|

اليمن
ترحل 115 طالبا بالمعاهد الدينية
صنعاء
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2002
 |
|
أحد
الطلبة المرحلين في مطار صنعاء |
بدأت
السلطات اليمنية في ترحيل 115 طالبًا من
جنسيات مختلفة كانوا يدرسون في معاهد
ومراكز دينية بها؛ وذلك بحجة إقامتهم
بصورة غير شرعية في البلاد.
وقال
مسؤول في الشرطة اليمنية -رفض ذكر اسمه-
لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 4-2-2002:
"إن السلطات بدأت في عملية الترحيل
فعليًّا السبت 2-2-2002، ورحلت أربعة من
الطلبة البريطانيين إلى لندن، أما
الطلبة الباقون فسيتم ترحيلهم على
دفعات وبشكل تدريجي خلال الأيام
المقبلة".
وأضاف
المسؤول اليمني أن "الطلبة الأجانب
الذين تم اعتقالهم منذ منتصف ديسمبر 2001
ينتمون إلى جنسيات: مصرية، وإندونيسية،
وسودانية، وليبية، وبريطانية،
وصومالية، وباكستانية، وفرنسية،
وجزائرية".
يُذكر
أن السلطات اليمنية بدأت الأربعاء 2-1-2002
في اعتقال 49 طالبًا من العرب والأجانب
كانوا يدرسون الشريعة الإسلامية في
معهد "دار الحديث" قرب مدينة "مأرب"
الواقعة على بُعد 170كم شرقي العاصمة
صنعاء، وقامت السلطات باستجوابهم حول
أوضاعهم القانونية، وكيفية دخولهم إلى
اليمن وإقامتهم فيها، والتحري حول ما
إذا كان لأي منهم علاقة بتنظيم "القاعدة"
الذي يتزعمه "بن لادن".
كانت
اليمن قد قامت في أعقاب انفجارات 11
سبتمبر 2001 بتعقب واعتقال العناصر
الدينية الموجودة في أراضيها، وشنَّت
هجومًا في 18-12-2001 على رجال القبائل
المسلحين في مرتفعات بشرق ووسط اليمن؛
في محاولة منها للقبض على بعض المشتبه
في انتمائهم لتنظيم القاعدة باليمن،
وأدى الهجوم إلى مقتل 24 جنديًّا
يمنيًّا، و6 من رجال القبائل اليمنية.
يُشار
إلى أن الرئيس اليمني "علي عبد الله
صالح" وقع أثناء زيارته لواشنطن
الثلاثاء 27-11-2001 اتفاقًا للتعاون الأمني
مع الولايات المتحدة؛ وبموجبه قامت
صنعاء بتعقب العناصر اليمنية التي
يُشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة.
كما
وافقت واشنطن الجمعة 1-2-2002 على الطلب
اليمني الخاص بإرسال فريق من صنعاء؛
لزيارة اليمنيين المحتجزين بالقاعدة
الأمريكية في جوانتانامو بكوبا،
والمشاركة في التحقيق مع هؤلاء
المحتجزين.
|