Wonen voor Allen) يوم الإثنين 4-2-2002 ، جدلا واسعا في الوسط الإعلامي والسياسي الهولندي، حيث انقسم المتابعون إلى قسمين، قسم يؤيد الإجراء باعتباره تثبيتا لشعار "مجتمع متعدد الثقافات" الذي ترفعه غالبية القوى السياسية الهولندية، وقسم آخر يرى أنه قرار عنصري يهدف إلى عزل الأجانب في "جيتوهات" وتقسيم المجتمع إلى: مواطنين من الدرجة الأولى وهم الهولنديون الأصليون، ومواطنين من درجة ثانية وهم الأجانب.

ولم تكن ردود فعل المسلمين المسجلة إزاء القرار مختلفة عن تلك التي رصدت على الصعيد العام، حيث عبر بعضهم عن ارتياحه لموقف شركة الإسكان في "ألميرا"، التي ستحذو شركات أخرى حذوها في باقي المدن الهولندية، بسبب ما سيوفره القرار من فرصة للمسلمين لإنشاء المرافق العامة الخاصة بهم -دون مشاكل مع الجيران- ، مثل: المساجد، ومحلات البقالة والجزارة، ومدارس تعليم القرآن واللغة العربية للأطفال. بينما امتعض مسلمون آخرون من الأمر، حيث جرى ربطُه بتصاعد مشاعر العنصرية ضد المسلمين، والعمل على فصلهم في فضاءات خاصة تُسهِّل التحكم فيهم ومراقبة تحركاتهم.

مخالفة الدستور

من جانبه قال "رون دي هاس" مدير شركة "السكن للجميع" في "ألميرا "لمراسل إسلام أون لاين.نت: "إن 150.000 شخص يعيشون في المدينة، مرشحون للتزايد، كما ستنمو نسبة الأجانب من بينهم من 20% كما هي حاليا، إلى 30% في المستقبل القريب، وهو ما يفرض إقامة تجمعات صغيرة للأجانب في مختلف أنحاء المدينة، تمكنهم من إبراز خلفياتهم الثقافية وتوفير خدمات تجارية واجتماعية خاصة بهم".

وأكد مدير الشركة الهولندية على "أنه ليس خائفا من وجود جيتوهات، فالتجمعات المقترحة لن تكون كبيرة، كما أن الأجانب جزء من زبائن الشركة، وعلى الأخيرة أن تعمل على تلبية طلباتهم وتوفير الراحة لهم، وأن تراعي رغبتهم في السكن مع بعضهم ومستوى دخلهم".

ومن جانب آخر، قال "آري بيل" المستشار القانوني في مدينة "ألميرا": "إن المقترح يواجه معارضة شديدة لاعتقاد البعض بأنه قد يكون متضمنا لشروط إسكان تعتمد التمييز العنصري، وهو ما يعتبر مخالفا للدستور الذي نص في المادة الأولى منه على المساواة بين المواطنين وعدم التفرقة على أساس العرق أو الدين أو اللون، كما أن خلق تجمعات كبيرة خاصة بالمسلمين الأتراك أو المغاربة والسوريناميين وغيرهم، قد يتسبب في خلق توتر وصراعات داخل المدينة".

يُشار في هذا الصدد إلى أن فكرة "جيتوهات" المسلمين أو غيرهم من الأجانب، لا تعتبر جديدة في هولندا -وربما في عدد كبير من الدول الأوربية-، حيث توجد في المدن الهولندية الأربعة الكبرى مثل أمستردام ورتردام ولاهاي وأوترخت أحياء سكنية يشكل المسلمون غالبية سكانها، وهي أحياء فقيرة في الغالب، وتتسم بارتفاع نسب الجريمة فيها وقذارة شوارعها وقلة المرافق العامة فيها.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع