بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

وزير إسرائيلي لبوش: أضف الفلسطينيين لـ"محور الشر"

واشنطن- وكالات – وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/6-2-2002

يوسي ساريد (إلى اليمين) وعوزي لاندو (إلى اليسار)

طالب وزير الأمن العام الإسرائيلي "عوزي لاندو" بإضافة السلطة الفلسطينية إلى "محور الشر" الذي ذكره الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في خطابه عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس مساء الثلاثاء 29-1-2002، معتبرا أن السلطة الفلسطينية تمثل جزءا منه، وزعم أنها "إرهابية".

وقال لاندو للصحفيين في واشنطن الأربعاء 6-2-2002 عقب مقابلة مع نظيره في الإدارة الأمريكية "توم ريدج" مدير الأمن الداخلي: "هناك العديد من الدول المارقة، وأيضا عدد من التنظيمات الإرهابية التي يجب محاربتها. والسلطة الفلسطينية كيان يساند الإرهاب، وينتمي قطعا – حسب زعمه - إلى محور الشر".
ولم يكتف لاندو بمهاجمة السلطة الفلسطينية، وإنما اتهم مصر بالتقاعس عن منع النشطاء من التسلل للأراضي الفلسطينية عبر حدودها، وقال: "إن الأردن يفي بالتزاماته في معاهدة السلام مع إسرائيل، وهم يحاولون وقف عمليات التسلل من الأردن إلى إسرائيل".

وأوضح لاندو أنه قابل ريدج ومدير مكتب التحقيقات الاتحادي "روبرت مويلر" الإثنين 4-2-2002، والتقى أعضاء الكونجرس الثلاثاء 5-2-2002 للمساهمة في إنشاء لجنة برلمانية مشتركة تركز أعمالها على البحث عن سبل مكافحة الإرهاب، على حد قوله. وأضاف "أن أحد الأمور التي تمثل شاغلا رئيسيا هو الخوف من خطر سقوط أسلحة الدمار الشامل في أيدي الجماعات المتشددة".

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قد هدم وأزال عدة مبان سكنية فلسطينية قرب الحدود مع مصر في 10-1-2002 بزعم أن مسلحين فلسطينيين يستخدمونها في إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين، وأن بها مداخل إلى أنفاق تُستخدم في تهريب أسلحة من مصر للفلسطينيين.
ونفى الفلسطينيون استخدام هذه المنازل في مهاجمة القوات الإسرائيلية التي تحرس الحدود، ووصفوا تدميرها بأنه نوع من العقوبة الجماعية، وأنه جاء انتقاما لقيام نشطاء فلسطينيين بقتل أربعة جنود إسرائيليين في 9-1-2001.

وكان الرئيس بوش تحدث عن مثل هذه المخاطر في كلمته عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس في 29 يناير 2002، وقال: إنه يوجد محور للشر يتكون من الدول التي تهدف إلى زعزعة العالم عن طريق امتلاك برامج لاكتساب أسلحة للدمار الشامل، وحددها بثلاث دول هي: إيران والعراق وكوريا الشمالية.

دعوة لانسحاب إسرائيل  

إسرائيليون يساندون الفلسطينيين ويرفضون سياسات شارون

ومن جهة أخرى.. طالب "يوسي ساريد" زعيم حزب "ميريتس" المعارض لحكومة شارون، والداعي للسلام مع الفلسطينيين، بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية، ودعا إلى إعلان قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وقال "لطيف دوري" عضو اللجنة المركزية لحزب ميريتس، أحد أعضاء لجنة السلام الإسرائيلي الفلسطيني لقناة "الجزيرة" الأربعاء 6-2-2002: "نحن نؤيد ساريد في مطالبته بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية، وفي دعوته لإعلان قيام دولة فلسطينية عاصمته القدس"، وأشار إلى أن هذا الموقف ليس غريبا على ساريد، وإنما يعبر عن خط وسياسة حزب ميريتس.

وأضاف "أن اليمين الإسرائيلي المتشدد يتهمنا بأننا نبيع إسرائيل للفلسطينيين، غير أننا نؤكد أننا مستمرون في طريقنا للدعوة إلي إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشيرا إلى أن "السلام هو الحل الوحيد للحصول على الاستقرار والأمان اللذين يفتقدهما الشعب الإسرائيلي".

وأكد لطيف دوري أن عملية السلام قد نامت نومة أهل الكهف منذ وصول شارون إلى السلطة في الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن حجم التيار الداعي للسلام في إسرائيل في تزايد مستمر؛ فقد تجاوز الآن 40% من الشارع الإسرائيلي، وذلك بسبب سياسات شارون، وكان قبلها لا يزيد عن 10% فقط.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لحزب ميريتس أن الشعب الإسرائيلي يعيش في دوامة من الدماء بسبب العمليات التي يقوم بها الفلسطينيون، فضلا عن المشكلات الاقتصادية، وفي مقدمتها البطالة التي تفشت في الشارع الإسرائيلي بشكل ينذر بسوء العاقبة، وأكد أن السياسة العمياء لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون تقف وراء كل ذلك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع