|

إسرائيل
تنفي أي نية لمهاجمة إيران
القدس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2002
 |
|
على شمخانى وزير دفاع ايران |
نفت
إسرائيل أي نية لمهاجمة المفاعل
النووي الإيراني في مدينة "بوشهر"،
وذلك بعد أن توعدت طهران برد قاسٍ
إذا أقدمت تل أبيب على ذلك.
وقال
"أفرايم سنيه" وزير النقل
الإسرائيلي، نائب وزير الدفاع سابقا
في تصريحات للإذاعة العبرية
الإسرائيلية الثلاثاء 5-2-2002: "إننا
لا نرغب في خلق أزمة عسكرية"،
مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تهدد إيران.
وأضاف
"ليس في نية إسرائيل والولايات
المتحدة مهاجمة إيران، ولكنهما
تؤكدان لحكام طهران في ضوء تهديدات
وزير الدفاع الإيراني الجنرال علي
شمخاني أنها من أكثر الدول تقدماً في
مجال الحماية ضد الصواريخ
البالستية، وأن الشعب في إسرائيل
يتمتع بأكبر قدر من الحماية ضد أي
هجوم جرثومي"، على حد تعبيره.
من
جانبه قال الوزير الإسرائيلي "ماتان
فلناي" -دون حقيبة- للإذاعة
العبرية الثلاثاء: "إن إسرائيل لا
تهدد إيران، ولكنها تتابع عن كثب
مجريات الأمور هناك". وأضاف أن "التهديد
الإيراني لإسرائيل ليس بجديد، وأن
حكام طهران يدرسون الموضوع منذ عشرة
أعوام على الأقل"، على حد زعمه.
كان
وزير الدفاع الإيراني "علي شمخاني"
قد توعد إسرائيل في تصريحات لقناة
"الجزيرة" القطرية الثلاثاء
5-2-2002 قائلا: "ستتلقى تل أبيب ضربة
لم يحلم بها أي سياسي إسرائيلي إذا
فكرت في مهاجمتنا، وستبين الأيام
مدى صحة أقوالنا".
يُشار
إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي
"شيمون بيريز" أكد في نيويورك
مساء الإثنين 4-2—2002 أن إيران تحوّل
لبنان إلى برميل من البارود، مشيراً
بهذا الخصوص إلى أنها أرسلت إلى "حزب
الله" اللبناني نحو 8 آلاف صاروخ
يبلغ مداها ما بين 20 و70 كيلومترًا.
ودعا
بيريز إلى ممارسة ضغوط دولية على
إيران لتتخلى عن خطتها للتسلح
بأسلحة غير تقليدية. وتنفي إيران
بشدة سعيها لتملك أسلحة نووية،
وتقول: "إن برنامجها النووي لا
يخدم أغراضا عسكرية".
وكثيرا
ما تحذر وسائل الإعلام الإيرانية من
ضربة إسرائيلية محتملة ضد مفاعل "بوشهر"
على غرار الهجوم الجوى الإسرائيلي
على مفاعل نووي عراقي عام 1981،
وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة حرب
كلمات بين إسرائيل وإيران؛ وهو ما
زاد من القلق من نشوب صراع إقليمي
جديد بالمنطقة.
وجاء احتدام حرب التصريحات بين
طهران وتل أبيب قبيل زيارة يقوم بها
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" لواشنطن الأربعاء 6-2-2002،
ورغم أنه من المتوقع أن يركز اجتماع
شارون بالرئيس الأمريكي جورج بوش
يوم الخميس 7-2-2002 على الانتفاضة
الفلسطينية؛ فقد يتطرق أيضا إلى
إيران. ووصف بوش في الأسبوع الماضي
إيران والعراق وكوريا الشمالية
بأنها محور للشر.
كانت إسرائيل قد اعترضت في شهر يناير
2002 سفينة تحمل صواريخ وأسلحة أخرى،
وزعمت أنها قادمة من إيران لصالح
السلطة الفلسطينية. ونفت إيران
والسلطة الفلسطينية تورطهما في هذه
الشحنة.
ومعروف أن إيران تنظر بريبة إلى تسلح
إسرائيل المتزايد يوما بعد يوم
بكافة التقنيات الحربية الجديدة،
وتعتقد أنها هي المقصودة بذلك. ويشمل
التسلح الإسرائيلي طائرات حربية
حديثة من طراز إف- 15، وطائرات بعيدة
المدى تسافر في ليل ونهار وفي كل
الأحوال الجوية. عدا تطوير 100 طائرة
حربية أخرى من طراز إف- 16 آي، التي
ستدخل الخدمة في سلاح الجو
الإسرائيلي مع بدء سنة 2003 - 2009.
كما أن تجربة إطلاق صاروخ "يريحو
2" التي أجرتها إسرائيل في منتصف
السنة الماضية يقلق الطرف الإيراني؛
لأنه وفق ما نُشر في الصحف العالمية،
فإن الصاروخ سيكون مجهزا برأس نووي
يمكن من خلاله قصف كل هدف في كافة
العواصم العربية بدقة متناهية.
|