بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مدير المخابرات المصرية.. في رام الله 

القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 5-2 –2002

عرفات

أوفد الرئيس المصري "حسني مبارك" مدير مخابراته "عمر سليمان" إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية ليلتقي صباح الثلاثاء 5-2-2002 بالرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات".

وقال راديو إسرائيل الثلاثاء 5-2-2002: إن المبعوث المصري سيبلغ عرفات رسالة من مبارك تتعلق بنتائج اجتماعه الأخير مع "بنيامين بن أليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي، وتشير الرسالة إلى أن هذه الزيارة تهدف للعمل على الخروج من الأزمة الراهنة.

وكان الرئيس مبارك قد انتقد صباح الثلاثاء إضاعة الفرص التي كانت متاحة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مبارك خلال افتتاح مركز تعليمي يحمل اسمه بمدينة السادس من أكتوبر قوله: "أرسلت موفدا للقاء أبو عمار من أجل إعطاء إسرائيل فرصة لتسير في الطريق الصحيح"، غير أن الرئيس مبارك لم يذكر اسم الموفد الرئاسي المصري.

وأضاف مبارك قائلا: القضية حساسة، والكلام فيها كثير، وهناك حركة وسعي لإيجاد حل، ولا أريد أن أستبق الأحداث، فلقد أطلقت عليها اسم قضية الفرص الضائعة من أيام 1948 عندما قالوا: لا للتقسيم، ثم عام 1956 و1967، ثم جاءت "كامب ديفيد" أيام الرئيس "أنور السادات" عندما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من أراضي الضفة وغزة، وَوُضعت مبادئ، وقالوا أيضا لا يمكن، وتزعّمت بعض الدول حينئذ عدم الحل.

وأعلن مبارك: لو أنهم طبقوا الإطار الذي وضعه الرئيس المصري الراحل أنور السادات لتوصلوا إلى حل، فقد كانت المستوطنات الموجودة في الضفة وغزة حينها 18 مستوطنة فقط، وكانت مستوطنات صغيرة، وهذا ما أكده كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين" عندما قال لي: "فاتت فرصة ضخمة جدا".

وأكد مبارك: "أن مصر تبذل جهودا لإيجاد حل؛ فالجميع –فلسطينيون وإسرائيليون- أصيبوا بالتعب"، وتساءل: "هل سيبقى الحال على ما هو عليه؟ لا بد من حل ولا بد من تفاهم بين الطرفين ولا بد من تنفيذ الاتفاقات".

وقال: "أنا لا أساند أحدا ضد أحد"، محذرا من "خطورة تغيير عرفات؛ لأن ذلك سيحيل المنطقة الفلسطينية إلى فوضى"، متسائلا: "إذا جاء أحد غيره فهل سيحصل على تأييد ومساندة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج أم لا؟"، وأشار مبارك إلى أنه "سيكون هناك تسابق، ولكن في اتجاه العنف والقتل والدمار".

وقال: "قابلت وزير الدفاع الإسرائيلي في شرم الشيخ، والحقيقة أنه لا يستطيع أن يقرر شيئا، ولكنني انتهزت الفرصة لأشرح الموقف؛ لأنه ليس من مصلحتنا ولا مصلحة المنطقة أن يبقى العنف يزداد بهذا الشكل".

وأضاف مبارك: لقد تكلمت مع الوزير الإسرائيلي فقال: "إن عرفات يجب أن يرحل فهو ليس شريكا"، وقال مبارك: "إن هذه كلها كلمات غير مسؤولة، وأنا لا أتعاطف مع شخص أو آخر، وإنما أعمل لصالح السلام والاستقرار في المنطقة، وهذا هو الهدف الرئيسي والأساسي الذي أتحرك من أجله".

كان "بن أليعازر" قد أعلن إثر لقائه بالرئيس المصري في 30-1-2002: "أن مبارك سيبذل كل ما هو ممكن لتسهيل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، وأعلن مسؤولون إسرائيليون بعد زيارة بن أليعازر إلى مصر أن القاهرة سترسل موفدا إلى الرئيس الفلسطيني لحثه على اتخاذ موقف حاسم ضد ما يسمونه بالإرهاب.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع