بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

التعليم الفلسطيني يقاوم الاحتلال

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2002

التلاميذ الفلسطينيون يلتفون حول أحد زملائهم الشهداء

قررت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة التأثير السلبي للممارسات الإسرائيلية على سير العملية التعليمية، ويأتي ذلك في إطار المقاومة الفلسطينية ضد العدوان الإسرائيلي والتي امتدت إلى جميع أوجه الحياة.

ومن أهم الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضمان استمرار العملية التربوية:

أولا: اعتماد مبدأ تعيين المعلمين في مناطقهم التي يعيشون فيها، حتى لا يعرقل الحصار الإسرائيلي وصول المدرسين إلى عملهم.

ثانيا: الاستعانة بالمتطوعين القادرين على التعليم من موظفي الوزارات والمؤسسات العامة لسد العجز في المدرسين.

ثالثا: وضع برنامج لتعليم الطلاب الجرحى، حتى لا يؤثر تغيبهم عن الدراسة -بسبب العلاج- على دراستهم.

رابعا: وضع برامج تعويضية في المدارس التي تعطل فيها التعليم بسبب هذه الإجراءات الإسرائيلية.

خامسا: قيام المحطات التلفزيونية المحلية ببث مواد تعليمية لمختلف المراحل الدراسية.

يبكي زميله الشهيد

 أشار تقرير أصدرته لجنة الطوارئ المركزية في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في رام الله، في النصف الأول من شهر يناير عام 2002، إلى أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي أثرت بشكل سلبي وكبير على حسن سير العملية التعليمية على امتداد الأراضي الفلسطينية.

وقال التقرير: إن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد (131) طالبا وطالبة، وجرح (2336)، واعتقال (31) طالبا وطالبة و(11) موظفا ومعلما، وإغلاق 6 مدارس بأوامر عسكرية، وقصف (138) مدرسة، واقتحام (29) منها، وتحويل ثلاث مدارس إلى ثكنات عسكرية.

 ويرصد التقرير الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية ضد المؤسسات التعليمية من حيث استهداف وإطلاق الرصاص بهدف القتل، حيث تتركز الإصابات في الرأس والصدر، وزرع الألغام في الطرق المؤدية إلى المدارس، والتي أدت إلى استشهاد خمسة تلاميذ في خان يونس، إضافة إلى فرض حظر التجول وإغلاق المدارس والمؤسسات العامة والخاصة، وتعطيل الحياة اليومية للسكان، وقيام أفراد جيش الاحتلال باقتحام المدارس والاعتداء على الطلبة وإطلاق النار عليهم وهم في طريقهم إلى مدارسهم، واحتجاز عدد من المعلمين على الحواجز وفي معسكرات الجيش .

الأطفال أيضا يقاومون

ويرمي بحجر

وتمتد روح المقاومة ضد الأوضاع التي يعاني منها الفلسطينيون إلى ممارسات الأطفال الفلسطينيين في ألعابهم وهواياتهم، فقد أجمعت مجموعة من الطلبة الذين يدرسون في مدرسة "العمرية" الابتدائية في مدينة طولكرم على أن الانتفاضة الفلسطينية وما يتخللها من أحداث كانت محور الألعاب والنشاطات التي قضى بها الطلبة أوقاتهم.

ويقول حازم (11 عاما): إن حديث الشهادة، وجمع صور الانتفاضة والشهداء، ولعبة يهود وعرب، والمسدسات والألعاب النارية، والاحتماء من القصف، والبحث عن بعض الدفاتر والأقلام والألعاب وسط كومة من الحجارة التي كانت يوما منزلا يؤوي هؤلاء الأطفال -ملأت إجازته وزملاءه بعدما أصبحوا -كما يقول- كبارا بلا طفولة وصغارا بلا حقوق.

ويقول حازم بأن العدوان الإسرائيلي أكسبه مهارات جديدة، حيث بدأ بنظم بعض أبيات الشعر والقصائد الصغيرة الصالحة للغناء منها أبيات نظمها حزنا على شهداء طولكرم الذين سقطوا -كما يقول- واحدا تلو الآخر.

أما فرح (9 سنوات) فتقول: إن هواياتها تحولت من اللعب والرياضة إلى الولع بمتابعة الأخبار والأحداث والدخول في مناقشات ولو بطريقة سطحية مع الأهل والصديقات عن الأوضاع القائمة.

ويقول "فخري الشلبي" من ضاحية أرتاح القريبة من طولكرم: "كنت وإخوتي الثلاثة نرتمي في أحضان والدينا عندما تبدأ طائرات إف 16 في قصف مبنى المقاطعة القريب من منزلنا، وكذا كنا نفعل عندما كانت الدبابات تدخل إلى المدينة وتبدأ في إرعابنا في ساعات المساء، لكننا الآن اعتدنا على تلك المشاهد ونقوم نحن أطفال المنطقة برجم هذه الدبابات بالحجارة، بل ونقوم بصنع مجسمات من الكرتون لهذه الدبابات ونخترع أساليب عدة لمقاومتها".

وعندما سألناه إذا ما كان يظن بأن الحجارة يمكن أن تؤثر على تلك المصفحات الحديدية؛ رد بعفوية: "أن نقاوم ولو بحجر أفضل من القبول بالأمر الواقع".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع