|

القراصنة
قتلوا 21 بحارا عام 2001
وحدة
الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/4-2-2002
 |
|
القرصنة
مشكلة تاريخية |
أكد
التقرير السنوي عن القرصنة بأعالي
البحار أن القراصنة قتلوا 21 بحارا في
عمليات الهجوم التي وقعت على السفن خلال
عام 2001م، وأشار إلى أن هجمات القراصنة
أصبحت أكثر تنظيما وعنفا، رغم تراجع عدد
الحوادث المسلحة، ودعا إلى مزيد من
اليقظة والانتباه سواء على الموانئ أو
ظهور السفن.
وقالت
هيئة الإذاعة البريطانية في تقرير
أذاعته الإثنين 4-2-2002: "إن التقرير
السنوي للقرصنة في أعالي البحار أشار
إلى إمكانية تعرض السفن المحملة بشحنات
خطيرة للخطف من جانب الخارجين على
القانون، وإنهم – في حال حصولهم عليها -
قد يستخدمونها في القيام بأعمال
إرهابية".
ونقلت
الإذاعة عن المتحدث باسم غرفة التجارة
العالمية التي تقوم بجمع معلومات عن
عمليات القرصنة قوله: "إن الأسلحة
النارية تُستخدم بكثرة الآن في عمليات
السطو على السفن"، وأشار إلى
تزايدها، وإلى أنها أصبحت أكثر عنفا من
ذي قبل.
وأضاف
المتحدث "أن القراصنة كانوا في
الماضي يصعدون لظهر السفينة بغرض سرقة
بعض المواد والأشياء ذات القيمة
المحملة على متنها"، مؤكدا أن عمليات
القرصنة الحديثة أصبحت جريمة منظمة.
وأوضح
أن القراصنة يقومون بسرقة السفينة
بحمولتها كاملة، بعد الاستيلاء عليها
وتغيير اتجاهها، ثم يقومون ببيعها حسب
الطلب، مضيفا أن المسئولين عن عمليات
القرصنة يمتلكون أماكن خاصة وأرصفة
لتفريغ الحمولات، ثم يقومون بتغيير
طلاء السفينة وإعادة تسميتها ومنحها
هوية جديدة.
وأشار
التقرير إلى أن القراصنة قاموا خلال عام
2001 بسرقة سفينة تحمل توابل قيمتها 2
مليون دولار، وتركوا قائدها وطاقمها
بجزيرة غير مأهولة بالسكان في
إندونيسيا، وأوضح أن القرصنة تمثل
ظاهرة تسود حاليا شرق آسيا، رغم ثناء
غرفة التجارة على جهود السلطات
الماليزية لمكافحة هذا النوع من
الجرائم.
وأكد
تقرير القرصنة في أعالي البحار عن عام
2001 على خطر الإرهاب، مشيرا إلى سهولة
تزوير وثائق ملكية السفن وهويات
أطقمها، موضحا احتمال اختطاف سفينة
محملة بالغاز شديد الاشتعال واستخدامها
كسلاح في هجوم إرهابي كالذي حدث
بالطائرات في 11 سبتمبر بالولايات
المتحدة، ويدعو التقرير إلى مزيد من
اليقظة والانتباه، سواء على الموانئ أو
ظهور السفن.
يذكر
أن آخر تقرير بحري أصدره مكتب البحرية
الدولية في كوالالمبور في 5-5-2000م أشار
إلى وقوع 19 هجوما بحريا في المياه
الإندونيسية خلال الشهور الـ3 الأولى من
عام 2000، مقارنة بـ 18 هجوما في نفس الفترة
من عام 1999، و10 في عام 1998.
وأضاف
التقرير أن هذه الحوادث هي ثلث عدد
حوادث القرصنة البحرية المسجلة في
العالم عن نفس الفترة، وقال: "إن
القراصنة الحاملين لأسلحة رشاشة وبيضاء
يستخدمون الزوارق والقوارب للهجوم على
السفن الكبيرة فينهبون ما بها وقد
يختطفون الطاقم أيضًا".

|