 |
|
صورة
أرشيفية لضابطين إسرائيليين
رفضا الخدمة |
أصدر
الجيش الإسرائيلي تعليمات بإقالة كل
الضباط الذين رفضوا الخدمة العسكرية
وقتال الفلسطينيين في الضفة الغربية
وقطاع غزة من وظائفهم، ونقلهم إلى
وظائف ليست قيادية. وذلك اعتبارًا من
الإثنين 4-2-2002، ريثما يتم فحص قضيتهم.
ونقلت
صحيفة "معاريف" العبرية
الثلاثاء 5-2-2002 عن رئيس هيئة الأركان
الإسرائيلي "شاؤول موفاز" قوله:
إنه أمر قادة الجيش أيضا بعدم حبس
رافضي الخدمة في السجن العسكري بل
دعوتهم للحوار، مشيرًا إلى أن النية
تتجه إلى أن يلتقي كل قائد مع
الرافضين الخاضعين له "من أجل أن
يفهم من أين تنبع هذه الخطوة الخطيرة".
كما
أشار "موفاز" إلى خطورة هذه
الدعوة التي ظهرت في الجيش
الإسرائيلي قائلا: "يجب أن ندرس
بعمق العريضة التي وقّعها ضباط
ومقاتلون، الداعية لرفض الخدمة في
الضفة وغزه" مشيرًا إلى أن هذه
القضية تمثل "خطورة بالغة"
للإسرائيليين.
وحسب
صحيفة "يدعوت أحرونوت"
الثلاثاء فسيتم دعوة الضباط الذين
يشكلون نسبة ثلث الموقّعين على
العريضة في الأيام القريبة إلى
مقابلة في وحدات الاحتياط التي
يخدمون فيها؛ حيث سيتسلمون رسائل
إقصائهم، أما من يتراجع منهم عن
موقفه فستتم إعادته إلى الخدمة في
وحدته، في حين سيتم إقصاء الضباط
الذين يصرون على موقفهم عن وظائفهم
نهائيا، وتحويلهم إلى وحدات
بمستويات أقل شأنًا.
وتضيف
الصحيفة أن الموقّعين الذين ليسوا
من الضباط فستتم دعوتهم لأداء
الخدمة العسكرية في الاحتياط
كالمعتاد، وفي حال ثبوت رفضهم
سيتعرضون للمقاضاة التأديبية من قبل
الوحدات التي ينتمون إليها.
ويعترف
الجيش الإسرائيلي بأن عدد الرافضين
ارتفع خلال أسبوع من 50 إلى 150 شخصًا.
ويقول مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن قسمًا من
الأسماء في القائمة لم يقدم منذ
سنوات خدمته العسكرية في الاحتياط،
وآخرين خدموا ولكن ليس في الضفة
الغربية وقطاع غزة، ولا نفهم بالضبط
ماذا يريدون؟ وكيف سنعالجهم؟".
كان
52 من العسكريين الإسرائيليين -يصل
بعضهم إلى رتبة "رائد" في جيش
الاحتلال- نشروا إعلانا في الجرائد
الإسرائيلية الجمعة 25-1-2002 أعربوا
فيه عن رفضهم الالتحاق بالخدمة
العسكرية وقتل الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة، وعلق المحلل
الإسرائيلي "ناحوم برنياع" على
ذلك بقوله -في مقال نشرته صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإثنين 28-1-2002-: "إن
هذا الرفض يُعد مؤشرًا لبداية إنهاء
وجود جيش قوات الاحتلال في الأراضي
الفلسطينية".
يُذكر
أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد
كشفت عن قيام الملازم أول "دافيد
زونشين"، والملازم أول "يانيف
أيتسيكوبيتش" بجمع توقيعات
خمسمائة مقاتل وضابط على عريضة
للضباط الخمسين الرافضين للخدمة
العسكرية في الأراضي المحتلة،
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر
الخميس 31-1-2002 أن هناك ضباطا
إسرائيليين اتصلوا بالفعل بكل من
زونشين وأيتسيكوبيتش أو راسلوهما
عبر البريد الإلكتروني معربين عن
تأييدهم للعريضة.