|

إيران
تحذر أمريكا من مهاجمتها
طهران
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2002
حذرت
الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة من
شنّ أي هجوم على إيران. وقال المتحدث
باسم وزارة الخارجية "حميد رضا آصفي"
في تصريح صحفي صباح الإثنين 4-2-2002: "آمل
فقط ألا يرتكب الأمريكيون خطأ كبيرًا من
هذا النوع الذي لا يمكن إصلاحه".
ورفض
آصفي بشدة اتهامات المسؤولين
الأمريكيين، خصوصا تلك التي صدرت عن
الرئيس جورج بوش الذي اعتبر أن إيران
والعراق وكوريا الشمالية تشكل "محور
الشر"، واتهمها بتصدير الإرهاب
والسعي للحصول على أسلحة دمار شامل.
وأضاف
آصفي "من المستحسن أن تستند تصريحات
المسؤولين الأمريكيين إلى وقائع حقيقية
وليس إلى مخيلتهم، وأن يقدموا أدلة تثبت
أقوالهم، وقال: "إن حدودنا مغلقة،
ونقوم بقمع أي دخول غير شرعي".
وعن
أسلحة الدمار الشامل.. قال آصفي
للصحفيين: "إذا كنتم تتحدثون عن محطة
"بوشهر" فقد تم بناؤها بالتعاون مع
روسيا، وهي تخضع للمراقبة وزيارات
الوكالة الدولية للطاقة الذرية"،
وأكد أن إيران وقعت على جميع الاتفاقيات
الدولية المتعلقة بهذه المسألة.
وقال
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "إن
النظام الصهيوني هو الذي أوحى وأملى
التصريحات الأمريكية الأخيرة ضد إيران،
وهذا ما يدل مرة أخرى على أن الأمريكيين
غير صادقين في رغبتهم بالتقرب من إيران".
ومن
جهته.. نفى الجنرال "محسن رضائي"
أمين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام
الإيراني وجود عناصر من تنظيم القاعدة
في طهران.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية عن "رضائي"
قوله الإثنين 4-2-2002: "إن عناصر طالبان
وتنظيم القاعدة كانوا أكثر نشاطا في
الولايات المتحدة منهم في أي بلد آخر،
وكانوا يخططون لعملياتهم الإرهابية من
الأراضي الأمريكية". وأضاف رضائي أن
"الحدود الإيرانية - الأفغانية تخضع
لرقابة مشددة، ولن يسمح لأي عنصر من القاعدة
بدخول إيران".
اتهامات
رامسفيلد
 |
|
رامسفيلد
يتهم إيران بإيواء القاعدة |
يأتي
النفي الإيراني في أعقاب اتهام وزير
الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"
الأحد 3-2-2002 إيران بالسماح لعدد من أعضاء
تنظيم القاعدة وحركة طالبان بالعبور -عن
طريق حدودها مع أفغانستان- إلى داخل
طهران أو إلى دول أخرى، وأكد أن بلاده
لديها تقارير كثيرة تثبت أن إيران كانت
متساهلة، وسمحت لعناصر القاعدة بالمرور
عبر أراضيها.
وقال
رامسفليد لشبكة تلفزيون (ABC) الأمريكية:
"لا يساورني أدنى شك في أن الحدود
الوعرة بين إيران وأفغانستان قد
استُخدمت من قِِبل تنظيم القاعدة
وطالبان للدخول إلى إيران طلبا للملاذ،
وأن الإيرانيين لم ينشروا قوات على طول
الحدود لمنع الإرهابيين من الهرب من
أفغانستان إلى بلادهم". غير أن
رامسفيلد رفض الكشف عما إذا كانت واشنطن
ستعمل لإغلاق الحدود الأفغانية
الإيرانية أم لا.
وأضاف
"إن الولايات المتحدة تلقت تقارير في
الأسابيع الماضية تؤكد أن إيران تسهم
بشكل مباشر في زعزعة الاستقرار في
أفغانستان، وذلك من خلال قيامها بتسليح
عناصر أفغانية مختلفة".
وتأتي
تصريحات رامسفيلد بعد خطاب الرئيس جورج
بوش الخميس 31-1-2002 الذي اتهم فيه إيران
والعراق وكوريا الشمالية بأنها دول
تشكل فيما بينها "محورا للشر"،
وتسعى جاهدة لامتلاك أسلحة الدمار
الشامل، غير أن هذه الدول رفضت تلك
الاتهامات.
كان
الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" قد
أكد بعد لقائه في طهران مع الأمين العام
للأمم المتحدة "كوفي عنان" السبت
26-1-2002 دعم بلاده للحكومة الانتقالية
الأفغانية، مشيرًا لاستفادة بلاده من
إرساء الأمن والاستقرار في أفغانستان،
ونفى عنان وجود أعضاء في تنظيم القاعدة
أو حركة طالبان في طهران، وأشاد بجهود
إيران في إعادة إعمار أفغانستان؛ حيث
تعهدت إيران بدفع 560 مليون دولار لهذا
الهدف.
50
دولارا
ومن
جهته.. حذر الرئيس الإيراني السابق "علي
أكبر هاشمي رفسنجاني" من أن أي هجوم
أمريكي محتمل على إيران سيتسبب في أزمة
طاقة خطيرة في العالم، وسيتجاوز سعر
برميل النفط 50 دولارا.
وأضاف رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة
النظام للتلفزيون الإيراني الإثنين
4-2-2002: " الأمريكيون يعلمون أن إيران
ليست مكانا لهذا النوع من المغامرات
لأنه ونظرا إلى الوضع الجيوسياسي
لبلادنا، فإن أزمة طاقة خطيرة ستحصل؛
وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع سعر برميل
النفط إلى أكثر من خمسين دولارا ".
ويذكر أن سعر برميل النفط يقل سعره
حاليا عن عشرين دولارا.
وقال: "إن اتهامات الرئيس الأمريكي
جورج بوش ضد إيران تأتي في إطار حملة،
الهدف منها تحسين الموقع الانتخابي
الداخلي للرئيس الأمريكي"، وأضاف
رفسنجاني: "لقد شاهدوا خلال سنوات حرب
الثماني ضد العراق القوة التي تتمتع بها
إيران؛ لذلك يعلمون أن حربا ضدنا ستكون
في غاية الخطورة".
|