English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مبادرة عراقية للحوار دون شروط

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-2-2002

تقدمت الحكومة العراقية بمبادرة إلى الأمم المتحدة تعلن فيها موافقتها على استئناف الحوار دون أي شروط. وقد حمل المبادرة العراقية الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" الذي التقى مساء الإثنين 4-2-2002 مع "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة، وقال بيان للأمم المتحدة: "إن عنان مستعد لاستقبال وفد عراقي للتباحث معه في تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تشمل عودة مفتشي الأسلحة إلى العراق بعد توقف استمر ثلاث سنوات". غير أن البيان لم يحدد موعد اللقاء بين الجانبين.

كانت المباحثات بين القيادة العراقية والأمين العام للأمم المتحدة قد توقفت قبل عام بعد أن وضعت بغداد شروطًا لاستئناف المحادثات، من بينها إنهاء العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1990.

يُذكر أن المبادرة العراقية تزامنت مع غارة شنتها الطائرات الأمريكية على شمالي العراق أسفرت عن مقتل أربعة.

وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية الإثنين 4-2-2002: "إن عددا من التشكيلات المعادية القادمة من الأجواء التركية قامت بـ14 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق بمحافظات دهوك وأربيل ونينوى في شمال العراق".

وأعلن نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" في مقابلة نشرتها صحيفة "أفريميا نوفوستاي" الروسية الإثنين 4-2-2002 أن سياسة الولايات المتحدة أصبحت أكثر "قذارة" -على حد قول المسئول العراقي-. وحذر رمضان من مهاجمة أمريكا للعراق؛ لأن الأمر حينئذ سيكون أسوأ لواشنطن من أحداث 11 سبتمبر 2001.

في غضون ذلك طلب رئيس الوزراء التركي "بولند أجاويد" بإصرار من الرئيس العراقي صدام حسين السماح بعودة المفتشين الدوليين لتجنب ضربات أمريكية عقابية، وذلك في رسالة نشرها مكتبه الإثنين، وستنقل إلى السلطات العراقية عبر السفارة التركية في بغداد.

وفي برلين، حذرت وزارة الخارجية الألمانية من مَغبة توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى العراق، وقال السكرتير المساعد في الوزارة "لودجر فولمر" في برنامج تلفزيوني مساء الإثنين: "لا توجد مؤشرات أو أدلة على تورط العراق في الإرهاب الذي نناقشه منذ عدة أشهر". وتابع "لا ينبغي استخدام المعركة ضد الإرهاب لإضفاء الشرعية على العداوات القديمة وتصفية حسابات قديمة".
كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اتهم في خطاب له الثلاثاء 31-1-2002 العراق بأنها ضمن "محور الشر" علاوة على إيران وكوريا الشمالية، واعتبر أن الدول الثلاث تسعى جاهدة لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، غير أن هذه الدول رفضت تلك الاتهامات.

كانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد 3-2- 200 قد كشفت أن المخططين العسكريين الأمريكيين قد عرضوا على الرئيس "جورج بوش" خطة عسكرية لدحر الجيش العراقي، والإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين" في ثمانية أسابيع.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع