English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

قضية حجاب تلميذات سنغافورة.. إلى المحاكم

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/5-2-2002

نور النصيحة مع أمها

يعتزم وليا أمر تلميذتين بالصف الأول الابتدائي أصرتا على ارتداء الحجاب في مدرستهما بسنغافورة نقل قضيتهما إلى المحاكم بعد أن قامت السلطات التعليمية بفصلهما لارتدائهما الحجاب. وهناك فتاتان أخريان تنتظران نفس المصير.

وقال "محمد ناصر" والد الطالبة "نور النصيحة" التي تم فصلها لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 5-2-2002 :"ستظل ابنتي في المنزل حتى تنتهي الإجراءات القانونية في الدعوى التي سأرفعها على المدرسة أمام المحاكم للحصول على حق ابنتي في ارتداء الحجاب".

وأضاف: "مستعد لأن تخلع ابنتي غطاء رأسها وترتدي الزي المدرسي الذي هو أقصر من أن يغطي كل جسدها، لكن بشرط أن تعطيني الحكومة ضمانا مكتوبا يسمح للفتاة بارتداء الحجاب حينما تصل للصف السادس الابتدائي".

وطالب ناصر علماء الشرع من مجلس الشؤون الإسلامية وأعضاء البرلمان المسلمين أن يقدموا المشورة لأولياء أمور هؤلاء الطالبات. أما والد الطالبة "سيتي فرويزة" التي فصلت أيضا فأكد أنه سيرفع الأمر للقضاء.

كانت السلطات في سنغافورة قد منعت الطالبة "نور النصيحة" يوم الإثنين 4-2-2002 من دخول فصلها بمدرسة "وايت ساندس"، بينما أُخذت الطالبة "سيتي فرويزة" إلى مكتب إدارة مدرسة "تشونغزينغ" بعد أن تم تبليغ والدي الطالبتين بقرار فصلهما.

ولا تزال الطالبة خيرية فاروق (6 أعوام) تنتظر نفس المصير بعد انتهاء المهلة التي منحتها مدرستها "إيونس" الابتدائية لخلع الحجاب والتي ستمتد حتى يوم 11-2-2002 ؛ لتلتزم بقوانين وزارة التعليم التي تفرض على الطلاب والطالبات الالتزام بالزي المدرسي الموَّحد.

أما الطالبة الرابعة فهي "سيتي أميرة" التي تدرس في مدرسة ابتدائية، حيث قررت أسرتها تحويلها للدراسة في المنزل بالانتساب وبالدروس الخصوصية، وبدأ غيابها منذ الجمعة 1-2-2002.

قواعد مشتركة

من جانبه شدد "غوه تشوك تونغ" رئيس الوزراء السنغافوري على أن بلاده لن تسمح بالحجاب في مدارسها الوطنية، مبررا ذلك الموقف بأن الحجاب لا يساعد الحكومة في تعزيز سياستها الهادفة إلى بناء القواعد المشتركة للمجتمع السنغافوري متعدد الأديان والأعراق. ودعا "تونغ" أولياء أمور الطالبات المسلمات إلى أن يؤجلوا إلباس بناتهم الحجاب حتى يكبرن، وقال في تصريحات الإثنين 4-1-2002 : "كونوا عمليين، واجعلوا تعليم بناتكم من أولوياتكم، فليس من المفروض عليهن لبس الحجاب"!

وأضاف: "علينا كسنغافوريين أن نتجاوز هذه القضية، فلدينا الكثير من الأمور الأخرى المهمة فدعونا نركز على المشاكل الاقتصادية والعلاقات بين المواطنين والتنمية الإقليمية".

وكانت الأيام الماضية قد حملت الكثير من الانتقادات من الأحزاب والشخصيات الماليزية لموقف سنغافورة المصرّ على منع الحجاب.

 قالت "وان عزيزة وان إسماعيل" رئيسة حزب العدالة الوطني المعارض في ماليزيا للصحفيين الإثنين 4-1-2002 : "على سنغافورة أن تمتثل للتفاهم الديني والتسامح. وكما يُسمح للسيخ والراهبات بارتداء ملابس معينة فيجب أن تختار الفتاة المسلمة لباسها"، مشيرة إلى أن هذه الحرية لن تؤدي إلى الانقسام الاجتماعي، بل على العكس ستؤدي إلى التسامح.

ومن جانب آخر أكَّد نائب رئيس الحزب الإسلامي الماليزي "مصطفى علي" الأحد 3-2-2002 أن الحجاب لن يهدد أمن مجتمع سنغافورة. وقال مسؤول آخر بالحزب: إن منع الحجاب يعد انتهاكا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وإن موقف سنغافورة سيشوه سمعتها في العالم الإسلامي.

 كانت وزيرة تنمية الأسرة والمرأة الماليزية "شاهريزات خليل" قد انتقدت منع الحجاب في تصريح لها يوم 2-2-2002 قائلة: "كمسلمة أشعر بأن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائر دينه".

يُشار إلى أن سنغافورة قد ردت على وزير التعليم الماليزي الذي انتقد موقف سنغافورة الخميس 31-1-2002 ، واعتبرته تدخلا في شأنها الداخلي. ودافع د. "أدهم بابا" من حزب "أمنو" الحاكم بماليزيا عن حق نقد الماليزيين لموقف سنغافورة، معللا ذلك بأن الأمر مرتبط بحق ملايويين مسلمين يعيشون في بلد مجاور لهم.

يُذكر أن عدد المسلمين في سنغافورة يبلغ أكثر من 450 ألف نسمة، ومعظمهم من الملايويين، ونسبة قليلة منهم من الهنود، بينما يشكل صينيو الأصل الأغلبية السكانية، ويسيطرون على الحكومة ومؤسساتها ويتوزعون بين النصرانية والبوذية الكونفوشوسية مع وجود لادينيين بينهم.

تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض مدارس إسلامية كبيرة في سنغافورة لا تخضع لقانون منع الحجاب، حيث تتميز أزياؤها الموحدة بطبيعة اللبس الملايوي التقليدي السابغ للجسم، غير أن هذه المدارس لقلتها ولمحدودية التخصصات التي يقبل الطلبة المتخرجين فيها لا تستطيع احتواء جميع أبناء المسلمين.

اقرأ أيضا :

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع