|

الأرجنتين
تساوي البيزو بالدولار!
بوينس
أيرس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2002
 |
|
الأرجنتين
تطالب برفع الديون |
أعلن
وزير الاقتصاد الأرجنتيني "جورجي
ريميس لينيكوف" عن خطة اقتصادية
وضعتها الحكومة للقضاء على الأزمة
الاقتصادية التي تمر بها البلاد تتركز
على تحويل جميع الديون بالدولار إلى
عملة البيزو -عملة الأرجنتين- بسعر
دولار واحد للبيزو الواحد.
وأكد
الوزير الأرجنتيني في تصريحات لوكالة
الأنباء الفرنسية الإثنين 4-2-2002 أن
الخطة تهدف إلى اعتماد عملة "البيزو"
في الاقتصاد مع حرية تقلب سعر البيزو
بالنسبة للدولار، وإقامة سوق واحدة
للعملات في البلاد، وإلغاء القيود
المصرفية.
وقال
لينيكوف: "سيكون الاعتماد على البيزو
في الاقتصاد اعتبارا من الأربعاء
القادم 6-2-2002"، وأضاف: "نحن نريد أن
تكون لنا سيادتنا وعملتنا الخاصة"،
وأشار إلى أنه سيتم تحويل الودائع
المصرفية إلى البيزو بسعر 1.40 بيزو
للدولار الواحد، وبفائدة تأخذ في
الاعتبار التضخم.
وأشار
"لينيكوف" إلى أنه سيتم إغلاق
المصارف وأسواق العملات مؤقتا يومي
الإثنين والثلاثاء 4 و5 فبراير 2002 في
البلاد بقرار من الحكومة الأرجنتينية
برئاسة "إدواردو دوهالدي"، ملمحا
إلى أن الحكومة قررت رفع القيود
المصرفية التي كانت تُفرض على
المواطنين.
وأكد
الوزير الأرجنتيني أن الحكومة ستقدم
إلى البرلمان الثلاثاء 5-2-2002 ميزانية
الدولة لعام 2002، التي تتضمن عجزا بقيمة
ثلاث مليارات بيزو -حوالي 1.5 مليار دولار-
مقابل عجز بقيمة عشرة مليارات في عام 2001.
تأمل الحكومة الأرجنتينية الحصول على
دعم المؤسسات المالية لهذه الخطة مثل
صندوق النقد الدولي مع دفع القروض التي
كان قد تم إقرارها، والحصول على مساعدة
جديدة بما بين 15 إلى 20 مليار دولار.
يطالبون
بإلغاء الديون
من
جهة أخرى.. شارك مئات من الأسبان الأحد
3-2-2002 في تظاهرة بمدريد وثلاث مدن
أسبانية أخرى معبرين عن تضامنهم مع
الأرجنتين، ومطالبين بإلغاء ديونها
الخارجية.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 4-2-2002
عن منظمي المظاهرات أن الشبكة الوطنية
لإلغاء الديون الخارجية بدعم من تحالف
"إيسكييردا أونيدا" الشيوعي قد
نظمت تلك التظاهرات في كل من مدريد
وبرشلونة شمال شرق البلاد، وغرناطة في
الجنوب، وسالامانكا في الغرب.
وقال
المنظمون: إن المتظاهرين حملوا في مدريد
لافتة تحمل عبارة "الشركات متعددة
الجنسيات تحكم.. ورجال السياسة يطيعون"،
وأشاروا إلى أنهم ينوون أيضا التظاهر ضد
الشركات الأسبانية متعددة الجنسيات
المسؤولة بشكل كبير عن الأزمة في
الأرجنتين.
يُشار
إلى أن الأرجنتين شهدت في ديسمبر 2001
مظاهرات وأعمالاً للعنف والشغب بسبب
سوء الأوضاع الاقتصادية بالبلاد
وارتفاع معدلات البطالة لنحو 20%، وهو ما
دفع رئيس البلاد السابق "فرناندو لا
روا" وأعضاء حكومته لتقديم
استقالاتهم، وتم اختيار"أدولفو
رودريجيز" كرئيس مؤقت للبلاد، وحاول
تصحيح الأوضاع الاقتصادية؛ حيث اتخذ في
نفس اليوم الذي انتخب فيه قرارًا بتوقفه
عن سداد ديون بلاده؛ وهو ما حظي بترحيب
شعبي كبير.
غير
أنه للمرة الثانية شهدت العاصمة
الأرجنتينية "بوينس أيرس" نهاية
ديسمبر 2001 مظاهرات شارك فيها أكثر من
سبعة آلاف مواطن، مطالبين باستقالة بعض
مسؤولي الحكومة الجديدة لاتهامها في
قضايا فساد سابقة، وانتقد المتظاهرون
السياسات الاقتصادية لتلك الحكومة لا
سيما فيما يتعلق بالقيود المصرفية، وهو
ما دفع رودريجيز للاستقالة.
وقد
قام الكونجرس الأرجنتيني بانتخاب
السيناتور "إدوارد دوهالدي"
رئيسًا للجمهورية الأرجنتينية
الثلاثاء 1-1-2002، وهو خامس رئيس يتولى
رئاسة الأرجنتين خلال 14 يوما.
|